شريط الأخبار
الصحة: علاج 549 حالة إدمان على المؤثرات العقلية عام 2025 أبو السمن: قطاع الإنشاءات من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني الرواشدة : السردية الأردنية تمثل كنزاً وطنياً نسعى من خلاله إلى إبراز كل ما هو عظيم في تاريخ الأردن اختتام بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 🇯🇴🔥 إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية لسنة 2026 الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز 3 وزراء في معبر "الكرامة" لحل معيقات الترانزيت مع العراق الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية الأردن يؤيد بيان مصر وقطر وتركيا ويدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة إيران: خطة قيد النقاش مع عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز تحت إشراف طهران مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية

"السياحة" تنظم محاضرة علمية لعالم الآثار المصري زاهي حواس

السياحة تنظم محاضرة علمية لعالم الآثار المصري زاهي حواس

القلعة نيوز- نظمت وزارة السياحة والآثار مساء أمس السبت، محاضرة علمية لعالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس في جامعة كولومبيا الأميركية في عمّان بعنوان: "الأهرامات وتوت عنخ آمون: الاكتشافات الحديثة".

وعقدت المحاضرة، بحضور سمو الأميرة دانا فراس، رئيس الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، وسفير اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، ووزيرة السياحة والآثار لينا عناب، ورئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس الأعيان العين ميشيل نزال، ورئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب وصفي حداد، والسفير المصري في عمان محمد سمير.
وحضر الفعالية رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نايف حميدي الفايز، وأمين عام الوزارة الدكتور فادي بلعاوي، والرئيس الأسبق لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة الدكتور طالب الرفاعي، ومدير عام هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبدالرزاق عربيات، ومدير عام دائرة الآثار العامة بالوكالة أكثم العويدي، وعدد من الوزراء السابقين والدبلوماسيين، ونخبة من علماء الآثار وأعضاء الهيئات التدريسية المتخصصين بالآثار من مختلف الجامعات الأردنية.
وثمنت الوزيرة عناب حضور الدكتور حواس، سيما وأنه شخصية بارزة في علم الآثار، وهو مجال صعب، مؤكدة التطلع إلى العمل معا لجعل هذا العلم أكثر إتاحة وسهولة في الاستخدام.
ولفتت، إلى الإعلان الأولي عن الاكتشاف الأثري في جنوب المملكة المتمثل بنقش (هيروغليفي) فرعوني ملكي يحمل ختماً ملكيًا (خرطوش) يعود للفرعون المصري رمسيس الثالث (1186–1155) قبل الميلاد، مؤكدة أن هذا الاكتشاف يلقي الضوء على العلاقة التاريخية بين مصر والأردن.
وأوضحت عناب، أن استضافة الدكتور حواس في الأردن جاءت في توقيت بالغ الأهمية تزامنا مع احتفالات المملكة بيوم التراث العالمي، وهو ما يضفي على هذه المناسبة بعداً خاصاً نؤكد فيه جميعاً أهمية حماية التراث وصونه، باعتباره ركيزة من ركائز الهوية الثقافية، ومسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع.
واستعرض الدكتور حواس، خلال المحاضرة، أهم محطات حياته، منذ طفولته وحتى بداياته في عالم الآثار، وصولًا إلى أن أصبح أحد أبرز علماء في الحضارة المصرية القديمة، مؤكدا أن الشغف بالعمل طريقه للتميز والنجاح.
وأشار إلى أن عام 2025 سيكون حافلًا بالاكتشافات الأثرية في مصر، وسيتم خلاله الإجابة عن عدد من التساؤلات المهمة التي لطالما شغلت المختصين في علم الآثار حول العالم، خاصة فيما يتعلق بالأهرامات ومشروعات تحليل الحمض النووي (DNA) للمومياوات الملكية.
وتناول حواس، في محاضرته أسرار الهرم الأكبر "خوفو"، وتمثال "أبو الهول"، ومقابر عمال بناة الأهرام، التي تُعد من أهم الاكتشافات الأثرية التي تثبت أن المصريين القدماء هم من بنوا الأهرامات، مستعرضاً أيضًا أبرز الاكتشافات الأثرية في منطقة سقارة بمحافظة الجيزة.
وتحدث عن "المدينة الذهبية" في الأقصر، والتي تُعد أكبر مدينة أثرية تم اكتشافها في مصر، وأسسها الملك أمنحتب الثالث، الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشرة، الذي حكم مصر من عام 1391 حتى 1353 قبل الميلاد، وشاركه ابنه أمنحتب الرابع "أخناتون" الحكم في آخر ثماني سنوات من عهده.
وأكد حواس، أن علم الآثار ليس مجرد دراسة للماضي، بل هو بوابة لفهم الإنسان ورؤية أعمق للعلاقة بين الشعوب، ومساعدة الجميع في التواصل مع جذورهم الثقافية.
--(بترا)