شريط الأخبار
ترامب: أعتقد أن مجتبى خامنئي ما يزال حيًا بوتين والشرع يبحثان هاتفيا توطيد الحوار السياسي والتعاون التجاري الأردن يدين هجومًا إرهابيًا أدى لمقتل واختطاف العشرات في نيجيريا عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن 3.847 مليار دينار عجز الميزان التجاري الأردني في 6 اشهر إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة الرئيس الصيني شي جينبينغ يزور قرغيزستان الأحد ثم مصر الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية وزير الطاقة يوقّع عقود تنفيذ خطوط تزويد الموقر والروضة الصناعيتين بالغاز الطبيعي ملتقى النخبة يناقش "المبالغة في مظاهر الأفراح" استثنائية النواب الأولى .. إقرار 6 قوانين في 16 جلسة الأمير الحسن يرعى افتتاح "مهرجان الفحيص" الاربعاء تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة ولي العهد يلتقي بني عامر نشر جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة وفتح باب الاعتراض (رابط) صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران "متوحشون"

بني عطا يكتب : أوروبا والنظام العالمي الجديد

بني عطا يكتب : أوروبا والنظام العالمي الجديد
اسعد بني عطا

يؤكد الكثير من المتابعين بأن " العالم بصيغته المعتادة منذ نهاية الحرب الباردة دخل طور الانحلال ، لينبثق من تحت رماده واقعٌ دوليٌ جديد ،أكثر توترًا وأقل تعاونًا ، أكثر افتراسًا وأقل توازنًا " واوضحت ( رئيسة المفوضية الأوروبية ) أن "النظام العالمي ينهار وحل محله اضطراب مدفوع بالتنافس الأمريكي الصيني وطموحات بوتين ، وان الاتحاد الاوروبي بدأ باخذ مكانه في النظام العالمي الجديد من خلال : تعزيز اقتصاده وموقعه العالمي، رصد ( ٨٠٠ ) مليار يورو للقدرات العسكرية ، العمل مع الشركاء بجميع أنحاء العالم لبناء تحالفات جديدة ، مؤكدة عمق العلاقات عبر الأطلسي رغم تعقيدها ، وضرورة التصرف بشكل أكثر استقلالية مع تقليل الاعتماد على واشنطن وبكين لصنع سلاسل توريد متوازنة ومتنوعة ، محذرة من أن لا حد لطموحات بوتين وعلى أوروبا البقاء يقظة ومتحدة في قضايا الدفاع ، ودعم أوكرانيا الحيوي لأمن أوروبا ووقف طموحات بوتين الإمبريالية الجديدة " .

-لربما كانت هذه الخطوط العامة للاتحاد الأوروبي ، وتم بلورة هذه السياسة بجملة من التحركات ، كان أبرزها :

. رفع مستوى التنسيق مع الدول غير الأعضاء بالاتحاد الأوروبي للمساهمة في تشكيل البنية الأمنية الأوروبية الجديدة ، وبهذا الإطار بدت واضحة التحركات الفرنسية والإيطالية باتجاه تركيا ، حيث عقدت اجتماعات على مستوى وزراء الخارجية والدفاع ركزت على : تحسين العلاقات الثنائية والعلاقة مع الاتحاد ، تناول مسائل الدفاع والردع في أوروبا في إطار حلف ( الناتو ) ، ثم تعزيز التنسيق والتعاون الاقليمي بملفات : اوكرانيا ، سوريا وغزة .

. زيادة التنسيق بين لندن وباريس بملف الردع النووي بسبب ارتفاع وتيرة قلق الأوروبيين عسكريًا بعدما بدأ ينكشف عجز أنظمة ( باتريوت ) عن مواجهة الصواريخ الروسية الجديدة التي استهدفت كييف .

. تعزيز الجهود الاستخبارية للتحقق من انضمام مقاتلين أجانب بينهم ( ١٥٥ ) مقاتلا صينيا إلى صفوف الجيش الروسي ضد أوكرانيا ، وجر موسكو دولا أخرى للنزاع ، وفي هذا الإطار استهدفت موسكو مدينة ( سومي ) الأوكرانية التي شهدت اجتماعا لقادة عسكريين أوكرانيين مع نظرائهم الغربيين .

. تصدر ملف الهجرة غير الشرعية اهتمامات أوروبا ، حيث عقدت قمة مكافحة الاتجار بالمهاجرين ( ٣/٣١ ) في بريطانيا ، وتم الاتفاق على تعزيز التعاون الدولي ما من شأنه سحق العصابات والتخلص منها ، وتلا المؤتمر عمليات أسفرت عن ضرب شبكات تهريب في اسبانيا ورومانيا .

. ازمة أمن الطاقة التي لحقت بالاتحاد الأوروبي بسبب سياسة ( الرئيس ترامب ) بحسب الأوروبيين ، والدفع بشركات أوروبية للاعلان عن استعدادها لاستئناف التعاون مع شركة ( غازبروم ) .

-بَدْءُ الاتحاد الأوروبي بالبحث عن مكان تحت الشمس في النظام العالمي الجديد يدفع بنا كاردن للاستثمار بهذا التوجه من خلال تطوير علاقاتنا بالاتحاد كاتحاد وعلاقاتنا الثنائية مع دول الاتحاد لا للحصول على الدعم فحسب بل لمحاولة تصدير مواردنا البشرية المدربة التي يحتاج إليها الاتحاد ، وتطوير علاقتنا الإقليمية والدولية بما يغطي العجز بالدعم الأمريكي ، خاصة مع مجلس التعاون الخليجي وتركيا التي باتت اللاعب الإقليمي الأبرز بعد سقوط نظام الاسد ، كما ينبغي إعادة دراسة ملف العودة الطوعية للاجئين السوريين بالتنسيق مع الحكومة الجديدة .