شريط الأخبار
الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي ( صور ) برعاية الرواشدة .. معهد الفنون الجميلة يختتم المسابقة الوطنية الأولى للخط العربي الخميس المقبل المصري: تعديل حدود البلديات وضمها يتطلب مراعاة التركيبة السكانية والعشائرية العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة الأردن يدين الهجوم على مكتب رئيس وزراء كردستان العراق ومقر مدير الأمن الأردن يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا أكثر من 58 ألف طلب للالتحاق بمرحلة البكالوريوس في الجامعات الرسمية مجلس الأعيان يعيد العمل المهني للنواب ويقر الغاء الاستهلاكية المدنية كن اقرب للثقافة اليابانية الصبيحي : ​هل يُشترط لاستحقاق بدل التَّعطُّل الانتهاء القسري للخدمة؟ الحكم على وسيم الأسد بالإعدام ومصادرة أمواله إصابة فلسطيني بجروح خطيرة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في رام الله الحكومة: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات "الضمان الاجتماعي" و "التعليم لأجل التوظيف" يوقعان مذكرة تفاهم لشمول الباحثين عن العمل ببرامج تدريب مرتبطة بالتوظيف عبر منصة "فرصتك" #بائعات_الهوى_والمفتريات_الابتزاز_والافتراء_بالتحرش الفيفا يقيل المدير البارز لامور بعد انتقاده لرئيس الاتحاد الدولي إنفانتينو الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية براتب 2700 دينار (تفاصيل) الجيش: إجلاء الدفعة 31 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن مصدر دبلوماسي: تركيا وإيران تناقشان جهود فتح المضيق واستمرار الهدنة «أبطال الأردن وغزة.. الدم الواحد» — كتاب يوثّق حين أصبح الطب جسرًا بين عمّان وغزة

الماضي يكتب : ستبقى السعودية هي الشقيقة الموثوقة

الماضي يكتب : ستبقى السعودية هي الشقيقة الموثوقة
فايز الماضي
في قراءاتنا السياسية المتواضعة قلما تمر العلاقات بين الدول دون أن يتكدر صفوها أو أن يُعبث بها وفي مسيرة العراك الدولي فالعابثون كثر والحاقدون كثرولطالما أوقد تُجار المصالح والحروب نيران البغضاء مابين الشقيق والشقيق.
وفي الحديث عن العلاقات التي تربط بلدينا الشقيقين السعودية والاردن منذ مايزيد عن نصف قرن فهي وبفضل من الله علاقات راسخة ومتينة لم يُكدَّر صفوها واشٍ ولم تُحقّق رغبة لشامت حتى وإن إختلفت الرؤى والاجتهادات حول العديد من القضاياوعلى خلاف ماشهدناه وما عانته شعوبنا العربية الاصيلة وعلى مدى عشرات السنين من دسيسة وخديعة الأنظمة الجمهورية البائدة التي رفعت زوراً وبهتاناً شعارات الديمقراطية والقومية والتحررية فقمعت الشعوب وفكفكت عرى الأٌمة وهدمت أركان قوتها ورفعتها.

ومنذ اربعينيات القرن الماضي أغلق الزعيمان العربيان العملاقان عبدالله الأول ابن الحسين وعبدالعزيز آل سعود الباب في وجه أعداء الأمة ووشاتها ووضعا اللبنة الأولى لعلاقات جوارٍ أخويةٍ راسخةٍ وقوية وقد حرص ولاة الأمر في البلدين على تعزيز وتوثيق عرى الأخوة كابرِ عن كابر وفي كل المحطات التاريخية الحاسمة في تاريخ الدولة الاردنية وفي أحلك الظروف وأدقها وفي خضم الدور الرعوي للدولة وقفت المملكة العربية السعودية وقفة المحب الصادق الى جانب الاردن وأهله وقيادته.

وفي ظل تعقيدات المشهد الدولي على كافة الصعد الدولية والإقليمية وفي ضوء مايعصف بهذا العالم من تحديات سياسية واقتصادية غير مسبوقة وأمام هذا الإنحياز الصهيوأمريكي البشع للحكومة اليمينية المتطرفة في اسرائيل في غياب الإجماع والموقف العربي الموحد وأمام حالة التشظي التي أصابت أُمتنا الواحدة فإن الحاجة باتت ملحة إلى حالة إلتحامٍ وتماهٍ ثنائيٍ وإستثنائي مابين البلدين الشقيقين السعودية والاردن في كل المجالات وعلى كافة المستويات والأمل أن تقود قيادتا البلدان حراكاً عربياً مثمراً.وعاجلاً الى جانب الشقيقة الكبرى مصربعد أن طلق الكثيرين من أبناء جلدتنا عروبتهم وخذلوا امتهم وخاب فألهم وصُعقوا بعودة الشقيقة سوريا الى حضنها العربي وانتزاعها من بين فكي المارد الفارسي الصفوي اللعين.