شريط الأخبار
كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن

أبو خضير يكتب : "الأردن حصن منيع.. وأمنه فوق كل الإعتبارات"

أبو خضير يكتب : الأردن حصن منيع.. وأمنه فوق كل الإعتبارات
د. نسيم أبو خضير
في خضم التحديات والمتغيرات التي تحيط بنا ، يبقى الأردن صامدًا بفضل وعي أبنائه ويقظة أجهزته الأمنية ، التي أثبتت على مدار العقود وأنها صمام الأمان ودرع الحماية ضد كل من تسوّل له نفسه العبث بأمنه واستقراره .
إننا كأردنيين نثق تمامًا بكفاءة أجهزتنا الأمنية وقدراتها العالية في التصدي لكل خطر يهدد الوطن ، وندرك أن الحفاظ على أمننا ليس مسؤولية جهة بعينها ، بل هو واجب وطني يقع على عاتق كل فرد يعيش على هذه الأرض الطاهرة .
إن الأردن لم يكن يومًا إلا موطنًا للخير والكرامة ، وملاذًا لمن لجأ إليه بحثًا عن الأمان ، ولكن هذا يفرض على كل من يعيش فيه أن يكون معول بناء ، لا معول هدم ، وأن يكون صخرة صلبة في وجه كل الشراذم التي تحاول النيل من وحدتنا وتماسكنا. لا مكان بيننا لمن يزايد على أمن الوطن ، ولا عذر لمن يتخاذل في الذود عنه، فالوطن أكبر من أي خلاف أو مهاترة ، وهو فوق كل المصالح الضيقة والمزاودات الرخيصة .
لقد علمنا التاريخ أن الأوطان لا تحمى بالشعارات ، بل بالعمل المخلص والانتماء الصادق ، وبالوقوف خلف قيادتنا الحكيمة وجيشنا وأجهزتنا الأمنية ، الذين يسهرون ليبقى الأردن واحة أمن واستقرار . لذلك ، لن نسمح لأحد أن يعبث بثوابتنا أو أن يزرع الفتنة بيننا ، فالأردنيون يدركون تمامًا أن قوتهم تكمن في وحدتهم ، وأن وطنهم ليس ميدانًا للمغامرات أو المزاودات ، بل هو خط أحمر لا يُسمح لأحد بتجاوزه .
عهدنا أن نبقى حراسًا لهذا الوطن ، وأن نكون سيفه ودرعه ، لأن الأردن يستحق منا أن نقدم له الغالي والنفيس ، فسلام على كل مخلص لوطنه، وسحقًا لكل من يحاول المساس بأمنه واستقراره .