شريط الأخبار
ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني

"شومان" تختار "أدب الرحلات" موضوعاً لجائزة أدب الأطفال لعام 2025

شومان تختار أدب الرحلات موضوعاً لجائزة أدب الأطفال لعام 2025
القلعة نيوز - أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، عن فتح باب التقدم لجائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال في دورتها )19( للعام 2025، واختارت موضوع "أدب الرحلات" في مجال القصة الموجهة لعمر 9 سنوات وأكثر، موضوعا للجائزة.

وبينت الهيئة العلمية للجائزة أن هذا النوع من الأدب له خصائصه الفنيّة المحددة، حيث وجد أدب الرحلة منذ القدم، وجاء أحياناً كجزء من أنواع سرديّة أخرى كالملحمة والرواية، وأحياناً كنوع أدبي مستقل بذاته، وقد برع العرب في "أدب الرحلة" نتيجة طبيعة حياتهم القائمة على الارتحال والتنقّل، وكذلك حاجتهم للانتقال نحو الأماكن المقدّسة، أو للتجارة، أو للكشوفات الجغرافيّة والعلميّة، فكانت رحلة ابن جبير، وابن بطوطة، وأبي حامد الغرناطيّ، وقد وثّقوا مشاهداتهم البصريّة في الفيافي والبحار والأمصار التي مرّوا بها أو أقاموا، وتحدّثوا عن التفاصيل الطبيعيّة والبشريّة والعمرانيّة، وعن الطباع الأنثروبولوجيّة للشعوب المختلفة. كذلك وثّق الإغريق والرومان والأوروبيّين رحلاتهم المتعلّقة بالتجارة، وبالحملات العسكريّة وبالاستعمار فيما بعد.

وظهر في العصر الحديث كتّاب قدموا للناشئة قصصاً تنتمي لـ "أدب الرحلة"، مثل "رحلات غليفر"، و"حول العالم في ثمانين يوماً".. مستخدمين أسلوباً يناسب الناشئة من حيث البناء القصصي المنفتح على الخيال، واللغة الميسرة، والأحداث المشوقة.

وأشارت الهيئة العلمية إلى أن "أدب الرحلة" يقوم على اللغة السرديّة الفصيحة والسلسة، وعادة ما يستعمل عناصر من العجيب أو الغريب أو الفانتازيّ، ليحرّر مخيّلة المتلقّي، ويساعد في بناء الصدفة المشوّقة التي تعزز مفهوم الرحلة.

واشترطت الجائزة أن يكون المتقدم عربي الجنسية أو من أصل عربي، وأن لا يقل عمره عن 18 عاما، وأن يكون العمل باللغة العربية الفصيحة الميسرة، وأصيلاً وغير مقتبس أو مترجم من لغة أخرى، وغير منشور في الصحف أو الدوريات أو عبر المواقع الإلكترونية أو في كتاب مطبوع، وأن لا يكون مقدماً لجائزة أخرى أو فائزاً بجائزة سابقاً.

كما تضمنت الشروط الخاصة بالموضوع؛ بأن تحاكي القصة الفئة العمرية 9 سنوات وأكثر، وأن لا يقل عدد الكلمات عن 5000 كلمة ولا يزيد عن 6000 كلمة، على أن لا يتم التقدم بأكثر من عمل واحد للمشارك نفسه.

وبينت الهيئة العلمية أن آخر موعد لاستقبال الأعمال هو نهاية شهر آذار (مارس) العام 2025، مشيرة إلى أنه ستتولى تقييم النتاج المقدم، لجنة تؤلفها الهيئة العلمية للجائزة من ذوي الخبرة التخصص في موضوع الجائزة بناءً على المعايير المحددة التي تتضمن الابتكار، اللغة والأسلوب، المحتوى والأفكار، التجديد والإبداع، وأصالة العمل، مشيرة إلى أنه بإمكان الراغبين بالتقدم للجائزة والمهتمين الاطلاع على الشروط والمعايير الخاصة بالجائزة الدخول إلى الموقع الإلكتروني للمؤسسة www.shoman.org .

وتمنح الجائزة مرة كل عام في مجال أدب الأطفال في واحدة من الفنون الأدبية الآتية: "القصة، الشعر، الرواية، النص المسرحي للأطفال"، وتتألف من شهادة باسم الفائز ومجال الفن الأدبي الذي فاز فيه ودرع يحمل اسم وشعار الجائزة، بالإضافة إلى مبلغ مقداره (18) ألف دينار، موزعة على: المرتبة الأولى: (10) آلاف دينار، المرتبة الثانية: (5) آلاف دينار، والمرتبة الثالثة: (3) آلاف دينار.

وتعمل مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، منذ العام 2006 على تنظيم الجائزة سنويا للأدباء في الوطن العربي والعالم، كونها مؤسسة ثقافية تعنى بالاستثمار في الابداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في العالم العربي من خلال الفكر القيادي والفنون والابتكار.