شريط الأخبار
الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي” الفايز: سر منعة الاردن العناية الالهية والقيادة الهاشمية ووحدة الشعب الصحة العالمية: حجم انتشار إيبولا غير واضح وهناك نقاط غامضة عطل فني يصيب فيسبوك وانستقرام بنك ABC في الأردن يشارك في معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 نتنياهو يقول إنه وترامب متفقان على وجوب عدم حصول إيران على سلاح نووي الأمن العام يكشف غموض اختفاء مواطن، ويقبض على شخصين قتلاه ودفناه شمال العاصمة. سلامي: لسنا متخوفين من أي مباراة في المونديال وسنلعب بطريقة تناسبنا صحيفة: واشنطن ستخفض طائراتها وسفنها الحربية المتاحة لحلف الناتو في أوروبا أكسيوس: مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تنص على إعادة فتح مضيق هرمز فورا إعلام إيراني: مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تلحظ الإفراج عن 24 مليار دولار من أصول مجمدة اعتباراً من الأحد" مستشفيات البشير تعلن ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية

تحذير... كيف تسبّبت أغلفة المواد الغذائيّة بوفاة الألاف من الناس؟

تحذير... كيف تسبّبت أغلفة المواد الغذائيّة بوفاة الألاف من الناس؟

القلعة نيوز:
ذكر تقرير لصحيفة "The Washington Post" الأميركية أن "مجموعة من المواد الكيميائية الموجودة في أغلفة المواد الغذائية والبلاستيك والمستحضرات والشامبو أدت إلى مئات الآلاف من الوفيات الناجمة عن أمراض القلب، وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة eBioMedicine. ووجد الباحثون أن هذه المواد الكيميائية، المعروفة باسم الفثالات (phthalates)، كانت مسؤولة عن أكثر من 350 ألف حالة وفاة حول العالم عام 2018. ووقع حوالى 75% من هذه الوفيات في آسيا والشرق الأوسط والمحيط الهادئ، مما يعكس القلق المتزايد بشأن كمية البلاستيك المتكاثرة في البلدان النامية. وقال ليوناردو تراساندي، الأستاذ في كلية غروسمان للطب في جامعة نيويورك وأحد مؤلفي الدراسة: "نعتقد أن البلاستيك مشكلة في الدول ذات الدخل المرتفع. لكن ما نراه في النمط الجغرافي مثير للقلق"."

وبحسب الصحيفة، "في حين يعترف الباحثون بأن التعرض للفثالات يتزامن مع عوامل خطر أخرى، مثل السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي، فإن النتائج تضيف إلى الأدلة المتزايدة على أن المواد الكيميائية المستخدمة في البلاستيك تنطوي على مخاطر صحية خطيرة. والفثالات هي مجموعة من المواد الكيميائية تُضاف إلى البلاستيك لجعله أكثر مرونةً ونعومةً، وتُستخدم في المستحضرات والشامبو والعطور، للحفاظ على الروائح. لكن هذه المواد الكيميائية أثارت قلقًا واسع النطاق لدى العلماء. وفي الدراسات الوبائية، رُبطت الفثالات بمشاكل الخصوبة لدى الرجال، وأمراض القلب، والسمنة، واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. وتسمح

الولايات المتحدة باستخدام تسعة أنواع من الفثالات في تغليف المواد الغذائية، وتُعدّ هذه المواد مثالاً على ما يُطلق عليه العلماء "مواد كيميائية تُسبب اختلالات في الغدد الصماء"، والتي يُمكن أن تُغيّر الهرمونات في الجسم، مُسببةً مشاكل صحية مُتعددة".

وتابعت الصحيفة، "قالت تريسي وودروف، أستاذة التوليد وأمراض النساء والصحة الإنجابية في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: "نعلم بالفعل أن الفثالات مواد كيميائية سامة"، وأشارت إلى أن العلماء والمنظمات البيئية ضغطوا في السنوات الأخيرة على المشرّعين لإزالة الفثالات من عبوات الطعام وغيرها من المواد البلاستيكية. وأضافت وودروف: "هذا يُظهر مدى صواب هذه الفكرة". وفي الدراسة الجديدة، وجد الباحثون أن الفثالات تُسهم في 13% من كل الوفيات الناجمة عن أمراض القلب لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و64 عامًا حول العالم. وقال تراساندي إنه في حين أن نسبة 13% قد تبدو مرتفعة، إلا أن التعرض للفثالات قد يتداخل مع مخاطر أخرى ويفاقمها. ويُعتقد أن الفثالات تُسبب التهابًا زائدًا في الجسم، وترتبط بحالات أخرى تزيد من وفيات أمراض القلب، مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم. ويُقدّر العلماء أن تلوث الهواء، الذي يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، يرتبط بنسبة 20% من كل وفيات أمراض القلب والأوعية الدموية عالميًا".

وأضافت الصحيفة، "كما أظهرت أبحاث حديثة أن وجود البلاستيك الدقيق أو النانوي في الشريان السباتي يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية أو الوفاة. ويحاول الباحثون فهم مدى قدرة هذه المواد البلاستيكية الدقيقة على حمل مواد كيميائية مثل الفثالات. لكن تراساندي أشار إلى أن الأشخاص الذين تحتوي أجسامهم على نسبة أعلى من الفثالاتت يكونون على الأرجح أكثر عرضة للبلاستيك، وبالتالي للبلاستيك الدقيق والنانوي أيضًا. وفي الوقت الحالي، يواصل العلماء الضغط من أجل تعزيز مراقبة المواد الكيميائية في البلاستيك. وفي معظم دول العالم، لا يُطلب من الشركات الكشف عن المواد الكيميائية المضافة إلى البلاستيك، والتي تشمل مواد مثل الفثالات، وBPA، ومثبطات اللهب. وينتهي المطاف بالعديد من هذه المواد البلاستيكية في البلدان المنخفضة الدخل، إلى جانب أكوام هائلة من النفايات البلاستيكية التي يُعاد تدويرها".