شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

دراسة تربط بين السجائر الإلكترونية والسرطان

دراسة تربط بين السجائر الإلكترونية والسرطان
القلعة نيوز:
خضعت السجائر الإلكترونية للكثير من الدراسات والأبحاث، وفي دراسة تعد الأولى من نوعها، حلل باحثون كوريون بيانات لأكثر من أربعة ملايين مدخن سابق، ما بين عامي 2014 و2018، استخدموا السجائر الإلكترونية. فكانوا أكثر عرضة للوفاة بسرطان الرئة بمقدار الضعف، ووجدوا أن حوالي أكثر من 53 ألف شخص أصيبوا بسرطان الرئة.

الفرق بين السجائر العادية والسجائر الإلكترونية
قامت الدراسة، التي نشرت في موقع ArabiArt، بمقارنة السجائر العادية والسجائر الإلكترونية. السجائر العادية تحتوي على أكثر من 7000 مادة كيميائية مسببة للسرطان، بينما السجائر الإلكترونية تحتوي على حوالي 2000 مادة كيميائية. هذا ما أكدته معد الدراسة، يون وكام، أستاذ طب الرئة والرعاية الحرجة في مستشفى جامعة سيول الوطنية.

أضرار السجائر الإلكترونية
تتمثل أضرار السجائر الإلكترونية في التفاعلات الكيميائية التي تظهر وتطلق المعادن السامة، مثل الكروم والنيكل والرصاص والزرنيخ. ووجدت الدراسات الحديثة أن هذه المعادن ترتبط ارتباطًا كبيرًا بالآثار الصحية السلبية، مثل التهابات الرئة والسعال وضيق التنفس. نشرت الدراسة في المجلة الأمريكية لطب الرعاية الحرجة.

دراسة أخرى.. السجائر الإلكترونية تضر بالحمض النووي
في مقال آخر نشر بموقع هيلث واتش، أكدت دراسة أن السجائر الإلكترونية تضر بالحمض النووي مثل التدخين. وقد تؤدي إلى التغيرات في الخلايا، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان نتيجة تغييرها لبعض الخلايا في الحمض النووي. وذلك بعد أخذ مسحات من الفم للمدخنين ومستخدمي السجائر الإلكترونية. مؤكدة أن هذه السجائر الإلكترونية تسبب أضرارًا طويلة الأمد وأضرارًا كبيرة بالصحة.

تعليق الخبراء
أكدت الدكتورة كيارا هيرزورخ، المؤلفة الأولى للدراسة، أن الإجماع العلمي هو أن السجائر الإلكترونية أكثر أمانًا من تدخين التبغ، ولكن لا يجب أن نفترض أنها آمنة تمامًا. لها مخاطر محتملة للإصابة بالسرطان. وعلقت الدكتورة أن التدخين لحد ذاته، أيًا كان نوعه إلكتروني أو تدخين تبغ عادي، في غاية الخطورة. يسبب الكثير من الأضرار الصحية.

أضرار السجائر الإلكترونية
أكدت الدكتورة جيهان العسال أستاذ أمراض
الصدر في جامعة عين شمس، أن أضرار السجائر الإلكترونية بأنواعها وأشكالها لها الكثير من الأضرار الصحية الخطيرة التي لا تقل أبدًا عن أضرار إدمان التبغ، والتي من بينها:

- إدمان النيكوتين المسخن أو التدخين الإلكتروني.
- الإصابة بأمراض حادة رئوية مثل السدة الرئوية المزمنة.
- الإصابة بأمراض رئوية شديدة بسبب الزيوت الطيارة في السجائر الإلكترونية، مثل الانسداد الرئوي أو الالتهاب الرئوي الحاد.
- مشكلات صدرية، سعال وضيق تنفس.
- التهابات حادة في الجهاز التنفسي العلوي والتهابات رئوية شديدة.
المكونات الخطيرة داخل السجائر الإلكترونية

أكدت أستاذ الصدر أن المشكلة تكمن في المكونات الخطيرة داخل السجائر الإلكترونية، والتي تتعرض للتسخين أيضًا، ما يركز من مشكلتها، ومنها النيكوتين وبعض المواد الكيميائية والزيوت الطيارة، مما يجعل الرئة في حالة خطر داهم، ولابد من الإقلاع عنها والإقلاع عن السجائر بشكل عام لحماية الجهاز التنفسي والرئة والوقاية من السرطان.