آخر الأخبار
"وزارية تمكين المرأة" و "الشؤون السياسية" تطلقان ملتقى السياسيات الأردنياتزراعة الازرق تدعو مربي الماشية لتجديد دفاتر الحيازةرحيل اللواء الركن المتقاعد محمد موسى الزيادات أبو زيد «حنيش الدروع»3 ناقلات تتعرض لضربة بمقذوف مجهول في مضيق هرمزماذا قالت هدى حسين عن تقديم مسرحيتها "أميرة قلبي زين" في السعودية؟الأردني نزار حداد مديراً عاماً لمنظمة ايكارداانطلاق فعاليات مهرجان «عكاظ جرش»جلستان تعريفيتان بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في البلقاءالعبيدات يستضيفون 150 شخصية عربية في كفرسومالمومني: الحكومة تدرس امكانية تمديد توفيق اوضاع العمالة الوافدة
منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

دراسة تكشف العلاقة بين النوم الجيد والذكريات المؤلمة

دراسة تكشف العلاقة بين النوم الجيد والذكريات المؤلمة

القلعة نيوز - كشف باحثون أن قدرة الإنسان على كبح الذكريات المؤلمة تتوقف على قدرته على الحصول على نوم عميق.

وأوضحت دراسة جديدة نشرتها الدورية العلمية ناشنال آكادمي أوف ساينس (National Academy of Sciences) أن الشخص إذا كان مستريحا وحاصلا على قدر واف من النوم، سيكون بمقدور عقله حجب الذكريات السلبية.

أما إذا كان يعاني من الأرق، فإن الذكريات التعيسة والأفكار المؤلمة سوف تظل تلاحقه، وتستمر في إزعاجه لمدة طويلة من الوقت.

ويقول الباحث سكوت كايرني أستاذ علم النفس في جامعة يورك إن هذه الدراسة قد توفر قطعة مهمة من الأحجية لفهم السبب وراء تزايد احتمالات الإصابة بالأمراض العقلية لدى الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم بشكل مزمن.

وأضاف في تصريحات للموقع الإلكتروني ساينتفيك أميركان المتخصص في الأبحاث العلمية: نريد أن نعرف ما الذي يحدث داخل المخ في حالة عدم الحصول على قدر كاف من النوم.

وقد أثبتت دراسة سابقة أن استدعاء الذكريات وأحداث الماضي يتم عن طريق جزء في المخ يعرف باسم الحصين، في حين أن جزءا آخر يعرف باسم قشرة الفص الجبهي الظهراني هو المسؤول عن كبح الذكريات المؤلمة.

ويوضح كايرني أن الفرضية العلمية التي عكف الفريق البحثي على إثباتها هي أن قلة النوم تعطل قدرة قشرة الفص الجبهي على كبح لية استدعاء الذكريات.

وترى الباحثة ماريا ويبر اخصائية طب الاعصاب الإدراكي بجامعة غلاسكو، وهي ليست من المشاركين في التجربة، أن هذه النتائج تنطوي على فائدة حقيقية لتحسين المناهج العلاجية لبعض الأمراض العقلية.

وأضافت في تصريحات لموقع ساينتفيك أميركان أن التدخلات الطبية لتحسين النوم في مرحلة حركة العين السريعة يمكن أن تصبح جزءا من علاج اضطرابات الذكريات التطفلية في حالات مرضية مثل اضطراب ما بعد الصدمة.

وترى أن هذا المنهج العلمي قد يستخدم ضمن الإجراءات الاحترازية لضمان منع ارتداد الأفكار السلبية والذكريات التعيسة بشكل مطلق.

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962