شريط الأخبار
أنجلينا جولي تزور معبر رفح وتلتقي مصابين فلسطينيين وتوجه رسالة مكتوبة لسكان غزة (صور ) صحيفة عبرية تكشف : اجتماع طارئ لأركان القيادة العسكرية في إسرائيل لمواجهة هجوم إيراني مفاجئ وتحركات أردوغان "المقلقة" إيران تهدد بضرب القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط ردا على أي "مغامرة" ترامب يلوح بالتدخل في احتجاجات إيران وطهران تحذر من تجاوز "خط أحمر" المجلس الانتقالي في اليمن يعلن مرحلة انتقالية لمدة سنتين تمهيدا للاستقلال المعايطة: غالبية الأحزاب ملتزمة بتقديم موازناتها مستقلة الانتخاب: أحزاب أُوقف تمويلها وأخرى أُقيمت دعاوى لحلها الجيش الإسرائيلي يطلق النار على قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان تورك: المقترح الإسرائيلي لتطبيق حكم الإعدام على الفلسطينيين حصرًا يتحدى القانون الدولي الأمطار الموسمية تعزز الإنتاج الزراعي في لواء البترا زراعة الكورة تدعو المزارعين لأخذ الاحتياطات لحماية مزروعاتهم من الصقيع الأرصاد: أمطار المربعانية تدفع الموسم المطري الحالي فوق المعدلات العامة رئيس الوزراء ينعى نائب رئيس الوزراء والوزير الأسبق الدكتور صالح إرشيدات أشغال الكرك تتعامل مع انجرافات على الطريق الرابط مع الأغوار الجنوبية بلدية الكرك الكبرى تنجز فتح الطريق الرابط بين سيل الكرك وبذان بلدية الوسطية تتعامل مع عدد من الملاحظات الميدانية خلال المنخفض الأخير الأشغال توضح تفاصيل انهيارات صخرية على طريق العارضة – دير علا مختصون يطالبون بالاستفادة من الموسم المطري لتعزيز الزراعات الحقلية بلدية السلط: الاستعداد المبكر والصيانة الدورية ركيزتان للتعامل مع الظروف الجوية أكاديميون: نمو الاقتصاد الأردني يعكس تعافيًا متماسكًا وتحسنًا في بنية القطاعات الإنتاجية

رسالة من الكاتب القيسي الى معالي وزير المياة الأكرم

رسالة من الكاتب القيسي الى معالي وزير المياة الأكرم
الكاتب علي القيسي
لم أعتد الشكوى في كتاباتي حول الأمور المتعلقة بالمؤسسات الحكومية التي تقع عليها مسؤولية المواطن كالخدمات الضرورية الأساسية التي لاغنى عنها ، مثل المياة !؟
نعم الماء شيء أساس بالحياة ، ونحن في الأردن لانشكو من قلة وشح المياة فحسب ، ولكن هناك مشكلة كبيرة وهي الفاتورة الشهرية ، نعم الفاتورة التي كانت كل دورة واليوم غدت كل شهر ، وهنا المشكلة أصبح المواطن يدفع فاتورته الشهرية بزيادة عما كانت كل دورة ، وهذا الأمر ليس بالعادي أبدا ، هناك زيادة كبيرة بل خيالية ،في الفاتورة الشهرية ،، كانت( سبعة دنانير) للشهر الواحد ،،وأصبحت (146) دينارا
نعم هذا المبلغ مؤكد في الفاتورة ، ولعائلة صغيرة ثلاثة أنفار يقطنون في شقة في عرجان ،، فاتورة بهذه القيمة لايمكن أن يكون الأمر طبيعيا ، رغم أن المصروف الشهري العادي لهذه الأسرة لايتجاوز سبعة دنانير !!!!! في العادي والطبيعي
يامعالي الوزير هذا الأمر تم تبليغه الى المسؤولين في مياهنا ،، وقامت لجنة بالتقصي حول هذا الكم من المصروف من المياة لهذه الشقة التي تأتي ضمن شقق في عمارة ،،وكل شقق العمارة مربوطة بساعة مياه خاصة بها ،، وهذه الشقق السبعة ،، لايشكو أصحابها من ارتفاع الفاتورة الشهرية ،،سوى شقة واحدة أحتفظ باسم صاحب الشقة ورقم العداد وكل التفاصيل المتعلقة في ساعة المياه ،،وأحتفظ بالفاتورة الخيالية التي تكررت رغم معاينة الشقة ومعاينة ساعة المياه ،والخطوط فلا يوجد تسرب ماء مطلقا ، والخزانات كلها صالحة ولايوجد أي تسرب بالمنزل والحمامات ،،ولكن الفاتورة الخيالية تتكرر على هذه الشقة ؟؟؟؟!!!!
لايعقل أن يدفع صاحب الشقة مبلغ ١٤٦ دينار كل شهر لشركة مياهنا ،،وهو موظف عادي بالكاد يصرف على طفليه ،
وعندما قمنا بالمراجعة لشركة المياة في جبل الحسين ،،قام موظفان بالاشراف ومراقبة المياة وتحديد المشكلة ،،وتم الاعتراض على الفواتير وبعد فترة جاء الرد على الاعتراضات بأن تم تحديد( ستين) ٦٠ دينارا بعد الاعتراض وهذا ظلم كبير أن يتم تحديد هذا المبلغ على شقة صغيرة بالعادي لاتصرف مياه شهريا سوى بقيمة سبعة دنانير ،، أين الخلل إذن ؟؟؟
لماذا لم تحل هذه المشكلة جذريا ،،وتتغير الساعة أو الخلل الذي يجعل هذه الساعة تقفز بهذه السرعة الجنونية وتعد بعشرات الامتار بالشهر دون أن يكون هناك استعمال للماء سوى الاستعمال الشهري العادي
وأخيرا أرجو معالي الوزير التكرم بحل هذه المشكلة ، بأسرع وقت وهي من مسؤولية الوزارة .