شريط الأخبار
النائب طهبوب: شكرا للعيون الساهرة على حماية أمن البلد أخلاقيا الجمارك الأردنية ترفع جاهزيتها وبالتشارك مع كافة الأجهزة الأمنية العامله في مركز جمرك العمري للتعامل مع فترة الاصطياف وعودة المغتربين واشنطن: جولة اقتصادية لوزيري الطاقة والاستثمار واهتمام أمريكي بالفرص الاستثمارية في الأردن الدوايمة: بعض الوزارات تُتقن إدارة الصورة أكثر من الملفات السفير الأمريكي يزور شركة برومين الأردن في الأغوار الجنوبية البدور: الملك على الدوام بيده سيف الحق الفلسطيني وحاملًا الدرع العربي إحالات على التقاعد بين كبار ضباط الأمن العام ( اسماء ) عددهم يصل إلى (408)آلاف متقاعد.....صرخات واستغاثات المحرومون من زيادةال(30)دينار تحت الرعاية الملكية.. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟ مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد أمنية، تغير اسم شبكتها على هواتف عملائها ليصبح ” درب الأساطير” مصفاة البترول الأردنية تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتستذكر مسيرة وطن من الإنجاز والتحديث “صناعة عمان” و” تجارة وصناعة أربيل” يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في “تالابي” العقبة المدن الصناعية: الجلوس الملكي مناسبة وطنية لاستذكار مسيرة الإنجاز سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة الأردن.. ثباتُ الموقف وعنفوانُ المسيرة: في ذكرى الجلوس والثورة

ترامب في 100 يوم.. قرارات طاولت العالم والمهاجرون غير الشرعيين يقفون على رؤوس أصابعهم

ترامب في 100 يوم.. قرارات طاولت العالم والمهاجرون غير الشرعيين يقفون على رؤوس أصابعهم
القلعة نيوز:

قال مسؤولان في البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته سيسلطون هذا الأسبوع الضوء على الإنجازات التي تحققت خلال أول 100 يوم له في منصبه بينما يتطلعون إلى الأيام المئة المقبلة مع التركيز على إبرام اتفاقيات تجارية وعقد محادثات سلام.

وأجرى ترامب تغييرات جذرية في مجموعة واسعة من أولويات السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة منذ توليه منصبه في 20 كانون الثاني. فقد عصفت الرسوم الجمركية التي فرضها بالنظام الاقتصادي العالمي، وقلص حجم الحكومة الاتحادية من خلال خفض الوظائف، وأوقف برامج التنوع في القطاعين العام والخاص.

وهاجم أيضا المؤسسات الأكاديمية ومكاتب المحاماة والمحاكم.

وسيسافر ترامب هذا الأسبوع إلى ولاية ميشيغان لحضور تجمع بمناسبة مرور 100 يوم على توليه منصبه.

ويعتزم البيت الأبيض تسليط الضوء على رؤيته الاقتصادية وطرد المهاجرين غير الشرعيين والتغييرات في السياسة الخارجية والعمل الذي قامت به إدارة الكفاءة الحكومية بقيادة الملياردير إيلون ماسك، والتي تستهدف البيروقراطية في الحكومة الاتحادية والحد مما تعتبره هدرا.

ويشيد المسؤولون في إدارة ترامب بسرعة ونطاق جهوده الرامية لإعادة تشكيل المجتمع الأميركي، فيما يقول منتقدون إن الرئيس انتهك حقوق المواطنين وغير المواطنين وأبعد الحلفاء وهدد تفوق الولايات المتحدة في العالم.

وحجب ترامب تمويلا عن الجامعات بسبب ما اعتبرته إدارته تسامحا مع السلوك المعادي للسامية، وألغى برامج التنوع والمساواة والشمول في الحكومة الاتحادية. وكان لكل هذا تأثير واسع النطاق على المجتمع الأميركي.

وقال المسؤول إن هناك المزيد من الإجراءات في المستقبل.

وأضاف المسؤول أن ذلك سيشمل مزيدا من الأوامر التنفيذية، والتي أصبحت سمة مميزة لأول مئة يوم من حكم ترامب. كما ذكر المسؤول أن الإدارة لا تزال تعمل على فرض حظر سفر على مواطني دول عديدة.

وسيواصل ترامب حربه على المحاكم والبيروقراطية التي يراها فريقه مبالغا فيها، لكن مسؤولا آخر قال إنه سيركز بشكل أكبر في الأيام المئة المقبلة على صفقات التجارة ومحادثات السلام.

وشن الرئيس الأميركي حربا تجارية شاملة على العديد من الدول هذا العام، قبل أن يعلق بشكل كبير الرسوم الجمركية المضادة لإتاحة المجال للتفاوض مع كل دولة على حدة. وتأمل إدارته في إبرام اتفاقيات تجارة خلال 90 يوما.

لكن خبراء يستبعدون ذلك، مشيرين إلى أن ترامب لم يُبرم أي اتفاق إلى الآن.

ومن المقرر أن يقوم الرئيس بجولة خارجية الشهر المقبل تشمل السعودية وقطر والإمارات، كما سيواصل الدفع من أجل إنهاء حرب روسيا مع أوكرانيا.

وتعهد ترامب بإنهاء هذا الصراع في "اليوم الأول" له في البيت الأبيض، لكن السلام لا يزال بعيد المنال. وأقر أمس بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتين ربما لا يرغب في وقف الحرب.

رويترز