شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس طرق فعالة لدعم وظائف الرئة وتحسين التنفس لماذا يجب أن تبعد هاتفك قبل النوم؟ دراسة نرويجية توضح فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص احذر .. فرك العينين قد يكلفك بصرك 3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها

العطيان يكتب : ولاءاتنا وانتماءاتنا من مفهوم ثوابت اولوياتنا "بوح ووجهة نظر"

العطيان يكتب : ولاءاتنا وانتماءاتنا من مفهوم ثوابت اولوياتنا بوح ووجهة نظر
عميد مهندس يوسف ماجد العيطان
لا شك أن تحقيق قوة التلاحم في المجتمع الأردني يحتاج دائما إلى محافظه على ثوابت إرث تبقى ركائزها وجذورها متينه راسخه عميقه متجذره لا يشوبها ابدا خلل او تناسي او وهن.
لا شك اننا عندما نتحدث عن ولاءاتنا وانتماءاتنا نتحدث عن ثوابت أولويات يجب أن تكون راسخه كذلك جذورها متأصله عميقه مبنيه على إرث باق مدى الزمن لا تضعفه عواصف او يصيبه وهن ولا ينسى ابدا مدى الأزمان والأزمات و العواصف كيف ونحن نتحدث عن وطن و أمَّة.
نحن نتحدث عن الجذور الطيبه من المواقف والشهادات المبنيه على وثائق ربانيه تعتمد في دورها على أدوار ربانيه إلهيه كريمه عزيزه تتوثق بوحي من الله كما في قوله تعالى "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ".
نحن لا نتحدث هنا عن ولاءات وانتماءات تتغير أولوياتها بتغير مصالح "دنيويه" دنيه تكون مبنية على بناء واهن ركيك ليس له عمق اساس جذوره واهنه ضعيفه يقينا وإيمانا وفكرا واعتقادا.
نحن نتحدث هنا عن ولاءات وانتماءات لا تتبدل أولوياتها بتبدل مصالح بل جذورها راسخه عميقه عمق التاريخ يقينا وإيمانا وفكرا وعقيدة لا تهزها عواصف بل تقف في وجهها تضحيات رجال لا تلهيهم تجارة دنيويه بل تسندها تجارة رابحه مع الله سبحانه وتعالى اولا وقبل كل شي لا تفتر ولا تخون ولا تباع.
هذا "الأردن" جذوره راسخه رسوخ جباله ونهره ورسالات أنبياءه وتضحيات شهداءه في مر تاريخ وثيق موثق مؤرخ بقرآن رباني محفوظ من اي زلل او خلل او تزوير.
شهادتي في وطني طفلا وشابا ورجلا بمرور الأزمان التي مرت عشتها او مررت منه او اطلعت عليها او قرأتها او وقفت اناظر رواسيها ورواسخها بطبيعتها لن اوصفها ابدا بمجروحه فلا يليق الجرح ابدا بشموخ ولا تضحيات ولا عنفوان ولا همم عاليه ولا كرامه ولا عزه.
لكني يصيني وجع في قلبي وكياني وروحي عندما أرى انه كان بالإمكان افضل بكثير مما كان، لكني ابدا لا اسمح كما لم اسمح سابقا او يوما ان استكين او تصيبني سلبيه او تشاؤمية نادلة في مندل بل اذهب دائما متسلحا بيقين وايمان ب خالق عزيز كريم حكيم لطيف رحيم لا يخرق الأرض ولا يبلغ الجبال احد الا بفضله فأبقى بإيجابيتي وتفاؤلي دائما وابدا إلى أن يكرمني الله بمحاسن أقدار وخواتيم أعمال.