شريط الأخبار
حل تأسيس بنك إسلامي وشركة إتصالات للضمان يعود للواجهة مجددا إيران: لا هجمات على دول الجوار إلا إذا ضربنا من أراضيهم عاجل : الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن العراق يستعد لتشغيل مشروع الربط الكهربائي الخليجي مع الأردن في نيسان بقدرة 500 ميغاواط الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … مدير الاعلام العسكري: خلال اسبوع استهدفت ايران اهداف اردنية بحتة بـ 119 صاروخ ومسيرة "التجارة الأوروبية": المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار يعكس قدرة المملكة على استقطاب الاستثمارات السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها حالة الطقس المتوقعة من ادارة الارصاد الجوية وزارة الشباب تنفذ بطولاتها الرياضية وبرامجها الوطنية في المحافظات القوات المسلحة: كانت هناك ادعاءات بأن الأراضي الأردنية كانت منطلقا لاستهداف إيران وهو ما نفاه الأردن نفيا قاطعا استثمارات صندوق الضمان تشكل 43 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي الجيش: اعتراض 108 صواريخ ومسيرات من أصل 119 استهدفت منشآت حيوية في الأردن عاجل : الجيش الأردني: الأردن ابلغ جميع الاطراف لن تكون ارضنا ساحة حرب لأحد البدور يوجه بتغيير أماكن 41 مركزا صحيا مُستأجرا غير ملائم الحرس الثوري يعلن بدء الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4" بوتين يدعو إلى وقف فوري لحرب إيران القوات المسلحة والأمن العام يعقدان إيجازًا صحفيًا حول تداعيات الحرب البدور يدعو للمشاركة بالحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات

الماضي يكتب : ستبقى السعودية هي الشقيقة الموثوقة

الماضي يكتب : ستبقى السعودية هي الشقيقة الموثوقة
فايز الماضي
في قراءاتنا السياسية المتواضعة قلما تمر العلاقات بين الدول دون أن يتكدر صفوها أو أن يُعبث بها وفي مسيرة العراك الدولي فالعابثون كثر والحاقدون كثرولطالما أوقد تُجار المصالح والحروب نيران البغضاء مابين الشقيق والشقيق.
وفي الحديث عن العلاقات التي تربط بلدينا الشقيقين السعودية والاردن منذ مايزيد عن نصف قرن فهي وبفضل من الله علاقات راسخة ومتينة لم يُكدَّر صفوها واشٍ ولم تُحقّق رغبة لشامت حتى وإن إختلفت الرؤى والاجتهادات حول العديد من القضاياوعلى خلاف ماشهدناه وما عانته شعوبنا العربية الاصيلة وعلى مدى عشرات السنين من دسيسة وخديعة الأنظمة الجمهورية البائدة التي رفعت زوراً وبهتاناً شعارات الديمقراطية والقومية والتحررية فقمعت الشعوب وفكفكت عرى الأٌمة وهدمت أركان قوتها ورفعتها.

ومنذ اربعينيات القرن الماضي أغلق الزعيمان العربيان العملاقان عبدالله الأول ابن الحسين وعبدالعزيز آل سعود الباب في وجه أعداء الأمة ووشاتها ووضعا اللبنة الأولى لعلاقات جوارٍ أخويةٍ راسخةٍ وقوية وقد حرص ولاة الأمر في البلدين على تعزيز وتوثيق عرى الأخوة كابرِ عن كابر وفي كل المحطات التاريخية الحاسمة في تاريخ الدولة الاردنية وفي أحلك الظروف وأدقها وفي خضم الدور الرعوي للدولة وقفت المملكة العربية السعودية وقفة المحب الصادق الى جانب الاردن وأهله وقيادته.

وفي ظل تعقيدات المشهد الدولي على كافة الصعد الدولية والإقليمية وفي ضوء مايعصف بهذا العالم من تحديات سياسية واقتصادية غير مسبوقة وأمام هذا الإنحياز الصهيوأمريكي البشع للحكومة اليمينية المتطرفة في اسرائيل في غياب الإجماع والموقف العربي الموحد وأمام حالة التشظي التي أصابت أُمتنا الواحدة فإن الحاجة باتت ملحة إلى حالة إلتحامٍ وتماهٍ ثنائيٍ وإستثنائي مابين البلدين الشقيقين السعودية والاردن في كل المجالات وعلى كافة المستويات والأمل أن تقود قيادتا البلدان حراكاً عربياً مثمراً.وعاجلاً الى جانب الشقيقة الكبرى مصربعد أن طلق الكثيرين من أبناء جلدتنا عروبتهم وخذلوا امتهم وخاب فألهم وصُعقوا بعودة الشقيقة سوريا الى حضنها العربي وانتزاعها من بين فكي المارد الفارسي الصفوي اللعين.