شريط الأخبار
الجماهير تقدم لوحات من الثقاقة العربية أمام ملعب مباراة النشامى والنمسا براكسيس تعزز وحدة أعمال خدمات الشركات والصناديق في الشرق الأوسط وتعيّن مديراً جديداً لقسم إدارة وتشغيل الصناديق الاستثمارية في دول مجلس التعاون الخليجي كايتيرا تسجّل نمواً بنسبة 300% في الإيرادات، وتفتتح مكتباً جديداً لها في الرياض لدعم مشاريع التحوّل العمراني بقيمة 1.3 تريليون دولار ضمن رؤية السعودية 2030 رويترز: الاتفاق يتضمن صندوقًا من 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار في إيران تعيين أتكينز رياليس لإعداد المخطط الرئيسي لمشروع باين- الوجهة الساحلية الرائدة لشركة أورا ديفلوبرز في غنتوت شركة Energy Dome ومؤسسة SRP يضيفان مشروع تخزين طاقة طويل الأمد إلى الشبكة، ويعززان سبل التعاون مع Google إشراقة رأس السنة الهجرية مجموعة Pyxis Group وشركة Principia Consulting وشركة CommodityAI يتعاونون لتقديم الذكاء الاصطناعي الوكيل لعمليات السلع الأساسية منظمة التعاون الرقمي تطلق مجتمع الخبراء العالمي لتسريع التعاون الرقمي الدولي وتعزيز المبادرات الرقمية عالية الأثر المعشر: من المبكر جدا القول بالوصول إلى اتفاق ينهي حالة الحرب الهجرة النبوية الشريفة: دروس تربوية في بناء الإنسان وصناعة الأجيال الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني السنة الهجرية الجديدة..حين يتحول الزمن إلى رسالة الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى الملكة رانيا: كلنا معكم بالتوفيق للنشامى الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا 27 عاما من الدعم والإنجاز.. مسيرة ملكية رافقت النشامى حتى المونديال بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط برعاية الرواشدة ... فعاليات الموسم المسرحي الأردني تنطلق غدٍ الأربعاء المدرج الروماني يجمع الأردنيين خلف النشامى في أول مشاركة بكأس العالم

ترامب في 100 يوم.. قرارات طاولت العالم والمهاجرون غير الشرعيين يقفون على رؤوس أصابعهم

ترامب في 100 يوم.. قرارات طاولت العالم والمهاجرون غير الشرعيين يقفون على رؤوس أصابعهم
القلعة نيوز:

قال مسؤولان في البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته سيسلطون هذا الأسبوع الضوء على الإنجازات التي تحققت خلال أول 100 يوم له في منصبه بينما يتطلعون إلى الأيام المئة المقبلة مع التركيز على إبرام اتفاقيات تجارية وعقد محادثات سلام.

وأجرى ترامب تغييرات جذرية في مجموعة واسعة من أولويات السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة منذ توليه منصبه في 20 كانون الثاني. فقد عصفت الرسوم الجمركية التي فرضها بالنظام الاقتصادي العالمي، وقلص حجم الحكومة الاتحادية من خلال خفض الوظائف، وأوقف برامج التنوع في القطاعين العام والخاص.

وهاجم أيضا المؤسسات الأكاديمية ومكاتب المحاماة والمحاكم.

وسيسافر ترامب هذا الأسبوع إلى ولاية ميشيغان لحضور تجمع بمناسبة مرور 100 يوم على توليه منصبه.

ويعتزم البيت الأبيض تسليط الضوء على رؤيته الاقتصادية وطرد المهاجرين غير الشرعيين والتغييرات في السياسة الخارجية والعمل الذي قامت به إدارة الكفاءة الحكومية بقيادة الملياردير إيلون ماسك، والتي تستهدف البيروقراطية في الحكومة الاتحادية والحد مما تعتبره هدرا.

ويشيد المسؤولون في إدارة ترامب بسرعة ونطاق جهوده الرامية لإعادة تشكيل المجتمع الأميركي، فيما يقول منتقدون إن الرئيس انتهك حقوق المواطنين وغير المواطنين وأبعد الحلفاء وهدد تفوق الولايات المتحدة في العالم.

وحجب ترامب تمويلا عن الجامعات بسبب ما اعتبرته إدارته تسامحا مع السلوك المعادي للسامية، وألغى برامج التنوع والمساواة والشمول في الحكومة الاتحادية. وكان لكل هذا تأثير واسع النطاق على المجتمع الأميركي.

وقال المسؤول إن هناك المزيد من الإجراءات في المستقبل.

وأضاف المسؤول أن ذلك سيشمل مزيدا من الأوامر التنفيذية، والتي أصبحت سمة مميزة لأول مئة يوم من حكم ترامب. كما ذكر المسؤول أن الإدارة لا تزال تعمل على فرض حظر سفر على مواطني دول عديدة.

وسيواصل ترامب حربه على المحاكم والبيروقراطية التي يراها فريقه مبالغا فيها، لكن مسؤولا آخر قال إنه سيركز بشكل أكبر في الأيام المئة المقبلة على صفقات التجارة ومحادثات السلام.

وشن الرئيس الأميركي حربا تجارية شاملة على العديد من الدول هذا العام، قبل أن يعلق بشكل كبير الرسوم الجمركية المضادة لإتاحة المجال للتفاوض مع كل دولة على حدة. وتأمل إدارته في إبرام اتفاقيات تجارة خلال 90 يوما.

لكن خبراء يستبعدون ذلك، مشيرين إلى أن ترامب لم يُبرم أي اتفاق إلى الآن.

ومن المقرر أن يقوم الرئيس بجولة خارجية الشهر المقبل تشمل السعودية وقطر والإمارات، كما سيواصل الدفع من أجل إنهاء حرب روسيا مع أوكرانيا.

وتعهد ترامب بإنهاء هذا الصراع في "اليوم الأول" له في البيت الأبيض، لكن السلام لا يزال بعيد المنال. وأقر أمس بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتين ربما لا يرغب في وقف الحرب.

رويترز