شريط الأخبار
الرواشدة يلتقي وفدًا من جمعية "كان" الثقافية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة الحنيطي: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية" الصفدي: العبث بالقدس والمقدسات لعب بالنار يدفع باتجاه الكارثة من المتوقع خروج وزير الداخلية والأشغال والسياحة والاستثمار و التنمية الاجتماعية وتطوير القطاع العام و الشباب و الزراعة في التعديل الوزاري القريب ..تفاصيل العراق والأردن ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة البيان الختامي لاجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية جمعية الإخاء الأردنية العراقية و السفارة السورية في عمّان تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس تواجه أخطر مراحل الاستهداف الإسرائيلي

فايز الماضي في قصر الشعب وأمام الرئيس السوري احمد الشرع

فايز الماضي في قصر الشعب وأمام الرئيس السوري احمد الشرع
القلعة نيوز- فايز الماضي يوجة رسالة إلى رئيس الجمهورية العربية السورية

وجاءت الرسالة :

الأخ الكبير أحمد الشرع

سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية

الأخ الكبير أحمد الشرع

في هذا المساء الدمشقي الجميل ..أُحييكم وصحبي بتحية الإسلام ..فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والسلام على سوريا .. هذا الحمى العربي المبارك...والسلام على عاصمة الأُمويين التي خُطِفت من خِدرها ..وقد عادت اليوم الى حُضنها ..وحُررت من أسرها...وأخذ بثأرها أشاوس ثوارها .....والحمدلله الذي أعز الفيحاء وأهلها ..وأذل قُم وفرسها ومجوسها وأذنابها.

سيادة الرئيس المحترم

جئناكم اليوم مباركين بهذا الفتح المبين ..وجئناكم اليوم لنتنسم معكم عبق وياسمين الشام وقد عادت اليها روحها ...جئناكم ياسيادة الرئيس من وطن الهاشميين الذين كرّمهم الله برسالة السماء .رسالة المحبة والعدل والسلام.. وأيدهم العلي القدير في زعامة الأُمم وسيادتها...جئناكم ياسيادة الرئيس من وطنٍ دفع فيه الهاشميون والأردنيون ثمن مواقفهم من فلسطين وأهلها ومقدساتها ..نفياً وشهادةً و نُكراناً وقتلاً وعروشاً...فنفي الحسين بن علي الى قبرص..وقُتل عبدالله الأول ابن الحسين على عتبات المسجد الأقصى المبارك ..وظُلم الاردن وأهله وقيادته على أيدي دعاة القومية والبعثية والاشتراكية ردحاً من الزمن...وقد عانى الأردن على مدى مايزيد عن خمسين عاماً مضت من محاولات العبث الدائم بمنظومة أمنه من قبل تلك الأنظمة البائدة وممن إستباح أرض سوريا الحبيبة..وبإنتصار ثورتكم المباركة..فقد ذهبت تلك الانظمة الى غير رجعة ...فعادت سوريا الى أهلها ....وبقي الاردن وطناً عزيزاً شامخاً كالطود في وجه الرياح العاتيات.

سيادة رئيس الجمهورية

إحتضن الأردن الأشقاء السوريين إبان محنتهم العظيمة كما إحتضن من قبلهم إخوة العروبة والاسلام من فلسطين وغيرها فهذا هو قدر الاردن ..ورغم ضيق ذات اليد فقد شارك الاردنيون أشقائهم السوريين لقمة خبزهم وقطرة مائهم...واليوم وقد أكرم الله الشعب العربي السوري بالنصر العظيم ...فنحسب أنهم سيشهدون لنا ولايشهدون علينا ..
وسيبقى الاردن ياسيادة الرئيس بقيادة مليكه الهاشمي المقدام عبدالله الثاني ابن الحسين يعضده ولي عهده الأمير المحبوب الحسين بن عبدالله الثاني ابن الحسين...كما عهدتموه شقيقاً وفياً صادقاً ..وسنداً رصيناً لسوريا وأهلها وقيادتها الحكيمة الرزينة الراشدة الحازمة.
وفي الوقت الذي ندعو فيه الشعب السوري الشقيق بفسيفسائه وتنوعه الجميل الى الإلتفاف حول قيادتكم الرشيدة والى وحدة الصف والموقف لبناء سوريا الحديثة نتطلع الى المزيد من التماهي والتكاملية مابين بلدينا الشقيقين في شتى المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية