شريط الأخبار
أقنعةٌ تحت القبة: عندما تبتلع الكاميرا أمانة التشريع والرقابة الخلايلة: اكتمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة .. ولا حوادث تذكر الحكومة تعقد أول اجتماع لتطوير مؤشر تحديث القطاع العام ولي العهد: نقاشات مثمرة حول تعزيز التعاون بين الأردن وألمانيا وزير الخارجية الامريكي: مؤشرات إيجابية لإمكانية التوصل لاتفاق مع إيران ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني الوطن هو سفينة العقلاء ومطية الجهلاء... المحامي مصطفى النعيمات يهنئ الكابتن الطيار توفيق النوباني الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55 الرواشدة يشارك في ندوة بعنوان "من الحدث إلى السردية.. استقلال الأردن في الذاكرة الوطنية" الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ الشيخ فرج الأحيوات بتخرّج نجله الدكتور عدنان من كلية الصيدلة. السيد هاشم أبو طاحون الحويطات: الاستقلال قصة وطن صنعه الهاشميون بعزيمة الأردنيين ووحدة الصف. مصدران إيرانيان: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم المخصب داخل إيران مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء" ارتفاع صادرات الأردن إلى أوروبا خلال الشهرين الأولين من 2026 بنسبة 72.3% سي.إن.إن: إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية أسرع من المتوقع قائد الجيش الباكستاني يزور طهران في إطار الوساطة بين واشنطن وطهران "أوبن أيه آي" تسلط الضوء على مشروع "سراج" خلال المنتدى العالمي للتعليم عقل يرجح ارتفاع أسعار البنزين والديزل الشهر المقبل

"السياحة" تنظم محاضرة علمية لعالم الآثار المصري زاهي حواس

السياحة تنظم محاضرة علمية لعالم الآثار المصري زاهي حواس

القلعة نيوز- نظمت وزارة السياحة والآثار مساء أمس السبت، محاضرة علمية لعالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس في جامعة كولومبيا الأميركية في عمّان بعنوان: "الأهرامات وتوت عنخ آمون: الاكتشافات الحديثة".

وعقدت المحاضرة، بحضور سمو الأميرة دانا فراس، رئيس الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، وسفير اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، ووزيرة السياحة والآثار لينا عناب، ورئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس الأعيان العين ميشيل نزال، ورئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب وصفي حداد، والسفير المصري في عمان محمد سمير.
وحضر الفعالية رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نايف حميدي الفايز، وأمين عام الوزارة الدكتور فادي بلعاوي، والرئيس الأسبق لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة الدكتور طالب الرفاعي، ومدير عام هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبدالرزاق عربيات، ومدير عام دائرة الآثار العامة بالوكالة أكثم العويدي، وعدد من الوزراء السابقين والدبلوماسيين، ونخبة من علماء الآثار وأعضاء الهيئات التدريسية المتخصصين بالآثار من مختلف الجامعات الأردنية.
وثمنت الوزيرة عناب حضور الدكتور حواس، سيما وأنه شخصية بارزة في علم الآثار، وهو مجال صعب، مؤكدة التطلع إلى العمل معا لجعل هذا العلم أكثر إتاحة وسهولة في الاستخدام.
ولفتت، إلى الإعلان الأولي عن الاكتشاف الأثري في جنوب المملكة المتمثل بنقش (هيروغليفي) فرعوني ملكي يحمل ختماً ملكيًا (خرطوش) يعود للفرعون المصري رمسيس الثالث (1186–1155) قبل الميلاد، مؤكدة أن هذا الاكتشاف يلقي الضوء على العلاقة التاريخية بين مصر والأردن.
وأوضحت عناب، أن استضافة الدكتور حواس في الأردن جاءت في توقيت بالغ الأهمية تزامنا مع احتفالات المملكة بيوم التراث العالمي، وهو ما يضفي على هذه المناسبة بعداً خاصاً نؤكد فيه جميعاً أهمية حماية التراث وصونه، باعتباره ركيزة من ركائز الهوية الثقافية، ومسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع.
واستعرض الدكتور حواس، خلال المحاضرة، أهم محطات حياته، منذ طفولته وحتى بداياته في عالم الآثار، وصولًا إلى أن أصبح أحد أبرز علماء في الحضارة المصرية القديمة، مؤكدا أن الشغف بالعمل طريقه للتميز والنجاح.
وأشار إلى أن عام 2025 سيكون حافلًا بالاكتشافات الأثرية في مصر، وسيتم خلاله الإجابة عن عدد من التساؤلات المهمة التي لطالما شغلت المختصين في علم الآثار حول العالم، خاصة فيما يتعلق بالأهرامات ومشروعات تحليل الحمض النووي (DNA) للمومياوات الملكية.
وتناول حواس، في محاضرته أسرار الهرم الأكبر "خوفو"، وتمثال "أبو الهول"، ومقابر عمال بناة الأهرام، التي تُعد من أهم الاكتشافات الأثرية التي تثبت أن المصريين القدماء هم من بنوا الأهرامات، مستعرضاً أيضًا أبرز الاكتشافات الأثرية في منطقة سقارة بمحافظة الجيزة.
وتحدث عن "المدينة الذهبية" في الأقصر، والتي تُعد أكبر مدينة أثرية تم اكتشافها في مصر، وأسسها الملك أمنحتب الثالث، الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشرة، الذي حكم مصر من عام 1391 حتى 1353 قبل الميلاد، وشاركه ابنه أمنحتب الرابع "أخناتون" الحكم في آخر ثماني سنوات من عهده.
وأكد حواس، أن علم الآثار ليس مجرد دراسة للماضي، بل هو بوابة لفهم الإنسان ورؤية أعمق للعلاقة بين الشعوب، ومساعدة الجميع في التواصل مع جذورهم الثقافية.
--(بترا)