شريط الأخبار
إجمالي الدعم ما يقارب المليون دينار أردني.. شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين كلية التعليم التقني في عمّان الأهلية تشارك في الملتقى التعليمي الخامس للتعليم الخاص إيران وفلسطين حين تسقط الأقنعة وتتكشف النوايا.. ماكرون يحث على شمول لبنان بوقف إطلاق النار ستارمر يزور الخليج لبحث استمرار فتح مضيق هرمز الأردن يدين اقتحام قنصلية الكويت في البصرة بنك الاسكان يطلق حملة جوائز 2026 لحسابات توفير "مستقبلي" أولياء أمور يناشدون وزارة التربية حول منصة "سراج": أعباء مادية وضغوط نفسية تثقل كاهل الأسر مطالبات إقالة ترامب تبلغ مستويات تاريخية هدنة الساعة الأخيرة توقف طوفان الجحيم الأربعاء .. أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة متفرقة الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار أكسيوس: إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار مع إيران لأسبوعين ايران لشعبها: احتفلوا بالنصر الأمن القومي الإيراني: الاتفاق ينص على انسحاب القوات الامريكية من قواعد المنطقة صدمة إيران: من حافة الانفجار إلى اختبار إعادة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي ‏ترامب يعلن وقف الهجمات على إيران وفتح مضيق هرمز بالكامل "إنتاج" تسلّم العمل النيابية ورقة موقف حول تعديلات الضمان الاجتماعي مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم الأخوة الأردنية الأوزبكية في "الأعيان" تلتقي القنصل الفخري لأوزباكستان

الماضي يكتب : ستبقى السعودية هي الشقيقة الموثوقة

الماضي يكتب : ستبقى السعودية هي الشقيقة الموثوقة
فايز الماضي
في قراءاتنا السياسية المتواضعة قلما تمر العلاقات بين الدول دون أن يتكدر صفوها أو أن يُعبث بها وفي مسيرة العراك الدولي فالعابثون كثر والحاقدون كثرولطالما أوقد تُجار المصالح والحروب نيران البغضاء مابين الشقيق والشقيق.
وفي الحديث عن العلاقات التي تربط بلدينا الشقيقين السعودية والاردن منذ مايزيد عن نصف قرن فهي وبفضل من الله علاقات راسخة ومتينة لم يُكدَّر صفوها واشٍ ولم تُحقّق رغبة لشامت حتى وإن إختلفت الرؤى والاجتهادات حول العديد من القضاياوعلى خلاف ماشهدناه وما عانته شعوبنا العربية الاصيلة وعلى مدى عشرات السنين من دسيسة وخديعة الأنظمة الجمهورية البائدة التي رفعت زوراً وبهتاناً شعارات الديمقراطية والقومية والتحررية فقمعت الشعوب وفكفكت عرى الأٌمة وهدمت أركان قوتها ورفعتها.

ومنذ اربعينيات القرن الماضي أغلق الزعيمان العربيان العملاقان عبدالله الأول ابن الحسين وعبدالعزيز آل سعود الباب في وجه أعداء الأمة ووشاتها ووضعا اللبنة الأولى لعلاقات جوارٍ أخويةٍ راسخةٍ وقوية وقد حرص ولاة الأمر في البلدين على تعزيز وتوثيق عرى الأخوة كابرِ عن كابر وفي كل المحطات التاريخية الحاسمة في تاريخ الدولة الاردنية وفي أحلك الظروف وأدقها وفي خضم الدور الرعوي للدولة وقفت المملكة العربية السعودية وقفة المحب الصادق الى جانب الاردن وأهله وقيادته.

وفي ظل تعقيدات المشهد الدولي على كافة الصعد الدولية والإقليمية وفي ضوء مايعصف بهذا العالم من تحديات سياسية واقتصادية غير مسبوقة وأمام هذا الإنحياز الصهيوأمريكي البشع للحكومة اليمينية المتطرفة في اسرائيل في غياب الإجماع والموقف العربي الموحد وأمام حالة التشظي التي أصابت أُمتنا الواحدة فإن الحاجة باتت ملحة إلى حالة إلتحامٍ وتماهٍ ثنائيٍ وإستثنائي مابين البلدين الشقيقين السعودية والاردن في كل المجالات وعلى كافة المستويات والأمل أن تقود قيادتا البلدان حراكاً عربياً مثمراً.وعاجلاً الى جانب الشقيقة الكبرى مصربعد أن طلق الكثيرين من أبناء جلدتنا عروبتهم وخذلوا امتهم وخاب فألهم وصُعقوا بعودة الشقيقة سوريا الى حضنها العربي وانتزاعها من بين فكي المارد الفارسي الصفوي اللعين.