شريط الأخبار
عبدي في دمشق لبحث دمج "قسد" في الجيش السوري ترامب يحذف صورة مادورو "المعصوب والمكبل" صفعة ترامب لماتشادو.. كيف "باع" صاحبة نوبل في لحظة؟ وزير الداخلية يوعز بالإفراج عن 461 موقوفاً إدارياً "الاقتصاد الرقمي":الدخول المتزامن على تطبيق "سند" أدى إلى ضغط فني مؤقت رئيس مجلس النواب يستقبل السفير السعودي الغذاء والدواء: يُمنع الترويج لأي مستحضر تجميلي دون موافقة مسبقة خبراء: تصنيف بورصة عمان عالميا يعكس تحسناً عميقاً في ثقة المستثمرين بالاقتصاد الوطني وزيرة التنمية الاجتماعية: رعاية الأيتام مسؤولية وطنية مشتركة العيسوي خلال لقاء مع وفدا من كتلة حزب مبادرة النيابية : الملك يضع التحديث الشامل كضرورة وطنية قصوى إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح .. وتفتيش عن بُعد للمغادرين تظاهرات في نيويورك وعشرات المدن الأمريكية احتجاجا على التدخل العسكري في فنزويلا.. (فيديو) "مش موضوع مخدرات".. علاء مبارك يهاجم ترامب بعد عملية فنزويلا كوريا الشمالية: اعتقال الولايات المتحدة لمادورو يعد "تعديا خطيرا على سيادة" فنزويلا الرواية الكاملة لاعتقال مادورو.. من مراقبة عاداته إلى اقتحام "حصنه" الفولاذي ائتلاف تشريعات العمل يطالب بمنح الضابطة العدلية للضمان الاجتماعي الحكومة تبدأ برفع تعرفتي المياه والصرف الصحي على الفواتير (تفاصيل) تقرير: القبضة الأمريكية على فنزويلا تعيد رسم خريطة النفط العالمية الجمارك: بدء المرحلة الثانية من إعفاء الغرامات وتقسيطها الحملة الاردنية توزع أطباق البيض على آلاف العائلات النازحة في غزة

الماضي يكتب : ستبقى السعودية هي الشقيقة الموثوقة

الماضي يكتب : ستبقى السعودية هي الشقيقة الموثوقة
فايز الماضي
في قراءاتنا السياسية المتواضعة قلما تمر العلاقات بين الدول دون أن يتكدر صفوها أو أن يُعبث بها وفي مسيرة العراك الدولي فالعابثون كثر والحاقدون كثرولطالما أوقد تُجار المصالح والحروب نيران البغضاء مابين الشقيق والشقيق.
وفي الحديث عن العلاقات التي تربط بلدينا الشقيقين السعودية والاردن منذ مايزيد عن نصف قرن فهي وبفضل من الله علاقات راسخة ومتينة لم يُكدَّر صفوها واشٍ ولم تُحقّق رغبة لشامت حتى وإن إختلفت الرؤى والاجتهادات حول العديد من القضاياوعلى خلاف ماشهدناه وما عانته شعوبنا العربية الاصيلة وعلى مدى عشرات السنين من دسيسة وخديعة الأنظمة الجمهورية البائدة التي رفعت زوراً وبهتاناً شعارات الديمقراطية والقومية والتحررية فقمعت الشعوب وفكفكت عرى الأٌمة وهدمت أركان قوتها ورفعتها.

ومنذ اربعينيات القرن الماضي أغلق الزعيمان العربيان العملاقان عبدالله الأول ابن الحسين وعبدالعزيز آل سعود الباب في وجه أعداء الأمة ووشاتها ووضعا اللبنة الأولى لعلاقات جوارٍ أخويةٍ راسخةٍ وقوية وقد حرص ولاة الأمر في البلدين على تعزيز وتوثيق عرى الأخوة كابرِ عن كابر وفي كل المحطات التاريخية الحاسمة في تاريخ الدولة الاردنية وفي أحلك الظروف وأدقها وفي خضم الدور الرعوي للدولة وقفت المملكة العربية السعودية وقفة المحب الصادق الى جانب الاردن وأهله وقيادته.

وفي ظل تعقيدات المشهد الدولي على كافة الصعد الدولية والإقليمية وفي ضوء مايعصف بهذا العالم من تحديات سياسية واقتصادية غير مسبوقة وأمام هذا الإنحياز الصهيوأمريكي البشع للحكومة اليمينية المتطرفة في اسرائيل في غياب الإجماع والموقف العربي الموحد وأمام حالة التشظي التي أصابت أُمتنا الواحدة فإن الحاجة باتت ملحة إلى حالة إلتحامٍ وتماهٍ ثنائيٍ وإستثنائي مابين البلدين الشقيقين السعودية والاردن في كل المجالات وعلى كافة المستويات والأمل أن تقود قيادتا البلدان حراكاً عربياً مثمراً.وعاجلاً الى جانب الشقيقة الكبرى مصربعد أن طلق الكثيرين من أبناء جلدتنا عروبتهم وخذلوا امتهم وخاب فألهم وصُعقوا بعودة الشقيقة سوريا الى حضنها العربي وانتزاعها من بين فكي المارد الفارسي الصفوي اللعين.