شريط الأخبار
26 اقتحامًا للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال آب إيرلندا: على الاتحاد الأوروبي الرد جماعيا على مستوطنات إسرائيل غير القانونية التمويل الأصغر في الأردن أورنج الأردن تتوّج عبد الحكيم الدراوشة بطلاً للنسخة الثانية من بطولة Orange EA SPORTS FC 26 الرئيس الأمريكي يقترح تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" الإفتاء: التبرع بالأعضاء مباح شرعًا بشروط "السياحة النيابية" تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل المنتخب الوطني ت17 ينهي تدريباته ويغادر إلى تونس الحنيطي إلى رتبة فريق ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الوكيل أول سناء البدور فتح باب التقديم لبرنامج الدبلوم العالي في إعداد وتأهيل المعلمين تربية بني عبيد تحتفل بتكريم أوائل الثانوية العامة نادي معلمي الكورة يكرم الناجحين في الثانوية العامة من أبناء المنتسبين أوائل الثانوية يتصدّرون المشهد .. والشطناوي تحتفي بإنجاز طلبة بني كنانة وتحقيقهم أعلى المعدلات الأردن يشارك في المعرض الطبي التعليمي الأردني الأول في حلب أكاديمي من الجامعة الهاشمية يفوز بجائزة الملك عبدالله للإبداع القبض على طليقة الفيشاوي ومغني راب مصري في قضية مخدرات دربزين للتنمية البشرية تنفذ النسخة الثانية من مناظرة "أصوات حزبية" المصري يوجه بمعالجة تحديات الربط الإلكتروني بنظام البصمة في البلديات

القادري تكتب : استقبال شعبي حاشد يليق بقائد عظيم

القادري تكتب : استقبال شعبي حاشد يليق بقائد عظيم
مريم بسام بني بكار القادري
استقبال مهيب يليق بملك عظيم، حيث سادت أجواء المحبة والولاء والانتماء بين جميع أفراد الشعب الأردني الذين خرجوا لاستقبال جلالة الملك وولي العهد بعد عودتهما. كان ذلك تعبيراً عن فخرهم واعتزازهم بقيادة جلالته، معلنين للعالم أن حب الأردن وحب القائد هما ثوابت وطنية مقدسة تفتدى بالمهج والأرواح.

تتميز العلاقة الفطرية الفريدة التي تربط بين الملك وشعبه بالقوة والثقة، وهي مصدر فخر نُباهي به العالم. فتزينت شوارع عمان بأبناء الوطن من جميع المحافظات، حيث اجتمعوا صفاً واحداً بقلب واحد وصوت واحد يهتفون "نفديك بالروح، سيدنا".

كان الاستقبال بمثابة وقفة مليونية أسعدت قلب الملك بشعبه الوفي، حيث نثرت السماء حبات المطر لتختلط بالفرح في أجواء المحبة التي غمرت المكان.ورفع الجميع أكف الضراعة إلى الله عز وجل لحفظ جلالته ولإدامته للأردن.

هذا المشهد العظيم، الذي يشبه كتيبة عسكرية منظمة، يعكس قوة الأردن ومدى استمدادهم للطاقة والقوة من وجه القائد. فوطن مطرز بأهداب العز والشموخ، راياته خفاقة بالكرامة، والأصوات النابضة بحب الوطن تعلن "أنرت الدار يا راعيها"، ومؤكدة أنهم في وقت الحاجة جنود أوفياء في خندق الوطن. فالأردن، الذي جنديه الأول هو الملك، لا خوف عليه وعين الله ترعاه.

نقول للعالم اليوم بعلو الصوت: ملكنا فخرنا وعزنا، فإذا نادى "يا أبنائي" هبوا إليه هبة رجل واحد، ملبيين النداء. فيا من تنتظرون سقوط الأردن، ستبوء محاولاتكم بالفشل.

مشاعر الفرح الأردنية وأهازيج الأمهات والشباب، تشكل نسيج عائلة أردنية واحدة كالجسد الواحد، اجتمعت لاستقبال الأب القائد، ومفتخرين بمواقفه العظيمة، مؤكدين على السير خلف رايته الهاشمية الحكيمة في جميع القرارات بثقة مطلقة. فملك يضع شعبه ووطنه أمام عينيه وفي قلبه، يستحق مثل هذا الاستقبال.

حفظ الله الأردن حراً عزيزاً بقيادة الأسد الهاشمي، فخر الوطن، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، والشعب الأردني، والقوات المسلحة، وكافة الأجهزة الأمنية.