شريط الأخبار
خزانات المياه المثقوبة ومشاكل الجودة ألف مبروك للزميل حسين الدسوقي بمناسبة ولادة حفيده (حمزة) المشكلة ستبقى مشكلة...إلا أن نبدأ بالحل النفاق الاجتماعي العنيف... حين يتصدر الدجال ويُهمّش الأمين* الأمير هاشم بن الحُسين يكرّم شركة زين الأردن الشريك المؤسس لوَقف ثَريد الخيري مصر تحبط تهريب 280 "فرش حشيش" كانت في طريقها إلى الأردن الجيش العربي يشارك بتمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة المعونة الوطنية: 21 مليون دينار قيمة برامج المساعدات النقدية للأسر شهريًا الأردن وألمانيا يوقعان اتفاقيتي تمويل بقيمة 96.5 مليون يورو لدعم التعليم والمياه الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء "القلعة نيوز" تحاور الأديب والمخرج د. مظهر ياسين الخيطان يكتب : حكومة حسان بعد عامين مقبلين و تشكيله مجلس الأعيان الحالية لن يطاله تغيير. الشرع: سوريا منطقة استقرار ودورها مهم في إمدادات الطاقة الصفدي يستقبل وفدًا من أعضاء البرلمان الفرنسي السيسي وبن سلمان يؤكدان أهمية أمن الملاحة في البحر الأحمر ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون الملك يستقبل وفدا من البرلمان الفرنسي الحراسيس يرعى تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم ( صور ) عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026 برعاية الرواشدة : مهرجان الأردن الدولي للأفلام يفتتح دورته الحادية عشرة في عمّان

العطيان يكتب : ولاءاتنا وانتماءاتنا من مفهوم ثوابت اولوياتنا "بوح ووجهة نظر"

العطيان يكتب : ولاءاتنا وانتماءاتنا من مفهوم ثوابت اولوياتنا بوح ووجهة نظر
عميد مهندس يوسف ماجد العيطان
لا شك أن تحقيق قوة التلاحم في المجتمع الأردني يحتاج دائما إلى محافظه على ثوابت إرث تبقى ركائزها وجذورها متينه راسخه عميقه متجذره لا يشوبها ابدا خلل او تناسي او وهن.
لا شك اننا عندما نتحدث عن ولاءاتنا وانتماءاتنا نتحدث عن ثوابت أولويات يجب أن تكون راسخه كذلك جذورها متأصله عميقه مبنيه على إرث باق مدى الزمن لا تضعفه عواصف او يصيبه وهن ولا ينسى ابدا مدى الأزمان والأزمات و العواصف كيف ونحن نتحدث عن وطن و أمَّة.
نحن نتحدث عن الجذور الطيبه من المواقف والشهادات المبنيه على وثائق ربانيه تعتمد في دورها على أدوار ربانيه إلهيه كريمه عزيزه تتوثق بوحي من الله كما في قوله تعالى "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ".
نحن لا نتحدث هنا عن ولاءات وانتماءات تتغير أولوياتها بتغير مصالح "دنيويه" دنيه تكون مبنية على بناء واهن ركيك ليس له عمق اساس جذوره واهنه ضعيفه يقينا وإيمانا وفكرا واعتقادا.
نحن نتحدث هنا عن ولاءات وانتماءات لا تتبدل أولوياتها بتبدل مصالح بل جذورها راسخه عميقه عمق التاريخ يقينا وإيمانا وفكرا وعقيدة لا تهزها عواصف بل تقف في وجهها تضحيات رجال لا تلهيهم تجارة دنيويه بل تسندها تجارة رابحه مع الله سبحانه وتعالى اولا وقبل كل شي لا تفتر ولا تخون ولا تباع.
هذا "الأردن" جذوره راسخه رسوخ جباله ونهره ورسالات أنبياءه وتضحيات شهداءه في مر تاريخ وثيق موثق مؤرخ بقرآن رباني محفوظ من اي زلل او خلل او تزوير.
شهادتي في وطني طفلا وشابا ورجلا بمرور الأزمان التي مرت عشتها او مررت منه او اطلعت عليها او قرأتها او وقفت اناظر رواسيها ورواسخها بطبيعتها لن اوصفها ابدا بمجروحه فلا يليق الجرح ابدا بشموخ ولا تضحيات ولا عنفوان ولا همم عاليه ولا كرامه ولا عزه.
لكني يصيني وجع في قلبي وكياني وروحي عندما أرى انه كان بالإمكان افضل بكثير مما كان، لكني ابدا لا اسمح كما لم اسمح سابقا او يوما ان استكين او تصيبني سلبيه او تشاؤمية نادلة في مندل بل اذهب دائما متسلحا بيقين وايمان ب خالق عزيز كريم حكيم لطيف رحيم لا يخرق الأرض ولا يبلغ الجبال احد الا بفضله فأبقى بإيجابيتي وتفاؤلي دائما وابدا إلى أن يكرمني الله بمحاسن أقدار وخواتيم أعمال.