شريط الأخبار
عراقجي: لا نقبل وقف إطلاق النار ونطالب بوقف الحروب في المنطقة بأكملها نتنياهو: إسرائيل تعمل على بناء تحالفات جديدة لمواجهة "التهديد الإيراني" الحرس الثوري يقول إنه "استهدف مقر طيارين أمريكيين في الخرج بالسعودية وأصاب تجمعا يضم 200 شخص" ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها 22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل

خداع الكبد لحرق الكربوهيدرات يُسهّل فقدان الوزن على المدى الطويل

خداع الكبد لحرق الكربوهيدرات يُسهّل فقدان الوزن على المدى الطويل
القلعة نيوز:
أثناء دراسة دور الكبد في عملية الأيض، توصل باحثون من جامعة سازرن دنمارك إلى اكتشاف جيني مفاجئ، حيث حددوا كيف أن جينًا معروفًا بكثرة التعبير عنه، وهو بروتين مرتبط بحويصلات البلازماليما، أو Plvap، كان له تأثير كبير على كيفية حصول الجسم على الطاقة أثناء الصيام، وأدى تعطيل هذا الجين إلى منع أي تغيرات أيضية، مما أدى إلى "خداع" الجسم للاعتقاد بأنه لا يوجد صيام وأن هناك وفرة في الطاقة، وفقًا لما نشره موقع "New Atlas" نقلًا عن دورية "Cell Metabolism".

وقال كيم رافينسكاير، الأستاذ المشارك في قسم الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية بجامعة سان دييغو: "إذا أمكن التحكم في حرق الكبد للسكر والدهون، فربما يزيد أيضًا من فعالية أدوية إنقاص الوزن وأدوية السكري".

وأضاف أنه إذا أمكن "تطوير دواء يساعد في الحفاظ على حرق الدهون أو السكر عند مستواه المرتفع الأصلي إلى جانب علاجات إنقاص الوزن، فربما يتمكن الأشخاص من مواصلة فقدان الوزن بعد الثبات المعتاد".

وفي الظروف العادية، يُحفز الصيام الكبد على التحول إلى أكسدة الأحماض الدهنية بدلًا من حرق الكربوهيدرات. ولكن عند إيقاف عمل إنزيم Plvap، توقف هذا التحول واستمر الكبد في العمل دون تغيير، مستهلكًا الكربوهيدرات، هذا يعني في الأساس أن معدل الأيض يبقى مرتفعًا وأن الكبد يستهلك الوقود الضروري لفقدان الوزن.

وسبق أن رُبط إنزيم Plvap بوظيفة الخلايا البطانية فقط، لكن الدراسة الجديدة حددت دوره الحاسم في حرق الأحماض الدهنية للحفاظ على نشاط الجسم في أوقات "الجوع" أو عند استهلاك سعرات حرارية أقل بكثير، حيث حافظت الفئران المُعدّلة وراثيًا بدون جين Plvap على استهلاك عالٍ للكربوهيدرات، وأُعيد توجيه الدهون إلى العضلات بدلًا من الكبد، كما لم تُظهر أي آثار جانبية لهذا التغيير الوظيفي، مما يُشير إلى أن أي وقود سيفي بالغرض ومن الأفضل بكثير أن يتم خداع الكبد وإيهامه بأنه "يعمل كالمعتاد" - فهذا هو الوضع الأمثل لفقدان الوزن.

ويعتقد العلماء أن نوعًا من العلاج بالضربة القاضية قد يُنهي ثبات الوزن ويُصبح دواءً مُكمّلًا يُضاف إلى أدوية مثل دواء ويغوفي، على الرغم من أن هذه الأدوية تُحدث ثورة في مجال فقدان الوزن، إلا أن هناك نقطة يتباطأ عندها التقدم، حتى لو كان أمام الشخص مسافة أبعد.

وقال رافينسكاير: "عادةً ما تسير الأمور على ما يُرام في البداية، ولكن مع فقدان الأشخاص بعض الوزن الذي يسعون إلى التخلص منه، يتوقف تقدمهم لأن عملية التمثيل الغذائي في الجسم تتكيف".

ومن المثير للاهتمام أن جين Plvap موجود في الخلايا النجمية الكبدية HSC، وكان يُركز، حتى هذه الدراسة، على دوره في تليف الكبد، ولم يُربط قط باستقلاب الدهون، اذ تُتيح الأخبار التي تُشير إلى أن هذا الجين يُنظم عملية الأيض فرصًا هائلة للبحث في كل من السمنة والأمراض الأيضية، وكذلك داء السكري من النوع الثاني.