شريط الأخبار
الأردن نشيد المجد والراية شركة KnowBe4 تعزّز أمن القوى العاملة البشرية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي بالاعتماد على Agent Risk Manager شركة ZincFive تتجاوز حاجز 2 جيجاواط، ما يؤكد الاعتماد التجاري لبطاريات النيكل-زنك في مراكز البيانات كتبت المحامية تمارا خالد العبداللات ... يوم العلم قصة حب لا تنتهي راية العز...نبض الأردنيين وعهد الهاشميين غياب المعيار بداية الانحدار شركة Atelerix تعقد شراكة استراتيجية مع JH Health Ltd لتوسيع قدرات حفظ الخلايا غير المبردة في الشرق الأوسط تعيين راجيف دوت مديرًا تنفيذيًا إقليميًا لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ في ‎Swiss GRC أتكنز رياليس تدعم طموحاتها التوسّعية في أبوظبي عبر تعيين ديفيد كيلغور مديراً لقسم تطوير علاقات العملاء في وحدة أعمال المباني والأماكن قبيل وقف إطلاق النار .. إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة بعد إطلاق صاروخ من لبنان Tax Systems تُطلق مساعدًا رائدًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة وتحليل معلومات الضرائب عبر الحدود وزارة الثقافة تنظم إحتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني القوة البحرية والزوارق الملكية تُنظم مسيرة بحرية في العقبة احتفاءً بيوم العلم المكتبة الوطنية تحتفي بيوم العلم الأردني رشقة صاروخية كبيرة لـ "حزب الله" على نهاريا وعكا ترامب: إيران مستعدة للقيام بأشياء لم تكن توافق عليها الجيش الأمريكي: مستعدون لضرب محطات إيرانية إذا صدرت أوامر راية تعانق عنان السماء.. وزارة الصحة تحتفي باليوم الوطني للعلم الأردني بروح ملؤها الفخر والاعتزاز الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا في احتفال وطني مهيب.. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة

الأدب الساخر .. فاعلية ثقافية في رابطة الكتاب

الأدب الساخر .. فاعلية ثقافية في رابطة الكتاب
د. هند أبوالشعر: النصوص الساخرة روحنا الجماعية وليد معابرة نموذجاً.

*د. دعاء سلامة: غابت السخرية وحضر الأدب٠

*يوسف غيشان: السخرية سلاح الضعيف ضد القوي٠

القلعة نيوز - يُقال إن أول نص ساخر كتبوه الفراعنة، كان قبل خمسة الالف عام، عثر عليه على مخطوطات الفراعنة حينما سخر عبد من سادته٠

وضمن احتفالات رابطة الكتاب الأردنيين بيوبيلها الذهبي أقامت لجنة النقد الأدبي في رابطة الكتاب فاعلية ثقافية حملت عنوان: الأدب الساخر مساء الأربعاء الماضي في مقر الرابطة- ٨/ ١/ ٢٠٢٥ ٠

وتحدث في الفاعلية كل من د. هند ابو الشعر، والكاتب الساخر يوسف غيشان، وادارت الفاعلية د. دعاء سلامة التي افتتحت الفاعلية بالتعريف بالمشاركين، وأضافت يوجد لدينا في الأردن مجموعة لا بئس بها من الكتاب الذين ركزوا على الأدب الساخر، موضوع فاعليتنا، وليد معابرة ويوسف غيشان، وكانت د. هند ابوالشعر.

واضحت سلامة، أن ابوالشعر كاتبة وقاصة، وكاتبة مقال صحفي، ولها العديد من الدراسات التاريخية، وعملت في جامعة آل البيت والجامعة الأردنية، وترأست رئيسة قسم التاريخ وعميدة لكلية الأدب والعلوم٠

ابوالشعر حاصلة على وسام الملك العبد الله الثاني للتميز والأبداع، ووسام من القدس عن كتابها " القدس في آواخر العهد العثماني" ولها ٨٨ كتابا في القصة القصيرة والادب والتاريخ، واصدرت موسوعة تاربخ الأردن في عهد الإمارة العام ٢٠٢١ بمناسبة مئوية الدولة الأردنية٠

افتتحت ابوالشعر مداخلتها قائلة: ظهر الأدب الساخر مع بعض قصائد عرار، ومع زاوية " دبابيس" لأمين ملحس، وتكرست السخرية في الأدب الأردني مع مطلع الثمينات في الصحافة المحلية٠ ومن أبرز كتاب هذه المرحلة محمد طملية وفخري قعوار، ويوسف غيشان واحمد ابوخليل، ورسمي أبوعلي وآخرون٠

وعرفت بالكاتب الساخر وليد معابرة، الذي عرفته في بداية الأمر موظفاً في جامعة آل البيت ، ولم أعرف أنه من الكتاب ، إلا في زمن متأخر وقد جمعتنا" عمادة البحث العلمي"٠

وواصلت حديثها عن المعابرة: قائلة يكتب المقالة الساخرة التي بدأها طويلة، وأخذ مع الوقت تتقلص في الطول، وتتكثف في اللغة والتعبير٠ وهذا مؤشر على نضج التجربة وتحديد اللغة، التي تتناسب مع طبيعة المقالة الساخرة٠

وإختتمت كلمتها عن تجربة المعابرة، من أشهر مقولاته التي حملت عنوان" صدق ولا تصدق - لن تتطور العربية إلا إذا رفع الفعل الماضي وألغى بناؤه" ٠
وبدورها قدّمت د/ دعاء سلامة المتحدث الثاني الكاتب الساخر يوسف غيشان، بعد أن أوضحت أن شعر الهجاء وهو سلاح الأدب الساخر، وكان عنيفاً مستمدًا من قسوة الحياة، ثم تطور إلى نثر مثل كتاب " البخلاء" للجاحظ٠

وبدوره قدم غيشان شهادة إبداعية عن كتاباته الساخرة، إن السخرية كانت قدرًا له، أكثر مما هي خيار حر راوياً محطات متتالية عن طغولته، التي بدأت في ازقة مأدبا وحواريها، مبيناً أن ظروفه المعيشية وحياته الأسرية؛ دفعت به لكي يتحول إلى كاتب ساخر يضحك من الجراح ويعلو عليه، وأضاف غيشان أن السخرية سلاح الضعيف ضد القوي٠

يبقى القول، إن النص الساخر فكاهة عابرة ثم تحول إلى محاكاة واقعية بمحتوى موضوعي جاد، بنى عليه السرد من أشكال فنية كا الحكاية والخرافة، والسيرة الشعبية والمقامة وغيرها٠