شريط الأخبار
هل بإمكان البشرية هزيمة السرطان؟ طبيب يكشف عشرة أطعمة في الفطور تمنح طاقة طوال اليوم اكتشاف سبب غير متوقع لسرطان البنكرياس نصائح لكم في يوم كلمة السر العالمية الأردنيون يتوجهون للسياحة الداخلية بدل الخارجية المرشحات لوظيفة واعظة بالأوقاف- اسماء طقس بارد الثلاثاء- تفاصيل في حضرة العطاء الصامت الدكتور معن النسور وفلسفة القيادة الوطنية. ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل رسن تواصل النمو وتحقق أعلى إيرادات ربعية في تاريخها بقيمة 261 مليون ريال في الربع الأول 2026، بأكثر من الضعف على أساس سنوي مفوض هيئة الاتصالات يوضح حقوق المشتركين وآلية تقديم الشكاوى ضد شركات الإنترنت - بصراحة إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار إثر خلافات في الرصيفة وفاة سيدة ألقت نفسها من أعلى مبنى تجاري في عمان وزير الثقافة يزور مقر فرقة شابات السلط ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية" الصفدي لنظيره الإماراتي: الأردن يدعم خطوات الإمارات لحماية أمنها واستقرارها الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى القوات الأمريكية تغرق 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة حركة الشحن

حوارية تناقش العنف الأسري وتحدياته في اتحاد الكتاب

حوارية تناقش العنف الأسري وتحدياته في اتحاد الكتاب
القلعة نيوز:
عمان اتحاد الكتاب
وسط حضور نوعي ولافت ناقش مختصان في التربية والإصلاح الأسري والتنمية البشرية، مآلات العنف الأسري وتحدياته وطرق التعامل معه، في المحاضرة التي نظمها مساء أمس السبت، اللجنة الثقافية في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في مقره بعمان، وحملت عنوان: "العنف الأسري.. واقع وتحديات"، وشارك بها الدكتور المحامي حسن ناصر الزوايدة، والدكتورة ريما الشهوان.
وتطرقت الشهوان، إلى دوافع الجرائم المجتمعية والجرائم داخل الأسر والعائلات وبين الأقارب، مشيرة إلى أن أبرز دوافع الجرائم المجتمعية، دوافع اقتصادية، مثل الفقر والبطالة والضغوط المعيشية، وإلى دوافع نفسية، وتأثيرات اجتماعية، وضعف الوازع الديني والأخلاقي، وضعف الردع القانوني.
وبينت أن دوافع الجرائم داخل الأسرة وبين الأقارب، تنشأ بسبب الخلافات العائلية المزمنة، جراء تراكم المشكلات والصراعات، لاسيما مع غياب الحوار الصحي، واللجوء إلى العنف الأسري، سواء كان جسدياً أو نفسياً أو عاطفياً، والذي قد يؤدي إلى ردات فعل عنيفة، فضلاً عن الغيرة والحسد، وفرض السيطرة والنفوذ داخل العائلة والمحيط.
وأكدت الشهوان ضرورة التنشئة السليمة صحياً وعقلياً ونفسياً للأجيال الجديدة، لكي تواجه الحياة وضغوطاتها ومحطاتها المختلفة، بتوازن وحكمة وتعقل.
بدوره، أشار الزوايدة الى التحديات التي تؤدي إلى العنف الأسري، مبيناً أن الإساءة والتنمر وعدم التعامل بحكمة ولين داخل الأسرة، تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها على جميع الأصعدة، وأبرزها تأثيراتها المباشرة على الأطفال، وبالتالي نشوء جيل جديد قائم على العنف.
كما عرض لأمثلة على طرق التخفيف من الاحتقانات بين الأزواج، وبين أفراد العائلة الواحدة من خبرته في الإصلاح الأسري، مشيداً بتجربة مراكز الإصلاح الأسري المنتشرة داخل المحاكم الشرعية، والتي تهدف لإصلاح ذات البين بين شركاء الحياة.
ولفت الزوايدة النظر إلى خطورة تنشئة الجيل الجديد على ألعاب الفيديو الحربية، وعدم مراقبة المراهقين عند استخدامهم لمنصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن ألعاب الفيديو التي تعتمد على ألعاب القتل والحرب، تسهم بشكل غير مباشر في تنشئة جيل ديدنه العنف.
وكانت الباحثة سوسن المهتدي، قد قدمت المحاضرة، مؤكدة ضرورة وضع حد لظاهرة العنف، باعتبارها مشكلة متعددة الأوجه، تتطلب وقفة تأملية لفهم أسبابها ودوافعها، والعمل سوياً على إيجاد الحلول التي تسهم بالحد منها وتعزيز قيم التسامح والسلام في المجتمع.
وسلم رئيس اتحاد الكتاب الشاعر عليان العدوان، في نهاية المحاضرة المشاركين شهادت تقديرية لهم.