آخر الأخبار
الزميل عمر سلامة يقيم حفل غداء بمناسبة زفاف نجله "قصي"العفو العام... كيف نحقق عدالة تحمي المجتمع ولا نغلق باب الإصلاح؟النقيب الدكتور محمد العموش يحصل على البورد الأردني في الجراحة العامة وجراحة المنظارجبهة لبنان تراوح في ملعب " تحت الطاولة "من سبليت إلى عمّان... الدبلوماسية الأردنية بين حماية الحقوق وحسابات الإقليمارتفاع صادرات صناعة إربد إلى 934.1 مليون دولارسعيدات: الكاز مدعوم حكوميًا للتدفئة وإجراءات قانونية بحق مستخدميه للمركباتزخات مطرية مصحوبة بالبرق والرعد في معانتجديد الثقة الملكية السامية للعين شرحبيل ماضي والعين نسيمة الفاخري في مجلس الأعياننقابة العاملين في النقل الجوي وبلدية مادبا تُكرّمان الدكتور جميل الوخيان لجهوده في صون ونشر التراث الأردني بالولايات المتحدة
رأي

الاخطاء هي ثمن نضوجنا

منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الاخطاء هي ثمن نضوجنا
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 10,531 مقالاً
كل مقالات الكاتب


القلعة نيوز: كتب الدكتور محمد الطحان

الخطأ هو الخروج عن الطريق سواء بالقول او الفعل ومخالفة الهدف المقصود، وكما يعرف بانه ضد الصواب والمنطق .

لكن ماذا لو كانت الاخطاء التي ارتكبناها هي سبب نضوجنا وزيادة وعينا في هذه الحياة على الصعيد العقلي والعاطفي والاجتماعي فالنجاح هو احد اسباب ارتكاب الاخطاء لكن بشرط عدم تكراره لاكثر من مره .

تغيرنا حتى وصلنا الى مرحلة النضج والتي جاءت بعد الخطأ فأصبحت اللامبالاة في العلاقات الاجتماعية امر حتمي، فلم يعد عدم الرد على المكالمات الهاتفيه او الرسائل يثير اهتمامك، ولايعنيك معرفة اخبار احد اين هو ماذا عمل ماهو رأيه فيك ، تغيرنا فأصبحنا لا نخوض في نقاشات لاقناع الاخرين بما تحتويه في جعبتك من ثقافات وعلم ودراية .

علمتنا الاخطاء انك لم تقتنع باي شخص تراه وتتحدث معه بسهولة ولن تستطيع المجاملة لكسب ود أحد سينزعج الكثير من هم حولك بصدقك لا تبالي بما يتحدث الآخرون عنك سترفض الكثير وتشعر بأن عقلك لا يتقبل أحدًا بسبب تلك الاخطاء والتجارب التي مررت بها ، فتتخذ طريق الامثل لك وهو اعتزال هذا العالم وتسليط جل اهتمامك فقط في دائرة صغيرة وهي العائلة .

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962