شريط الأخبار
في تأهيل المسؤول... أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية الحجايا يكتب : القاضي العشائري الشيخ حسن حويلة الزبن اللواء المتقاعد أنور الطراونة : تعامل ميداني احترافي وحملات مستمرة لضبط السلاح روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي - إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على "الأقصى" *الأردن: وطن الكفاءات... وأسرى الراتب 600 دينار* حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة علاء ابو خيشة .. مبارك المولودة مريم بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون"

المسجد الحميدي في الطفيلة معلم ديني من ذاكرة الأمة والتاريخ

المسجد الحميدي في الطفيلة معلم ديني من ذاكرة الأمة والتاريخ

القلعة نيوز- يقف المسجد الحميدي في محافظة الطفيلة شامخا منذ أكثر من 127 عاما، وهو ما يزال يحتفظ بهيئته التراثية التي بني عليها منذ ذلك الحين .

ورغم صغر وضيق مساحته، إلا أن المسجد الذي يعد من أقدم المساجد في المملكة يزدحم بالمصلين الذين يقصدون أداء الصلوات فيه، وتحديدا في أيام شهر رمضان المبارك وأحياء ليالي الشهر الفضيلة فيه، تعميرا للنفوس بالخير والبركة وتقربا إلى الله بالأعمال الصالحة وعلى سنة حميدة جعلها المصلون من صميم أعمالهم، إضافة على الإقبال على حضور دروس الوعظ والإرشاد.
ويؤكد مواطنون ومصلون، أن للمسجد الحميدي خصوصية بسبب قدمه وصغر مساحته، كما يقوم مصلون من سكان المنطقة بتوفير وجبتي الإفطار والسحور في المسجد للمقبلين عليه من مصلين أو عابري سبيل، مثلما يشهد المسجد اهتماما من قبل وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية من خلال رعايته ورفده بالأئمة والوعاظ وتوفير مختلف المرافق الخدمية الضرورية للمصلين بما يتناسب وتاريخ المسجد.
وأشار مدير أوقاف الطفيلة الدكتور لؤي الذنيبات، إلى أنه تم توفير مؤذن للمسجد إلى جانب شموله بمشروعات الطاقة الشمسية، فضلا على إعداد التصاميم الهندسية اللازمة لإقامة مأذنة للمسجد تتواءم مع البناء التراثي القديم والتي سيتم بناؤها خلال العام الحالي.
وأضاف الدكتور الذنيبات، أن المسجد الذي يعد أحد أهم المعالم الدينية في مدينة الطفيلة، وتم بناؤه على الطراز المعماري الإسلامي، يتميز بأقواسه وعقده وأعمدته الضخمة التي تتوسطه، والتي تظهر براعة الفكر الهندسي للذين بنوه، ما ساهمت في صموده طيلة السنوات الماضيةـ فيما تبلغ مساحة المسجد الكلية مع ساحته الخارجية 300 متر مربع، ويتسع لنحو 350 مصليا.
وقال، إن المسجد شهد حملة إعادة تأهيل وصيانة من قبل أهالي المنطقة وأهل الخير قبل سنوات، بعد انهيار إحدى واجهاته.
وأضاف أن المسجد يقع وسط المدينة في الجهة الشرقية منها وبالقرب من السرايا القديمة، وبني سنة 1897م على نفقة أهالي الطفيلة الذين جمعوا له الأموال، وبإشراف قائمقام قضاء الطفيلة عبد الغني باشا القباني الذي خدم في الطفيلة في الفترة من (1896-1903م) وفق الكاتب والأديب سليمان القوابعة.
وأوضح، أن المسجد بني في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، وفق الطراز المعماري الإسلامي وبطريقة مشابهة لبعض مساجد مدينة حلب والرقّة في سورية، كما يشبه بناء هذا المسجد بناء المسجد الحميدي في الكرك، كما ويوجد مسجد آخر في مدينة جرش يحمل الاسم نفسه لأنه بني في عهد السلطان عبد الحميد سنة 1879م، كما بني المسجد من الحجر والطين، والسقف على شكل مجموعة من القباب وفقا للنمط الإسلامي، حيث ترتكز القباب على قاعدتين تقعان وسط المسجد، وهناك قواعد جانبية في الجدران، ويبلغ سمك القواعد التي ترتكز عليها القباب السماوية (95سم × 95سم) وسمك جدرانه (90سم)، ووضع على مدخل المسجد لوحة كتب عليها، تاريخ بناء المسجد وأربعة أبيات من الشعر، مطلعها: "بدى عبد الحميد بخير عصر.. لقد أحيا الشريعة في البلاد".
-- (بترا)