شريط الأخبار
الحصانة الجوفاء ... مسيرة عطاء رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال باكستان: الهدف النهائي في مفاوضات إيران وأميركا على وشك التحقق إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران إيران تنهي عملياتها ضد إسرائيل وتحذر من التصعيد في لبنان البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو الاثنين في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار هيئة شباب كلنا الأردن في العاصمة تخرج متدربي الدورة التدريبية "بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي" دعم حكومي لأسر مستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج دعم وتسهيلات القطاع رفع نسبة الأفضلية السعريَّة للمنتجات الصناعيَّة الوطنيَّة في العطاءات الحكومية إحالة أمين عام الاقتصادي والاجتماعي للتقاعد .. والعواملة خلفًا له محاسنة: إشارات وجود مياه تحت الأرض ب300 متر .. ولا يمكن الاعتماد على الوزارة الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة تعيين الوزير الاسبق الفايز مساعدًا للمدير العام لليونسكو الحاضرون لقاء الملك في الحسينية (أسماء) المهندس عادل الدبوبي رؤية فنية متقدمة نحو نقل عام أكثر كفاءة عيد الجلوس الملكي ... حكاية وطنٍ يكتب مجده بإرادة الهاشميين

فايز الماضي في قصر الشعب وأمام الرئيس السوري احمد الشرع

فايز الماضي في قصر الشعب وأمام الرئيس السوري احمد الشرع
القلعة نيوز- فايز الماضي يوجة رسالة إلى رئيس الجمهورية العربية السورية

وجاءت الرسالة :

الأخ الكبير أحمد الشرع

سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية

الأخ الكبير أحمد الشرع

في هذا المساء الدمشقي الجميل ..أُحييكم وصحبي بتحية الإسلام ..فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والسلام على سوريا .. هذا الحمى العربي المبارك...والسلام على عاصمة الأُمويين التي خُطِفت من خِدرها ..وقد عادت اليوم الى حُضنها ..وحُررت من أسرها...وأخذ بثأرها أشاوس ثوارها .....والحمدلله الذي أعز الفيحاء وأهلها ..وأذل قُم وفرسها ومجوسها وأذنابها.

سيادة الرئيس المحترم

جئناكم اليوم مباركين بهذا الفتح المبين ..وجئناكم اليوم لنتنسم معكم عبق وياسمين الشام وقد عادت اليها روحها ...جئناكم ياسيادة الرئيس من وطن الهاشميين الذين كرّمهم الله برسالة السماء .رسالة المحبة والعدل والسلام.. وأيدهم العلي القدير في زعامة الأُمم وسيادتها...جئناكم ياسيادة الرئيس من وطنٍ دفع فيه الهاشميون والأردنيون ثمن مواقفهم من فلسطين وأهلها ومقدساتها ..نفياً وشهادةً و نُكراناً وقتلاً وعروشاً...فنفي الحسين بن علي الى قبرص..وقُتل عبدالله الأول ابن الحسين على عتبات المسجد الأقصى المبارك ..وظُلم الاردن وأهله وقيادته على أيدي دعاة القومية والبعثية والاشتراكية ردحاً من الزمن...وقد عانى الأردن على مدى مايزيد عن خمسين عاماً مضت من محاولات العبث الدائم بمنظومة أمنه من قبل تلك الأنظمة البائدة وممن إستباح أرض سوريا الحبيبة..وبإنتصار ثورتكم المباركة..فقد ذهبت تلك الانظمة الى غير رجعة ...فعادت سوريا الى أهلها ....وبقي الاردن وطناً عزيزاً شامخاً كالطود في وجه الرياح العاتيات.

سيادة رئيس الجمهورية

إحتضن الأردن الأشقاء السوريين إبان محنتهم العظيمة كما إحتضن من قبلهم إخوة العروبة والاسلام من فلسطين وغيرها فهذا هو قدر الاردن ..ورغم ضيق ذات اليد فقد شارك الاردنيون أشقائهم السوريين لقمة خبزهم وقطرة مائهم...واليوم وقد أكرم الله الشعب العربي السوري بالنصر العظيم ...فنحسب أنهم سيشهدون لنا ولايشهدون علينا ..
وسيبقى الاردن ياسيادة الرئيس بقيادة مليكه الهاشمي المقدام عبدالله الثاني ابن الحسين يعضده ولي عهده الأمير المحبوب الحسين بن عبدالله الثاني ابن الحسين...كما عهدتموه شقيقاً وفياً صادقاً ..وسنداً رصيناً لسوريا وأهلها وقيادتها الحكيمة الرزينة الراشدة الحازمة.
وفي الوقت الذي ندعو فيه الشعب السوري الشقيق بفسيفسائه وتنوعه الجميل الى الإلتفاف حول قيادتكم الرشيدة والى وحدة الصف والموقف لبناء سوريا الحديثة نتطلع الى المزيد من التماهي والتكاملية مابين بلدينا الشقيقين في شتى المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية