شريط الأخبار
بني مصطفى تبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية إيران: على العالم الاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار 634 شهيدًا جراء غارات إسرائيلية في لبنان خلال 10 أيام مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي الجيش الإيراني: سفن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما "أهداف مشروعة" بمضيق هرمز إسبانيا تنهي رسميا مهام سفيرتها في إسرائيل فريحات يتحدث عن التصويت على مشروع قانون الضمان الاجتماعي تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران مسؤول إسرائيل: لا نرى ضمانًا لانهيار الحكومة الإيرانية سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي فون دير لاين: 3 مليارات يورو كلفة إضافية للطاقة في أوروبا خلال 10 أيام من الحرب الأمن الغذائي في الأردن.. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد وزير الخارجية يبحث مع عدد من نظرائه انعكاسات التصعيد في المنطقة "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة

برعاية وزير الثقافة .... اختتام برنامج الشعر في أمسية حملت عبق الإبداع وأصداء الأرواح الشغوفة بالكلمة

برعاية وزير الثقافة .... اختتام برنامج الشعر في أمسية حملت عبق الإبداع وأصداء الأرواح الشغوفة بالكلمة
القلعة نيوز- رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة فعالية ثقافية نظمتها دارة الشعراء ضمن فعاليات وزارة الثقافة الرمضانية ليلة الاثنين 24 آذار الجاري.

ووسط هالة من الفكر والنغم، اجتمع نخبة من الأدباء والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي، ليكونوا مع أمسية حملت عبق الإبداع وأصداء الأرواح الشغوفة بالكلمة. وعلى منصة الحلم، توهجت القصائد بأصوات الشعراء: تيسير الشماسين، الذي نسج من الحرف ضوءًا يشبه الفجر، محمد خضير، حيث الكلمات نافذة تطل على عمق الإنسان، أحمد عبد الغني، شاعر يحمل بين سطوره نكهة الوطن والغربة، نبيلة حمد، التي أزهرت كلماتها كرياحين الربيع، ريما ريما كامل البرغوثي، حيث الموسيقى والشعر يتوحدان في سيمفونية روحانية.
وبأسلوبها الأدبي الرفيع، أبحرت الدكتورة دالية حسين في تقديم فرسان الحرف، فكان لكل شاعر لحظته، ولكل قصيدة بريقها الخاص.
أما مفتتح الأمسية، فكان الشاعر علي الفاعوري، الذي حمل صوته رسالة الترحيب الدافئ، فاتحًا أبواب الليل على دهشة الإبداع مستذكراً يوم الكرامة.
وفي مسك الختام، احتفى الحضور بالشاعر محمد خضير، الفائز بجائزة عاطف الفراية، ن ديوانه "ما تبقى منا"، الذي لم يكن مجرد مجموعة من النصوص، بل مرايا تعكس تفاصيل الإنسان والوطن والوجع الجميل حيث تم تكريمة من قبل زير الثقافة ودارة الشعراء.
ليلةٌ خُتمت بالكلمة، كما بدأت بها، وبقي صداها يتردد في ذاكرة من حضر، حيث القصيدة هي الروح، والمكان هو القلب، والزمان هو دهشة اللحظة التي لا تتكرر. الرأي