شريط الأخبار
واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع الولايات المتحدة الرواشدة : الأماسي الثقافية في شهر رمضان المبارك تراعي القيم والمبادئ الحميدة "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية بـ26 الشهر الحالي السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة "خارجية النواب" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مصر تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة

وزارة الاستثمار: شراكات القطاعين العام والخاص تقلص مدة تنفيذ المشاريع 30%

وزارة الاستثمار: شراكات القطاعين العام والخاص تقلص مدة تنفيذ المشاريع 30
القلعة نيوز:
قال مدير وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في وزارة الاستثمار، حمزة الحجايا، إن الشراكات الناجحة مع القطاع الخاص قد تسهم بتقليص زمن تنفيذ المشاريع بنسبة تصل إلى 30%، وتقليل التكاليف التشغيلية بنسبة تتراوح بين 10% إلى 20% في بعض القطاعات الخدمية.

وأشار الحجايا، خلال جلسة نقاشية بعنوان الشراكة بين القطاعين العام والخاص ودورها في التحديث الإداري، الاثنين، إلى ضرورة الاستفادة من مرونة القطاع الخاص وخبراته المتقدمة، لتسريع وتيرة التحديث المؤسسي، في ظل الحاجة إلى تبنّي تقنيات حديثة، وأدوات إدارية تركز على النتائج وتعزز الأداء، وهي مجالات يبرع فيها القطاع الخاص ويمكن أن يقدم فيها قيمة مضافة حقيقية.

وبين، خلال فعاليات مؤتمر شبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لبحوث الإدارة العامة وهيئة الخدمة والإدارة العامة، أن وجود أطر تنظيمية وتشريعية مرنة وقادرة على احتضان هذا النوع من التعاون البنّاء، يشكّل شرطا أساسيا لضمان نجاح واستدامة هذه الشراكات، ومثال على ذلك إقرار الأردن قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص عام 2023، مما أسهم بتطوير أكثر من 7 مشاريع ضمن خطط الشراكة، تغطي قطاعات حيوية كالنقل والمياه والتعليم والبنية التحتية.

وأكد الحجايا، أن بناء قدرات الكوادر الإدارية الحكومية لم يعد ترفا، بل ضرورة حتمية لتمكينها من إدارة شراكات معقدة وطويلة الأمد بكفاءة واحتراف، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 60% من أسباب تعثر بعض مشاريع الشراكة في العالم العربي تعود إلى ضعف القدرات الإدارية والفنية.

وتُعد نماذج الحوكمة المشتركة ومؤشرات الأداء الواضحة من الآليات المهمة لتعزيز كفاءة تقديم الخدمات العامة، ومع ذلك، لا بد أن يكون هناك توازن دقيق بين الكفاءة الاقتصادية التي يسعى إليها القطاع الخاص، وبين القيم الأساسية التي يحرص عليها القطاع العام، مثل العدالة، الشفافية، والمساءلة المجتمعية.

وأضاف أن الشراكة الناجحة يجب أن تكون وسيلة لنقل المعرفة، وتعزيز ثقافة التحديث داخل الإدارات الحكومية، ودعم التحول الرقمي كجزء من منظومة التحديث الإداري، فعلى سبيل المثال، أظهرت تجربة التحول الرقمي في بعض الخدمات أن رقمنة العمليات أدت إلى رفع مستوى رضا المواطنين بنسبة تجاوزت 85%.

وقال الحجايا، إن من أبرز آثار هذه الشراكات أنها تولّد فرص عمل نوعية على المستويين المحلي والوطني، إذ تشير التقديرات إلى أن المشاريع الجاري العمل عليها حالياً من خلال نموذج الشراكة في الأردن قد تسهم بخلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة خلال مراحل التنفيذ والتشغيل، كما أن هذه الفرص لا تقتصر على العمالة العامة، بل تشمل أيضا وظائف فنية وإدارية وهندسية، مما يعزز من بناء قاعدة وطنية للمهارات والخبرات.

وبين أن مستقبل الشراكات الناجحة في منطقتنا العربية يعتمد بشكل كبير على قدرتنا في بناء أطر معيارية مرنة تستند إلى خصوصياتنا المحلية، وتستجيب لمتطلبات الشفافية، والاستدامة، والتنمية الشاملة.

وأكد في ختام حديثه أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص لم تعد خياراً ثانوياً، بل باتت ضرورة استراتيجية لتحديث الإدارة العامة وتحقيق تطلعات المواطن، مشيرا إلى أن نجاح هذه الشراكات لا يُقاس فقط بحجم المشاريع، بل بمدى قدرتنا على بناء مؤسسات أكثر مرونة، شفافية، وقرباً من المواطن، وهو ما يؤسس لمستقبل إداري أفضل لمجتمعاتنا.