شريط الأخبار
كانت كلمة انا خير منه سببا في هلاك ابليس لم تكن زلة شهوة بل سقطة كبر واستعلاء الأردن وإسبانيا يطلقان مشروع "رعاية 2" لتعزيز الرعاية الصحية الأولية الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية الحكومة في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار 3.042 مليار دينار تداولات العقار بالمملكة بالنصف الأول من العام الحالي انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا البرلمان العربي يدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق قبيل محادثاته مع الشرع أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة القاضي العشائري هاشم الحويطات "أبو منور" يدعو الأحبة والأهل والأصدقاء لمشاركته حفل زواجه. *"الأمانة في ميزان القرآن... وخيانة القسم أمام الملك"* إعلام عبري: إسرائيل لا تريد تجديد اتفاقية المياه مع الأردن ماكرون من سوريا: وصلت لتأكيد التزام فرنسا بدعم سوريا موحدة الشرع يوضح دور فرنسا في إعادة إعمار سوريا أعراض صامتة على الوجه قد تنذر بنقص فيتامين "بي 12" كم دقيقة من أشعة الشمس تكفي للحصول على فيتامين د؟ لماذا يقلّد الأطفال الكلمات السيئة بسرعة؟ إليك ما يحدث في دماغهم خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات إسرائيل تستكمل إنشاء وحدات استيطانية جديدة على حدود الأردن ترامب يهدد إيران بـ"استكمال المهمة العسكرية"

نجم سوري يحذر من خطورة ما تشهده سوريا حاليا ومن "تشويه وجه الثورة وخطف الانتصار"

نجم سوري يحذر من خطورة ما تشهده سوريا حاليا ومن تشويه وجه الثورة وخطف الانتصار
القلعة نيوز:
حذر الفنان السوري جمال سليمان من خطورة ما تشهده سوريا حاليا من عمليات قتل، معتبرا أنه يجب الاستفادة من دروس الماضي، لأن الدم يجر الدم ولا يجوز محاصرة الناس وإجبارهم على حمل السلاح.

وأشار سليمان في مقطع فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن ما حدث، خاصة في محافظة حمص وسط البلاد، أمر خطير للغاية ولا يجوز السكوت عنه.

ولفت إلى أن هذه الأحداث ليست مجرد مسائل عابرة، "لأنها تتزايد وتتفاقم.. ونحن نتفق مع الناس في أن العنف يجر العنف، والدم يجر الدم، ولذلك لا يمكن محاصرة الناس وإجبارهم على حمل السلاح، فهذا غير مقبول على الإطلاق ولا يساهم في بناء دولة أو استقرار".

وأوضح الفنان السوري أن ما يحدث 'لا يبيّض وجه الثورة بل يشوهها.. لا تخطفوا هذا الانتصار، فهناك سلطة قائمة، احترموها ودعوها تنفذ القانون وتحاسب الناس بنفسها.

نحن لا ندافع عن مجرمين، ولكن السلطات هي من تحاسبهم كي لا تتحول القضية إلى حمامات دم وحالة من الاحتقان الطائفي والانتقام.. هناك سلطة قائمة، وهي مسؤولة عما حدث، ويجب أن تتابع وتحقق وتلقي القبض على مرتكبي هذه الجرائم وتقدمهم للمحاكمة، كما يجب أن تلاحق المجرمين الذين انتهكوا أعراض الناس وكراماتهم، لأن العدالة هي العدالة".

ونبّه سليمان إلى أن المحزن في الأمر هو أن هذه الأحداث ترافقت مع نشاط سوريا الخارجي، معتبرا أنه "يجب الحفاظ على هذا النشاط ودعمه كأشخاص حضاريين، وتوجيهه نحو المستقبل".

وقال: "يجب الاستفادة من دروس الماضي، من فساد وبرلمان مخجل وقضاء فاسد في التعليم والبعثات وغيرها.. ولكن كل هذا في النهاية أدى إلى ثورة عام 2011، رغم السياسة الخارجية القوية لسوريا آنذاك، وهذا كله لم يكن ذا فائدة، وفي النهاية ثار الشعب السوري".

واختتم سليمان برجاء السلطات السورية القائمة بأن تولي هذا الأمر أهمية كبرى، واقترح على السلطة أن تجلس مع الناس لتبحث في كيفية حفظ الأمن، وما هو القاسم المشترك بين الإدارة القائمة والناس، كي لا تتكرر هذه الأحداث، لأنها لا تصب في مصلحة أحد.