شريط الأخبار
إجمالي الدعم ما يقارب المليون دينار أردني.. شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين كلية التعليم التقني في عمّان الأهلية تشارك في الملتقى التعليمي الخامس للتعليم الخاص إيران وفلسطين حين تسقط الأقنعة وتتكشف النوايا.. ماكرون يحث على شمول لبنان بوقف إطلاق النار ستارمر يزور الخليج لبحث استمرار فتح مضيق هرمز الأردن يدين اقتحام قنصلية الكويت في البصرة بنك الاسكان يطلق حملة جوائز 2026 لحسابات توفير "مستقبلي" أولياء أمور يناشدون وزارة التربية حول منصة "سراج": أعباء مادية وضغوط نفسية تثقل كاهل الأسر مطالبات إقالة ترامب تبلغ مستويات تاريخية هدنة الساعة الأخيرة توقف طوفان الجحيم الأربعاء .. أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة متفرقة الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار أكسيوس: إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار مع إيران لأسبوعين ايران لشعبها: احتفلوا بالنصر الأمن القومي الإيراني: الاتفاق ينص على انسحاب القوات الامريكية من قواعد المنطقة صدمة إيران: من حافة الانفجار إلى اختبار إعادة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي ‏ترامب يعلن وقف الهجمات على إيران وفتح مضيق هرمز بالكامل "إنتاج" تسلّم العمل النيابية ورقة موقف حول تعديلات الضمان الاجتماعي مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم الأخوة الأردنية الأوزبكية في "الأعيان" تلتقي القنصل الفخري لأوزباكستان

دراسة تكشف العلاقة بين النوم الجيد والذكريات المؤلمة

دراسة تكشف العلاقة بين النوم الجيد والذكريات المؤلمة
القلعة نيوز - كشف باحثون أن قدرة الإنسان على كبح الذكريات المؤلمة تتوقف على قدرته على الحصول على نوم عميق.

وأوضحت دراسة جديدة نشرتها الدورية العلمية ناشنال آكادمي أوف ساينس (National Academy of Sciences) أن الشخص إذا كان مستريحا وحاصلا على قدر واف من النوم، سيكون بمقدور عقله حجب الذكريات السلبية.

أما إذا كان يعاني من الأرق، فإن الذكريات التعيسة والأفكار المؤلمة سوف تظل تلاحقه، وتستمر في إزعاجه لمدة طويلة من الوقت.

ويقول الباحث سكوت كايرني أستاذ علم النفس في جامعة يورك إن "هذه الدراسة قد توفر قطعة مهمة من الأحجية لفهم السبب وراء تزايد احتمالات الإصابة بالأمراض العقلية لدى الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم بشكل مزمن".

وأضاف في تصريحات للموقع الإلكتروني "ساينتفيك أميركان" المتخصص في الأبحاث العلمية: "نريد أن نعرف ما الذي يحدث داخل المخ في حالة عدم الحصول على قدر كاف من النوم".

وقد أثبتت دراسة سابقة أن استدعاء الذكريات وأحداث الماضي يتم عن طريق جزء في المخ يعرف باسم "الحصين"، في حين أن جزءا آخر يعرف باسم "قشرة الفص الجبهي الظهراني" هو المسؤول عن كبح الذكريات المؤلمة.

ويوضح كايرني أن الفرضية العلمية التي عكف الفريق البحثي على إثباتها هي أن قلة النوم تعطل قدرة قشرة الفص الجبهي على "كبح" لية استدعاء الذكريات.

وترى الباحثة ماريا ويبر اخصائية طب الاعصاب الإدراكي بجامعة غلاسكو، وهي ليست من المشاركين في التجربة، أن هذه النتائج "تنطوي على فائدة حقيقية لتحسين المناهج العلاجية" لبعض الأمراض العقلية.

وأضافت في تصريحات لموقع "ساينتفيك أميركان" أن "التدخلات الطبية لتحسين النوم في مرحلة حركة العين السريعة يمكن أن تصبح جزءا من علاج اضطرابات الذكريات التطفلية في حالات مرضية مثل اضطراب ما بعد الصدمة".

وترى أن هذا المنهج العلمي قد يستخدم ضمن الإجراءات الاحترازية لضمان منع ارتداد الأفكار السلبية والذكريات التعيسة بشكل مطلق.