شريط الأخبار
عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا الشيخ عبدالكريم البدراني يستقبل أبناء العمومة من العراق ويُكرَّم بعباءة العز والكرامة...بحضور نواب وشيوخ وقامات وطنية أردنيه. احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم للعام الخامس على التوالي للعام السابع على التوالي.. زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة شرط للقبول في الجامعات الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي يلتقي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر معالي كنيعان البلوي وىؤكد :العشائر الأردنية كانت وستبقى السند المنيع للدولة، وشريكًا أساسيًا في مسيرة البناء والنهضة. بعثة الشطرنج الأردنية تغادر إلى مصر للمشاركة في بطولة العرب للفئات العمرية 2026 منتخب الأردن للشطرنج للفئات العمرية يغادر إلى مصر للمشاركة في بطولة العرب الجراح تسائل وزير المالية حول تأخير صرف رديات ضريبة المبيعات للمكلفين رئيس الديوان الملكي الهاشمي يكرّم المصري خلال احتفال نادي الشعلة الرياضي بعيد الاستقلال *الضمان الاجتماعي ينشر فيديو توعوياً حول خدمة " المعالجة الطبية الفورية إيران تقترح خطة مؤقتة لمضيق هرمز تمنحها سيطرة أكبر عليه وزير الثقافة يُشيد بالعرض الفني الذي قدّمته الفرقة الشركسية على المسرح الجنوبي الرواشدة يتفقد أجنحة السفارات في مهرجان جرش حاملاً بالزي العربي رسالةً ثقافية أردنية ( صور ) البدور: توجه لإضافة 6 مستشفيات لخدمات الصحة الرقمية الرواشدة يفتتح ملتقى النحت وسمبوزيوم الرسم في الجامعة الأردنية الحجاحجة: غياب الاستقرار التشريعي في ملف الإجازات بدون راتب الملك يعود إلى أرض الوطن

ترامب في 100 يوم.. قرارات طاولت العالم والمهاجرون غير الشرعيين يقفون على رؤوس أصابعهم

ترامب في 100 يوم.. قرارات طاولت العالم والمهاجرون غير الشرعيين يقفون على رؤوس أصابعهم
القلعة نيوز:

قال مسؤولان في البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته سيسلطون هذا الأسبوع الضوء على الإنجازات التي تحققت خلال أول 100 يوم له في منصبه بينما يتطلعون إلى الأيام المئة المقبلة مع التركيز على إبرام اتفاقيات تجارية وعقد محادثات سلام.

وأجرى ترامب تغييرات جذرية في مجموعة واسعة من أولويات السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة منذ توليه منصبه في 20 كانون الثاني. فقد عصفت الرسوم الجمركية التي فرضها بالنظام الاقتصادي العالمي، وقلص حجم الحكومة الاتحادية من خلال خفض الوظائف، وأوقف برامج التنوع في القطاعين العام والخاص.

وهاجم أيضا المؤسسات الأكاديمية ومكاتب المحاماة والمحاكم.

وسيسافر ترامب هذا الأسبوع إلى ولاية ميشيغان لحضور تجمع بمناسبة مرور 100 يوم على توليه منصبه.

ويعتزم البيت الأبيض تسليط الضوء على رؤيته الاقتصادية وطرد المهاجرين غير الشرعيين والتغييرات في السياسة الخارجية والعمل الذي قامت به إدارة الكفاءة الحكومية بقيادة الملياردير إيلون ماسك، والتي تستهدف البيروقراطية في الحكومة الاتحادية والحد مما تعتبره هدرا.

ويشيد المسؤولون في إدارة ترامب بسرعة ونطاق جهوده الرامية لإعادة تشكيل المجتمع الأميركي، فيما يقول منتقدون إن الرئيس انتهك حقوق المواطنين وغير المواطنين وأبعد الحلفاء وهدد تفوق الولايات المتحدة في العالم.

وحجب ترامب تمويلا عن الجامعات بسبب ما اعتبرته إدارته تسامحا مع السلوك المعادي للسامية، وألغى برامج التنوع والمساواة والشمول في الحكومة الاتحادية. وكان لكل هذا تأثير واسع النطاق على المجتمع الأميركي.

وقال المسؤول إن هناك المزيد من الإجراءات في المستقبل.

وأضاف المسؤول أن ذلك سيشمل مزيدا من الأوامر التنفيذية، والتي أصبحت سمة مميزة لأول مئة يوم من حكم ترامب. كما ذكر المسؤول أن الإدارة لا تزال تعمل على فرض حظر سفر على مواطني دول عديدة.

وسيواصل ترامب حربه على المحاكم والبيروقراطية التي يراها فريقه مبالغا فيها، لكن مسؤولا آخر قال إنه سيركز بشكل أكبر في الأيام المئة المقبلة على صفقات التجارة ومحادثات السلام.

وشن الرئيس الأميركي حربا تجارية شاملة على العديد من الدول هذا العام، قبل أن يعلق بشكل كبير الرسوم الجمركية المضادة لإتاحة المجال للتفاوض مع كل دولة على حدة. وتأمل إدارته في إبرام اتفاقيات تجارة خلال 90 يوما.

لكن خبراء يستبعدون ذلك، مشيرين إلى أن ترامب لم يُبرم أي اتفاق إلى الآن.

ومن المقرر أن يقوم الرئيس بجولة خارجية الشهر المقبل تشمل السعودية وقطر والإمارات، كما سيواصل الدفع من أجل إنهاء حرب روسيا مع أوكرانيا.

وتعهد ترامب بإنهاء هذا الصراع في "اليوم الأول" له في البيت الأبيض، لكن السلام لا يزال بعيد المنال. وأقر أمس بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتين ربما لا يرغب في وقف الحرب.

رويترز