شريط الأخبار
الأمن العام : التحقيق في حادثة الاعتداء على أحد الصحفيين في مدينة الزرقاء قائد قسد يعلن انسحاب قواته من شمال حلب إلى شرق الفرات الأردن يرحب بتشكيل لجنة إدارة غزة: أهمية دعم أعمالها بدون قيود ترامب للرئيس السيسي: أشكركم على وقف حرب غزة.. ومستعدون للتوسط بملف سد النهضة نقابة الصحفيين تتابع باهتمام بالغ حادثة الاعتداء على الزميل التميمي إعلام عبري: سقوط مروحية إسرائيلية شرق بيت لحم ترامب: لم يقنعني أحد بالتراجع عن ضرب إيران طقس العرب: منخفض جوي ماطر على بلاد الشام وآخر محمل بالثلوج على المغرب العربي انتشال مركبة تعرضت للسقوط في قناة الملك عبدالله اكتشافات أثرية تظهر وجود منظومة صيد حجرية في بادية الزرقاء الاعتداء على صحفي وعائلته من قبل ملثمين في الزرقاء برهم صالح يشدد على الحاجة الماسة لتقديم مساعدات للاجئين السودانيين الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية في "دير حافر" لتحطيم مواقع التهديد وتأمين أهالي حلب أمين عام الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية جرش للاحتفال بيوم الشجرة الديوان الملكي السعودي: الملك سلمان غادر المستشفى والفحوصات مطمئنة بجولة تفقدية ليلية مفاجئة .. البدور يوجه بتوسعة طوارئ الأمير حمزة والاستفادة من المستشفى الميداني رويترز نقلا عن سكان ومنظمة حقوقية: تراجع الاحتجاجات في إيران ترامب: الولايات المتحدة تحتاج إلى أسلحة هجومية ترامب قد يفرض رسوما على الدول التي لا تدعم خطته بشأن غرينلاند الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بخصوص المواطنين السوريين الكرد

كنعان: العلم الأردني عنوان التضحيات والنهج المدافع عن الوطن والأمة

كنعان: العلم الأردني عنوان التضحيات والنهج المدافع عن الوطن والأمة
القلعة نيوز:
قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان إن العلم الأردني برمزيته الوطنية والقومية والتاريخية، ارتبط بمواقف ثابتة وتضحيات تاريخية وجهود دؤوبة تقودها القيادة الهاشمية في جميع الميادين والمحافل الدولية دفاعاً عن الأمة وقضاياها المركزية.

وأضاف في تصريح صحفي ان القضية الفلسطينية وجوهرتها القدس تعتبر في مقدمة هذه القضايا المصيرية، باعتبارها قضية وطنية وقومية وإنسانية، والعلم الأردني كان حاضراً وما يزال في ميدان الدفاع عن فلسطين وحقوق شعبها وحُرمة مقدساتها من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال "لطالما دونت سجلات التاريخ الناصعة وشهدت عبر العقود بأن العلم الأردني كان الرفيق والشاهد على معارك ومواجهات النضال التي خاضها جنود الجيش العربي في القدس وفلسطين، هذا العلم الذي كُللت به جثامين الشهداء أفراداً وضباطاً يتقدمهم شهيد الأقصى وموحد الضفتين المغفور له الملك عبد الله الأول، هو راية أردنية هاشمية رفعت بشموخ في باب الواد واللطرون وتل الذخيرة والكرامة وغيرها من وقائع العز والفخار، هذا العلم الذي حفظ القدس والضفة الغربية لعقود من الاحتلال الصهيوني ودافع عن الأرض والمقدسات من هجمات العصابات الصهيونية المدعومة من الاستعمار والانتداب".

وأشار إلى أن العلم مرّ بمراحل تطور قبل أن يأخذ شكله الحالي ويعتمد بشكل رسمي بتاريخ 16 نيسان عام 1928، حيث جاء وصف شكله ومقاييسه بالمادة الثالثة من القانون الأساسي لشرق الأردن آنذاك، ولاحقاً في المادة الرابعة من دستور عام 1952، علماً بأن جذوره متصلة بعلم الثورة العربية الكبرى عام 1916، الذي رفع عالياً طلباً لحرية واستقلال البلاد العربية بما فيها فلسطين والقدس، وما يزال علم الثورة العربية على بوابة قبر الشريف الحسين بن علي في مدينة القدس الشريف، واليوم يحمل جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله أمانة وواجب العلم الأردني في كل المحافل واللقاءات الدولية في الدفاع عن فلسطين والقدس وحقوق شعبها في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال ان الجميع يرى أن العلم الأردني يرفرف وبكل بسالة على طائرات سلاح الجو الملكي وعلى صدور نسور جيشنا العربي وهم يواصلون الليل والنهار في تقديم المساعدات الاغاثية الانسانية لاهلنا في غزة الصامدة، وفي المستشفيات الميدانية في غزة والضفة الغربية.

وزاد ان اللجنة الملكية لشؤون القدس وفي يوم العلم الغالي، تؤكد أن علمنا بتاريخه وتضحيات شعبه وقيادته صاحبة الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، سيبقى على الدوام عنوان السيادة والدفاع عن الوطن وحماية شعبه، وسيبقى يجسد في صدورنا وأفعالنا معاني الشهادة والتضحية في سبيل القدس وفلسطين، علماً للتنمية والتقدم والازدهار في مؤسساتنا وجامعاتنا وهوية عريقة للأردن العزيز، شعار عملي لجهود تلبية نداء الغوث لأمتنا في كل المحن والتحديات.