شريط الأخبار
تعيين العميد حسين محبي متحدثا باسم الحرس الثوري الإيراني خلفا لنائيني الجيش الإيراني يعلن جهوزيته التامة لأي اجتياح بري "التلغراف": مصير طيار المقاتلة الأمريكية المفقود قد يغير مسار الحرب في إيران وهناك "سيناريو خطير" الجيش: إيران استهدفت الأردن بـ 281 صاروخا ومسيرة واعترضنا 261 الدفاع الجوي الإيراني يعلن إسقاط مئات المسيرات ومقاتلات الجيل الخامس خلال "معركة رمضان" وزير الاتصال الحكومي: الأردن يتعامل مع الأحداث الإقليمية بكل كفاءة واقتدار "الطاقة الذرية": سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر الإيرانية ومقتل شخص وزير الخارجية يلتقي بنظيره السوري في عمّان ظهر اليوم وزير الخارجية الألماني يدعو لإنهاء مبدأ الإجماع داخل الاتحاد الأوروبي واشنطن وطهران تتسابقان للعثور على الطيار الأميركي المفقود إيجاز صحفي لوزير الاتصال الحكومي والقوات المسلحة والأمن العام الساعة الثانية بعد ظهر اليوم اتفاقية بين "العمل" و"التنمية والتشغيل" لمنح قروض حسنة لخريجي التدريب المهني مصرع 8 أشخاص جراء زلزال بقوة 5.8 درجة في أفغانستان 3 شهداء و27 جريحا بغارات إسرائيلية واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت "التجارة الأوروبية": نمو الصادرات الأردنية للسوق الأوروبية يعزز فرص توسعها ويدعم حضورها 2272 طنا من الخضار ترد السوق المركزي أجواء مغبرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية أول تعليق من ترامب على إسقاط إيران مقاتلة أمريكية WSJ: قطر تقاوم محاولات واشنطن جعلها وسيطا رئيسيا في المفاوضات مع إيران ميلوني تصل إلى السعودية في زيارة غير معلنة مسبقا

صناعة الأردن : الدعم الملكي يعزز نمو صناعة الدواء الأردنية

صناعة الأردن : الدعم الملكي يعزز نمو صناعة الدواء الأردنية

القلعة نيوز- ثمن ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية في غرفة صناعة الأردن الدكتور فادي الأطرش، زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى شركة دار الدواء، المختصة بتصنيع المستحضرات الصيدلانية ومنتجات الرعاية الصحية.

وقال الدكتور الأطرش لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن زيارة جلالة الملك للشركة تؤكد اهتمامه ومتابعته المستمرة لقطاع الصناعات الدوائية، الذي يعتبر من الركائز الأساسية لرؤية التحديث الاقتصادي، ومن الصناعات عالية القيمة.
وأضاف أن صناعة الدواء الأردنية تحظى بدعم جلالته، حيث يوجه بشكل دائم لتوفير كل الدعم للشركات العاملة في القطاع، وتذليل أية عقبات تواجه أعمالها، بما يمكنها من مواصلة النمو والتطوير ومواكبة العالمية.
وأكد أن هذا الدعم الملكي منح المصانع والشركات المنتجة دفعة قوية لمواصلة العمل والجهد حتى غدت صناعة الدواء الأردنية صناعة "عابرة للحدود" وباتت منافسة بقوة في الأسواق التصديرية العربية والأجنبية، علاوة على مساهمتها في تحقيق الأمن الدوائي بالمملكة.
وبين أن مصنعي ومنتجي الأدوية ماضون في توسيع أعمالهم وزيادة استثماراتهم وتنفيذ المبادرات التي تضمنتها رؤية التحديث الاقتصادي وترجمة رؤى جلالته بأهمية الاعتماد على الذات على أرض الواقع، بما يخدم الاقتصاد الوطني.
وبين أن قطاع الصناعات الدوائية في الأردن رائد وآفاقه قابلة للتطور بشكل كبير ويعد عامل تمكين للقطاعات الأخرى ويسهم في تحريك عجلة النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
وأضاف الدكتور الأطرش، أن إدراج قطاع الصناعات الدوائية في رؤية التحديث الاقتصادي يعكس أهمية القطاع كرافد أساسي للاقتصاد الأردني، حيث تطمح الرؤية إلى الارتقاء بالقطاع ليصبح الأردن مركزاً إقليمياً للمنتجات الدوائية.
وبين أن القطاع يتمتع بقيمة مضافة عالية تصل إلى 55 بالمئة من إجمالي الإنتاج، أي ما قيمته 850 مليون دينار.
وأشار إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي وضعت القطاع على رأس أولوياتها ،حيث يعتبر قطاعا حيويا ينمو بخطى ثابتة ، وقد حملت العديد من المبادرات والاستراتيجيات التي من شأنها أن تسهم في تمكينه ونموه وإزالة المعيقات، ليتمكن من الازدهار والتطور لتبقى صناعة الدواء في البلاد الممتدة على عقود طويلة دائماً في الصدارة.

وأوضح أن صناعة الدواء الأردنية التي بدأت منذ تأسيس أول مصنع بالمملكة عام 1962 في مدينة السلط، تتمتع بجودة وسمعة ممتازة جعلتها تعبر العالمية وتتصدر المشهد الإقليمي من حيث الجودة والتنوع بالأشكال الصيدلانية والقدرة على دخول أسواق تصديرية غير تقليدية.
وثمن دور الجهات الرسمية وعلى رأسها إدارة المؤسسة العامة للغذاء والدواء والجهود التي تبذلها في دعم تطوير المنتجات الدوائية، من خلال المتابعة المستمرة وإدخال أنظمة وتشريعات حديثة عصرية أسهمت في النهوض بصناعة الدواء الأردنية.
ولفت إلى أن المملكة تمتلك العديد من الفرص التصديرية لمختلف دول العالم في العديد من القطاعات الصناعية، بمقدمتها الصناعات العلاجية واللوازم الطبية التي قدرت بما يزيد على 515 مليون دولار لمختلف الدول.
وأشار إلى أن صادرات قطاع الصناعات العلاجية حققت نموا خلال العام 2024 بما نسبته 9 بالمئة لتصل إلى ما يقارب 809 ملايين دينار، وتشكل ما يقارب 9 بالمئة من إجمالي الصادرات الصناعية.
وقال "نتيجة التطورات المتلاحقة في أداء الصناعات الدوائية، ارتفعت القيمة المضافة للصناعة بشكل ملحوظ وأصبحت تصل لما يزيد على 51 بالمئة من إجمالي الإنتاج القائم للقطاع".
وأضاف "أن هذه التطورات انعكست إيجابا على مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني والتي تصل إلى نحو 3 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي للمملكة"، فيما تتواجد منتجاته في 85 سوقا تصديريا، بمقدمتها السعودية والعراق والولايات المتحدة الأميركية والإمارات والجزائر واليمن.
وتمثل صناعة الأدوية البشرية في المملكة 85 بالمئة من مجمل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية، وتضم 27 منشأة في عموم البلاد، برأسمال مسجل يقدر بنحو 280 مليون دينار، وفرت 10 آلاف وظيفة، تشغل الإناث 35 بالمئة منها.
--(بترا)