شريط الأخبار
العين المجالي: إيران تسعى لجر دول المنطقة إلى الحرب واستخدامها أداة ضغط على واشنطن مناظرات الدوحة تنظم جلسة "لقاء مفتوح" في تورونتو حول كرة القدم والمال والانتماء الجماهيري أيرون ماونتن توسّع نطاق حضورها في الشرق الأوسط من خلال شراكة مع بنك التنمية الاجتماعية ركود الصفراء.. الأسباب والأعراض والعلاج عبدالعاطي للصفدي .. مصر مستعدة لتسهيل نقل جثامين الأردنيين ورعاية مصابي حادث سيناء موقف مع السلبية ... المصري يهنئ الحراسيس بتعيينه رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة: ثقة ملكية برجال الجيش العربي وفرسان الوطن الصفدي و فيدان يبحثان التطورات في المنطقة مذكرة تفاهم بين شركة جيم و جامعة الحسين التقنية نتنياهو: سنسقط النظام الإيراني .. جميع أجهزتنا تعمل من أجل ذلك ترامب: مستعدون لشن هجوم آخر على إيران الحنيطي يستقبل المهنئين بترفيعه إلى رتبة فريق الخميس القيادة العامة تنشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة الجديد الرئيس الأمريكي يقترح تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" 26 اقتحامًا للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال آب "السياحة النيابية" تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل الجامعة العربية تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت المعايطة يشارك في الاجتماع الانتربول التاسع لقادة الشرطة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 26 اقتحامًا للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال آب إيرلندا: على الاتحاد الأوروبي الرد جماعيا على مستوطنات إسرائيل غير القانونية

"السياحة" تنظم محاضرة علمية لعالم الآثار المصري زاهي حواس

السياحة تنظم محاضرة علمية لعالم الآثار المصري زاهي حواس

القلعة نيوز- نظمت وزارة السياحة والآثار مساء أمس السبت، محاضرة علمية لعالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس في جامعة كولومبيا الأميركية في عمّان بعنوان: "الأهرامات وتوت عنخ آمون: الاكتشافات الحديثة".

وعقدت المحاضرة، بحضور سمو الأميرة دانا فراس، رئيس الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، وسفير اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، ووزيرة السياحة والآثار لينا عناب، ورئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس الأعيان العين ميشيل نزال، ورئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب وصفي حداد، والسفير المصري في عمان محمد سمير.
وحضر الفعالية رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نايف حميدي الفايز، وأمين عام الوزارة الدكتور فادي بلعاوي، والرئيس الأسبق لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة الدكتور طالب الرفاعي، ومدير عام هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبدالرزاق عربيات، ومدير عام دائرة الآثار العامة بالوكالة أكثم العويدي، وعدد من الوزراء السابقين والدبلوماسيين، ونخبة من علماء الآثار وأعضاء الهيئات التدريسية المتخصصين بالآثار من مختلف الجامعات الأردنية.
وثمنت الوزيرة عناب حضور الدكتور حواس، سيما وأنه شخصية بارزة في علم الآثار، وهو مجال صعب، مؤكدة التطلع إلى العمل معا لجعل هذا العلم أكثر إتاحة وسهولة في الاستخدام.
ولفتت، إلى الإعلان الأولي عن الاكتشاف الأثري في جنوب المملكة المتمثل بنقش (هيروغليفي) فرعوني ملكي يحمل ختماً ملكيًا (خرطوش) يعود للفرعون المصري رمسيس الثالث (1186–1155) قبل الميلاد، مؤكدة أن هذا الاكتشاف يلقي الضوء على العلاقة التاريخية بين مصر والأردن.
وأوضحت عناب، أن استضافة الدكتور حواس في الأردن جاءت في توقيت بالغ الأهمية تزامنا مع احتفالات المملكة بيوم التراث العالمي، وهو ما يضفي على هذه المناسبة بعداً خاصاً نؤكد فيه جميعاً أهمية حماية التراث وصونه، باعتباره ركيزة من ركائز الهوية الثقافية، ومسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع.
واستعرض الدكتور حواس، خلال المحاضرة، أهم محطات حياته، منذ طفولته وحتى بداياته في عالم الآثار، وصولًا إلى أن أصبح أحد أبرز علماء في الحضارة المصرية القديمة، مؤكدا أن الشغف بالعمل طريقه للتميز والنجاح.
وأشار إلى أن عام 2025 سيكون حافلًا بالاكتشافات الأثرية في مصر، وسيتم خلاله الإجابة عن عدد من التساؤلات المهمة التي لطالما شغلت المختصين في علم الآثار حول العالم، خاصة فيما يتعلق بالأهرامات ومشروعات تحليل الحمض النووي (DNA) للمومياوات الملكية.
وتناول حواس، في محاضرته أسرار الهرم الأكبر "خوفو"، وتمثال "أبو الهول"، ومقابر عمال بناة الأهرام، التي تُعد من أهم الاكتشافات الأثرية التي تثبت أن المصريين القدماء هم من بنوا الأهرامات، مستعرضاً أيضًا أبرز الاكتشافات الأثرية في منطقة سقارة بمحافظة الجيزة.
وتحدث عن "المدينة الذهبية" في الأقصر، والتي تُعد أكبر مدينة أثرية تم اكتشافها في مصر، وأسسها الملك أمنحتب الثالث، الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشرة، الذي حكم مصر من عام 1391 حتى 1353 قبل الميلاد، وشاركه ابنه أمنحتب الرابع "أخناتون" الحكم في آخر ثماني سنوات من عهده.
وأكد حواس، أن علم الآثار ليس مجرد دراسة للماضي، بل هو بوابة لفهم الإنسان ورؤية أعمق للعلاقة بين الشعوب، ومساعدة الجميع في التواصل مع جذورهم الثقافية.
--(بترا)