آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحنجاح المساعيد.. اسم على مسمى وصوت مشبع برائحة النخيل والبداوةالعميد القطاونة يكرم النقيب وريكات والرقيب الكرايمة و العريف الطيطي وذلك لإستحقاقهم لقب “ الموظف المثالي "الأمن العام يشارك في تشييع جثمان والدة العميد نبيل المبيضينمدير شرطة المفرق يزور مرضى عسكريينسيجال على الهواء ... أبو الراغب : متعاطي المخدرات مريض وليس مجرما و الحباشنة يرد : لا يوجد بلد في العالم يحتاج إلى عفو عام كل عامينليس دقائق اللعب .. بيرس مورغان يكشف سر اشتعال غضب رونالدوباكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعيمنطوق الوزير أمني وسياسي أيضامودريتش قبل مواجهة إسبانيا: علينا محو آثار "عار السباعية"
رأي

الإيهام والوهم الطارئ في السياسة الأمريكية

منذ سنتيندقيقتان
التحكم بالخط:
الإيهام والوهم الطارئ في السياسة الأمريكية
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,264 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز..


السياسة الأمريكية تعتمد على فرض رؤية تتسم بالواقعية المُضلِّلة، تقترب من الأمر الواقع، لكنها ليست كذلك بالمعنى الذي نفهمه نحن في العالم العربي. بل هي جزء من استراتيجية مُحكمة تهدف إلى إشغال المجتمعات العربية بقضايا هامشية وتحديات يومية تعقّد حياة المواطن، مع خنق اقتصادات هذه الدول لإضعاف قدرتها على الصمود أمام الهيمنة الأمريكية.


السياسة الأمريكية وأدوات الإيهام

الإيهام في السياسة الأمريكية يعتمد على منهجية مدروسة تشمل ما يلي:

١.تشتيت الانتباه: تُركِّز السياسة الأمريكية على افتعال قضايا ثانوية وتضخيمها لتشغل المجتمعات العربية عن القضايا الجوهرية مثل التنمية، العدالة، والسيادة الوطنية.

٢.خلق أزمات متداخلة: من خلال إثارة أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، يتم فرض واقع جديد يُصعّب على الدول تحقيق الاستقرار المطلوب.

٣.الإعلام كوسيلة للتضليل: يتم استخدام الإعلام الأمريكي والغربي لنشر تصورات وأفكار تُوهم الشعوب بضرورة قبول الواقع كما هو، دون محاولة تغييره.

٤.إعادة تعريف الواقع: تُمارس واشنطن أسلوبها القائم على إيهام الشعوب بأن هذا الوهم هو الخيار الوحيد الممكن، عبر أدوات القوة الناعمة مثل الدبلوماسية والمؤسسات الدولية، وأحياناً باستخدام القوة الصلبة.


خنق اقتصادات العالم العربي

الهدف الأساسي من هذه السياسات هو السيطرة على مقدرات الدول العربية ومنعها من بناء اقتصادات مستقلة تُهدد الهيمنة الأمريكية. ومن هنا، يتم خنق المواطن العربي عبر:

١.تعميق التبعية الاقتصادية: من خلال فرض أنظمة مالية تجعل الدول العربية معتمدة على الغرب في وارداتها وصادراتها.

٢.إثارة الصراعات الداخلية: لإضعاف البنية الاقتصادية للدول وإبقاء شعوبها تحت وطأة الفقر والبطالة.

٣.إرهاق الحكومات: بتوريطها في أزمات داخلية وخارجية تجعلها عاجزة عن التفكير في مشاريع تنموية حقيقية.


كيف نواجه الإيهام الأمريكي؟

١.إعادة قراءة السياسات: يجب علينا كعرب أن نتعامل مع السياسات الأمريكية بتحليل استراتيجي عميق يكشف أبعادها الحقيقية.

٢.تعزيز الوعي المجتمعي: توعية الشعوب العربية بخطورة السياسات الأمريكية التي تستهدف استنزاف ثرواتها وقدراتها.

٣.العمل على بدائل مستقلة: التركيز على بناء أنظمة اقتصادية وسياسية تتسم بالاستقلالية عن الهيمنة الغربية.

الخاتمة

السياسة الأمريكية ليست عشوائية، بل هي منظومة متكاملة من الإيهام والاستراتيجية تهدف إلى إبقاء العالم العربي في حالة من التبعية وعدم الاستقرار. والتصدي لهذه السياسات يتطلب وعياً حقيقياً وإرادة جماعية لخلق واقع جديد بعيد عن الأوهام التي تُفرض علينا.


د/ هاشم عبد السلام

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962