شريط الأخبار
اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن "تجارة الأردن": انخفاض أسعار "سلة المستهلك" مقارنة برمضان الماضي الأمن العام يتلف كميات كبيرة من المخدرات في 148 قضية مدير مستشفيات البشير: قرابة 900 ألف مراجع لعيادات البشير في 2025 الأردن يشارك في أعمال الدورة (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت الأربعاء الاتحاد الأوروبي يؤكد عدم اعترافه بسيادة إسرائيل على الأراضي المحتلة منذ 1967 محامي حزب العمال يعلق على قرار المحكمة الإدارية العليا بشأن فصل الجراح سلطة إقليم البترا تبحث مع جايكا تطوير الخطة الاستراتيجية السياحية الاحصاءات العامة تصدر تقريرها لشهر كانون الثاني2026 مجلس النواب يستكمل مناقشة مشروع قانون الغاز نتنياهو يلتقي ترامب وزارة الصناعة تطلق ورشة تمكين المرأة لرفع القدرات التصديرية للشركات كتلة الوفاق تحصد 6 مقاعد في انتخابات هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية بنك القاهرة عمّان يواصل دعمة لمبادرة "Leaf a Mark" لزيادة الرقعة الخضراء ودعم الاستدامة في الأردن كلية لومينوس الجامعية التقنية تطلق منح زياد المناصير كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية رولى الحروب تخلف الجراح ارتفاع أسعار الذهب محلياً عاجل : المحكمة الإدارية العليا تؤيد فصل النائب الحزبي محمد الجراح من حزب العمال مجلس النواب يناقش قانون الغاز وعقود التأمين وسط اجتماعات لجان متعددة

هل باراك أوباما يواعد جينيفر أنيستون؟

هل باراك أوباما يواعد جينيفر أنيستون؟

القلعة نيوز- انتشرت مؤخراً تقارير إعلامية تزعم أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل يواجهان توترات كبيرة في حياتهما الزوجية، بعد زواج استمر أكثر من 30 عاماً.

زعمت التقارير أن العلاقة بينهما باتت أقرب إلى "مجرد أصدقاء"، ما أثار جدلًا واسعاً بين المتابعين.

كما زادت شائعات عن ارتباط باراك أوباما بنجمة هوليوود جينيفر أنيستون من سخونة التكهنات حول طبيعة العلاقة بين الزوجين.

وازدادت هذه التكهنات بعد غياب ميشيل عن مناسبات عامة هامة ظهر فيها باراك منفرداً، كان أبرزها حفل تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية بالأمس، وكذلك جنازة الرئيس الأسبق جيمي كارتر، وهو الأمر الذي رآه البعض دليلًا على حياة منفصلة بدأت تطفو على السطح.

تكهنات حول جينيفر أنيستون

وجاءت الشائعات المتعلقة بجينيفر أنيستون، لتزيد من الشكوك، حيث تداولت تقارير أن باراك وأنيستون التقيا لفترة وجيزة في حدث بهوليوود عام 2007.

وعلى الرغم من أن جينيفر أنيستون نفت تماماً هذه الادعاءات، مؤكدة أنها تعرف ميشيل أكثر من باراك، إلا أن هذه الروايات ساهمت في إثارة المزيد من التساؤلات حول استقرار العلاقة بين أوباما وزوجته.
وأشارت تقارير صحفية، من بينها تقرير نشره موقع "رادار أونلاين"، إلى أن العلاقة بين باراك وميشيل شهدت توترات متزايدة في السنوات الأخيرة.

وادعى بعض المقربين أن الزوجين فقدا "شرارة الحب" التي كانت تجمعهما، في حين أثرت شائعات الارتباط بجينيفر أنيستون على مشاعر ميشيل، التي قيل إنها شعرت بالاستياء من التغطية الإعلامية الواسعة لهذه المزاعم.