شريط الأخبار
التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب عياش يطالب بسن قانون يحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للفئات العمرية دون 15 عامًا لحماية صحة الأطفال التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026 طلبة الشامل يشكون صعوبة الورقة الثانية: أسئلة من خارج الكتب العرموطي يوجّه سؤالاً إلى وزير الزراعة حول تصدير واستيراد المنتجات الأردنية عبر ميناء حيفا المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا / تفاصيل الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية استجابة لرؤية ولي العهد.. وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية وزير التربية: تعزيز استخدام منصة "سراج" للذكاء الاصطناعي يشمل 266 ألف طالب و60 ألف معلم استقرار أسعار الذهب في الأردن اليوم مع ثبات عيار 21 عند 101.10 دينار دهس أحد رجال الأمن في جرش أثناء محاولة ضبط مركبة وزارة التربية تحدد أوقات دوام المدارس خلال شهر رمضان وزارة الصحة: إصابات ضيق تنفس بسيطة في مركز إيواء بالطفيلة وخروج 6 حالات من أصل 11 حالة وصلت المستشفى رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن.. وأصول الأردن خط أحمر عاجل - إصابة 15 منتسبة من مركز إيواء العيص في الطفيلة بالاختناق بسبب فيروس Pneumonia "المخرجة نسرين الصبيحي " بذكرى الوفاء والبيعة تنشر صورًا مع عدد من المحاربين القدامى ( صور ) الملك يعود إلى أرض الوطن الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار

المساعيد يكتب : إليك عنا أيها الغول

المساعيد يكتب  : إليك عنا أيها الغول
النائب السابق العميد الركن المتقاعد ذياب المساعيد

في الموروث أن المستحيلات ثلات، أولاها ( الغول), لكن يظهر أن ذلك المخلوق الاسطوري قد غادر مغالطة التاريخ ( العربية) تلك، وحط حقيقة ( مناكفة) في واشنطن، حقيقة ستجثم على صدر العالم سنوات قادمة ثقيلة مثقلة.

عاد متسلحا بخبرة ( الرئيس السابق)، وتفويض شعبي كبير ، وإدارة داعمة حد التطرف والتهور لرؤيته ( السياسية والاقتصادية), عاد متعطشا للسلطة والتسلط وبجعبته قرارات تنفيذية طاحنة لا تعرف المشاعر ولا تلتفت الا لشعاره ( امريكا اولا)، يسابق الزمن في تطبيقها غير عابئ بصديق أو حليف أو حتى بمصداقية كنا نتوهمها بالدولة العظمى وشعاراتها الخادعة.

هنا وفي الشرق الأوسط ، أنهى نتنياهو معاركه العسكرية ( على ما يريد) وبدأ بترتيب مكاسبه السياسية بمباركة ترامب - في لقائه معه يوم الثلاثاء الماضي- أجندات أو ( شطحات جنون) قاتلة تنسف التاريخ والجغرافيا والحق والمنطق والسلام وكل مواثيق الدنيا، متوهما أن الحالة العربية المشبعة ( بالضعف والتحولات) كافية ليقبل البعض بتلك الاملاءات حتى وإن تعارضت مع ثوابتهم وأمنهم وإرادة الشعوب.

في ولايته الأولى ورغم أنه أوفى ببعض وعوده ( الصهيونية) فنقل السفارة الأمريكية للقدس واعترف بسيادة اسرائيل على القدس والجولان ، الا أنه فشل في فرض صفقة القرن والتي يعيدها اليوم بصورة أكثر بشاعة وفجاجة، وزاد عزمه على توسيع مساحة إسرائيل ، بل وأخذته خلطة من ( جنون عظمة، خرفنة، وتوهم وجهل) الى ( طرح) - لا يقبله عقل ولا منطق - يرى فيه بل ( يفرض) فيه تهجير شعب، وحكم ارضه، وعلى الاردن ومصر القبول باستقبالهم، واللافت أنه يتكلم بحكم الواثق.

بعد أيام سيكون صوت العرب والعروبة في واشنطن، سيكون جلالة الملك هناك، حاملا رؤية اخرى مغايرة - ستسمع وستغير الكثير الكثير - رؤية مليك يحمل في قلبه ووجدانه وموقفه ( وصاية، وثوابت وطن، وكرامة امة، ومستقبل اجيال، وسلام على المحك)، يسنده موقف شعبي مستعد لكل احتمال، وموقف عربي سعى له جلالة الملك وبدأ يتشكل.

لذلك فاللحظة التاريخية في واشنطن، لن تكون لمن تلطخت يديه بدماء اطفال غزة ولبنان، بل لمليك يشهد له العالم كله أنه صوت العدل والاعتدال، ونعرفه نحن قبل ذلك أيضا مع سياسته وحكمته وحنكته فهو الصلب المجرب الذي لا يهادن ولا يخذل.

وعود على بدء وللعلم يبقى ذاك ( الغول) حيوان خرافي اسطوري يغذي ( وجوده وسطوته) من وهم و( أحلامه وطروحاته) من خيال مشبع بنبؤات التاريخ المزور .