شريط الأخبار
العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين

العطيان يكتب : ولاءاتنا وانتماءاتنا من مفهوم ثوابت اولوياتنا "بوح ووجهة نظر"

العطيان يكتب : ولاءاتنا وانتماءاتنا من مفهوم ثوابت اولوياتنا بوح ووجهة نظر
عميد مهندس يوسف ماجد العيطان
لا شك أن تحقيق قوة التلاحم في المجتمع الأردني يحتاج دائما إلى محافظه على ثوابت إرث تبقى ركائزها وجذورها متينه راسخه عميقه متجذره لا يشوبها ابدا خلل او تناسي او وهن.
لا شك اننا عندما نتحدث عن ولاءاتنا وانتماءاتنا نتحدث عن ثوابت أولويات يجب أن تكون راسخه كذلك جذورها متأصله عميقه مبنيه على إرث باق مدى الزمن لا تضعفه عواصف او يصيبه وهن ولا ينسى ابدا مدى الأزمان والأزمات و العواصف كيف ونحن نتحدث عن وطن و أمَّة.
نحن نتحدث عن الجذور الطيبه من المواقف والشهادات المبنيه على وثائق ربانيه تعتمد في دورها على أدوار ربانيه إلهيه كريمه عزيزه تتوثق بوحي من الله كما في قوله تعالى "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ".
نحن لا نتحدث هنا عن ولاءات وانتماءات تتغير أولوياتها بتغير مصالح "دنيويه" دنيه تكون مبنية على بناء واهن ركيك ليس له عمق اساس جذوره واهنه ضعيفه يقينا وإيمانا وفكرا واعتقادا.
نحن نتحدث هنا عن ولاءات وانتماءات لا تتبدل أولوياتها بتبدل مصالح بل جذورها راسخه عميقه عمق التاريخ يقينا وإيمانا وفكرا وعقيدة لا تهزها عواصف بل تقف في وجهها تضحيات رجال لا تلهيهم تجارة دنيويه بل تسندها تجارة رابحه مع الله سبحانه وتعالى اولا وقبل كل شي لا تفتر ولا تخون ولا تباع.
هذا "الأردن" جذوره راسخه رسوخ جباله ونهره ورسالات أنبياءه وتضحيات شهداءه في مر تاريخ وثيق موثق مؤرخ بقرآن رباني محفوظ من اي زلل او خلل او تزوير.
شهادتي في وطني طفلا وشابا ورجلا بمرور الأزمان التي مرت عشتها او مررت منه او اطلعت عليها او قرأتها او وقفت اناظر رواسيها ورواسخها بطبيعتها لن اوصفها ابدا بمجروحه فلا يليق الجرح ابدا بشموخ ولا تضحيات ولا عنفوان ولا همم عاليه ولا كرامه ولا عزه.
لكني يصيني وجع في قلبي وكياني وروحي عندما أرى انه كان بالإمكان افضل بكثير مما كان، لكني ابدا لا اسمح كما لم اسمح سابقا او يوما ان استكين او تصيبني سلبيه او تشاؤمية نادلة في مندل بل اذهب دائما متسلحا بيقين وايمان ب خالق عزيز كريم حكيم لطيف رحيم لا يخرق الأرض ولا يبلغ الجبال احد الا بفضله فأبقى بإيجابيتي وتفاؤلي دائما وابدا إلى أن يكرمني الله بمحاسن أقدار وخواتيم أعمال.