آخر الأخبار
بوابة بلدية أم الجمال .. تحفة بازلتية تختزل التاريخ وتفتح نوافذ "الرحلة عبر الزمن""الأردن " ضمن أعلى "10" دول عالميا في مجال التطور الرقمي الصادر عن اتحاد البريد العالمي .القوات الحكومية اليمنية تعلن السيطرة على باب المندب وجزيرة ميونالشيخ أمجد ندى الشرعة يهنئ الباشا غازي السرحان بالثقة الملكية الساميةاشتريت عبر الإنترنت .. فمن يحمي حقي؟ قراءة قانونية موجزة في التشريع الأردنيوكالة سلامة الطيران الأوروبية توسّع تحذيراتها بشأن المجال الجوي السعوديالأردن يؤكد تضامنه المطلق مع السعودية عقب استهداف مطار الملك خالد الدوليهدى العتوم: أكذوبة الـ607 تخصصات جامعية .. أسماء جديدة ومناهج قديمةاكتمال مشروع إعادة تأهيل المسطحات المائية في محمية الأزرق المائيةالإسترليني يتراجع أمام الدولار ويرتفع أمام اليورو
السنة الماضيةدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

من الخطأ الاعتقاد أن أكبر مشكلة مع إيران هي الأسلحة النووية- نيويورك تايمز

من الخطأ الاعتقاد أن أكبر مشكلة مع إيران هي الأسلحة النووية- نيويورك تايمز

القلعة نيوز:

في جولة عرض الصحف الأربعاء، تتحدث الصحف العالمية عن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وعن مصير الحرب في غزة، إضافة إلى حديثها عن الصحة البدنية وعلاقتها بالصحة العقلية.

ونقرأ في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالاً بعنوانمن الخطأ الاعتقاد أن أكبر مشكلة مع إيران هي الأسلحة النووية، للكاتب بريت ستيفنز.

ويرى الكاتب أن المشكلة مع إيران تكمن في طبيعة النظام، أي طابعها الأيديولوجي، وطموحاتها الجيوسياسية، ومعاداتها الشديدة لأمريكا والسامية، إضافة إلى سجلها الطويل في دعم الإرهاب، وليس كما يعتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المشكلة تتعلق بامتلاك إيران للسلاح النووي.

ويتحدث عن مدى التزام إيران بالاتفاقات الدولية، بقوله لإيران سجلٌ موثقٌ غنيٌ بالغش في اتفاقياتها، وهي حقيقةٌ كشفتها إسرائيل عندما سرقت أسرار النظام النووية من مستودع في إيران عام 2018.

ويعتقد أن الاتفاق النووي الذي أبرمه باراك أوباما عام 2015، لم يغيّر من طبيعة النظام، بل وسّع من نفوذ إيران الإقليمي من خلال رفع العقوبات الاقتصادية.

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962