شريط الأخبار
المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي... ..... خيرُ مَن استُؤجِر القويُّ الأمين.... وصول الوسطاء الباكستانيين إلى سويسرا للمشاركة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية الجيش يضبط 5 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية الفراية يزور جسر الملك حسين مركز عمرة للمعارض والمؤتمرات يعزز مكانة الأردن سياحياً واقتصادياً واستثمارياً وزير النفط الإيراني: قطاع النفط سيختبر أي اتفاق نهائي مع واشنطن الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك اللاعب رقم (12).. نبض المدرجات وسلاح النشامى في المونديال

البورصات والجرعات المجانيه...

البورصات والجرعات المجانيه...
البورصات والجرعة المجانية...
القلعة نيوز -
اغراء الربح السريع والصفقة الرابحة والخروج من الازمة، هل يخاطب هذا شيء ما في النفس، وهل ننكر أننا جمعيا في وقت ما نسعى للبحث عن الربح السريع، والصفقة التي لا مثيل لها، وقطعة الأرض التي تجلب تلك الأصفار الخيالية، لكن الحقيقة هي ان كل ذلك هي جرة السمن المعلقة فوق رأس الراعي.

وأنها لن تحل لك مشاكلك بل ستزيدها، وهذا للأسف ما حدث ويحدث، ولا أدري حقا ما هو الدافع الحقيقي عند البعض، ام اننا نعرفه جميعا فهو الطمع السهل السريع.

ولكن حقيقة اصابني الذهول عندما سمعت التقارير التي تتحدث عن ملايين من الدنانير تبخرت، ثم عندما تعمقت اكثر اتضح لي ان الموضوع اكبر من ذلك، فحجم الخسائر في سنة واحدة يقدر وحسب الأوراق المالية من إثنين إلى اربعة مليارات من الدنانير هذا شيء مخيف.

كل هذه الأموال والقصص عن اشخاص وضعوا إستثمارات الحياة ومدخراتها في هذه البورصات سعيا وراء الوهم، ورغم ان هذا الوهم يحقق الربح للبعض من اجل أن يكون الطعم للبقية، ورغم انه عندما تدخل هذا المجال، يدرك القائمون عليه طبائع النفس البشرية وطمعها وسعيها للمزيد، فهم يقدمون لك على طبق من ذهب ارباح خيالية.

لكنهم تماما مثل تجار المخدرات يعطونك الجرعة المجانية، وفي المجمل هم مقامرون واصحاب نوادي قمار (كازينوهات)، يتاجرون بدماء البشر، ويقتاتون على معاناتهم واوجاعهم وطبائعهم، هو يعرف تماما ان يضرب ضربته ليقضي تماما على هذا الإنسان.

ان الحشرات التي تستيقظ مبكرا تأكلها العصافير، هذا ما خلص إليه سقراط، ويبدو ان النتيجة تتفق هنا، فمن يستعجل الربح تأكله الحسرة، والمشكلة هنا الوطن.

ماذا قال اعظم عقل استثمر في هذه البورصات ورن بافت، (استثمر في الشركات التي تفهمها، لا تخسر المال، السعر مقابل القيمة، كن صبورا، ولا تستثمر في شيء لا تفهمه).

هذه الاموال التي تبخرت في البورصات الوهمية سابقا، وفي البورصات العالمية حاليا، كان سيكون لها أثر كبير على الإقتصاد المحلي، وعلى المواطن بشقيه المالك لهذه الأموال والفئة الاخرى، وعلى الحكومة ايضا بشكل كبير، حيث ان العائد من هذه الاموال للخزينة سيكون ضخما، لو تم استثماره وتوجيهه في الوطن.

هنا أقف متسائلا إلى متى ستبقى الحكومة سلبية في التعامل مع مثل هذه الملفات التي تعود على الجميع بالخسارة، الأمثلة التي قامت بها الحكومات وصناديق الإستثمار الوطنية او السيادية في دول العالم كثيرة، وفتح المجال لها للإستثمار في مشاريع وطنية من ناقل وطني، إلى فوسفات وبوتاس، وبنية تحتية وطرق ومواصلات، كان سيكون ذلك عائدا ضخما للجميع، وسيتضاعف أضعافا في الوطن والكل يستفيد.

ولكن ذلك لم يحدث، فهل سيحدث؟

ابراهيم ابو حويله ...