شريط الأخبار
المومني: ارتفاع أسعار النفط عالميا لن ينعكس على التسعيرة المحلية وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 لا خوف عليكم الكويت: تعرّض ميناء الشويخ لهجوم مسيّرات دون وقوع إصابات تراجع الأسهم الآسيوية متأثرة بموجة بيع عالمية الذهب يرتفع رغم تكبده خسائر للأسبوع الرابع النفط يتراجع ويتجه نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في 6 أشهر غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد العشوش مدربا معتمد لجامعة اكسفورد في الاردن إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان

هل ستمنع إسرائيل من ضم الضفة الغربية؟.. ترمب يجيب

هل ستمنع إسرائيل من ضم الضفة الغربية؟.. ترمب يجيب

القلعة نيوز - رفض الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب أن يقول ما إذا كان يدعم حل الدولتين لوقف الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، وكذلك لم يقل ما إذا كان يدعم ضم إسرائيل للضفة الغربية، وهو انحراف عن موقفين تبناهما خلال إدارته الأولى.

فعندما سُئل في مقابلة مع مجلة تايم الأمريكية نُشرت، الخميس، عما إذا كان يدعم حل الدولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين، قال ترمب إنه يدعم "أي حل يمكننا القيام به لتحقيق السلام"، مع الإشارة إلى وجود "بدائل أخرى" لحل الدولتين، لكنه لم يقدم تفاصيل محددة حول السبل البديلة للسلام في المنطقة.

وقال: "أنا أؤيد أي حل يمكننا القيام به لتحقيق السلام، وهناك أفكار أخرى غير حل الدولتين، لكنني أؤيد أي شيء، أي شيء ضروري لتحقيق السلام الدائم وليس السلام فقط، ولا يمكن أن يستمر الأمر حيث ينتهي بك الأمر كل 5 سنوات إلى مأساة، وهناك بدائل أخرى".

ويعد تراجع ترمب عن حل الدولتين تناقضا مع الخطة التي اقترحها خلال إدارته الأولى والتي كانت تهدف إلى العمل كإطار لتحقيق حل الدولتين، والتي تضمنت خططا لإسرائيل لبدء إزالة مستوطناتها في الضفة الغربية.

كما سهّل ترمب تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية في الشرق الأوسط، والمعروفة باسم اتفاقيات إبراهيم، مما مهد الطريق للجهود الدبلوماسية المحتملة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ولم يستبعد ترامب السماح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، مشيرا إلى عواقب هجوم حماس في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على إسرائيل كـ"نقطة تحول" في وجهة نظره بشأن العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وعندما سُئل عما إذا كان سيمنع إسرائيل من ضم الضفة الغربية، قال ترمب: "سنرى ما سيحدث"، وأضاف: "أريد سلاما طويل الأمد، سلاما حيث لا يكون لدينا 7 أكتوبر في غضون 3 سنوات أخرى، وهناك طرق عديدة يمكنك القيام بها، يمكنك القيام بذلك على أساس الدولتين، ولكن هناك طرق عديدة يمكن القيام بها".

يذكر أن ترمب قال في أعقاب توقيع اتفاقيات إبراهيم، إن اتفاقيات التطبيع كانت جزءًا من استراتيجية "أعطت الأولوية للسلام في المنطقة على ضم الضفة الغربية".

وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤقتًا جهود الضم في أعقاب توقيع اتفاقيات إبراهيم.

يذكر أن تايم أعلنت الخميس اختيارها ترامب كـ"شخصية العام" وذلك للمرة الثانية، وقالت إن الرئيس المنتخب "يُعتقد أن كان له أعظم تأثير على الشؤون الدولية سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ".

وكانت المجلة اختارت ترامب في 2016 كـ"شخصية العام" بعد فوزه غير المتوقع بالرئاسة.