شريط الأخبار
الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج طلبة كلية الدفاع المدني "يجسد فزعة الصخور" اللواء الطبيب م حسين الخريشة أبو عبدالله : عاش بين اوجاع المرضى المستوطنة بأبدانهم وارواحهم . رئيس عمّان الأهلية يكرّم الطلبة المتميزين إبداعياً بكلية العمارة والتصميم "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات عيار 21 عند 95.8 دينار.. صعود جديد لأسعار الذهب في الأردن قرار بتعطيل المؤسسات الرسمية 25 ايار وعطلة عيد الأضحى من 26 30 ايار عراقجي يغادر إسلام آباد إلى موسكو الخارجية الإيرانية: عراقجي غادر باكستان إلى روسيا

فرصتنا الأخيرة: السعي نحو السلام في وقت الخطر. تحليل بعض أجزاء كتاب جلالة الملك.

فرصتنا الأخيرة: السعي نحو السلام في وقت الخطر.  تحليل بعض أجزاء كتاب جلالة الملك.
القلعة نيوز:

كتب تحسين أحمد التل: بعد أحد عشر عاماً من توليه سلطاته الدستورية، وخلال عام (2011) نشر الملك عبد الله كتابه القيم، والذي يحتوي على معلومات في غاية الأهمية، وربما تُصنف على أنها أسرار لم يعرفها، أو لم يطلع عليها عدد غير قليل من أبناء الشعب الأردني، وكان أكد جلالة الملك عبد الله بن الحسين على جملة من المفاصل، مرت في حياة الهاشميين، وخلال سنوات حياته، أميراً، قبل أن يجلس على كرسي الحكم؛ وكانت على النحو التالي:

أولاً: تناول جلالة الملك موضوع الثورة العربية الكبرى التي قادها جده الشريف حسين بن علي ضد الأتراك، وكانت الثورة بقيادة الأمراء: عبد الله، وفيصل، وعلي، وزيد بن الحسين، وقد انتصرت الثورة على الظلم الذي وقع على الدول العربية والإسلامية بسبب سياسة التتريك، والتقسيم، والقهر، والتعسف، سياسة تركية ظالمة وقعت على الشعوب العربية، وكان لا بد من قيام ثورة بقيادة شريف مكة، ملك العرب الحسين بن علي (طيب الله ثراه).

ثانياً: ركز الملك على حجم الصراع العربي الإسرائيلي، منذ قيام إسرائيل عام (1948)، والعقبات، والمخاضات التي مرت فيها العملية السلمية، والتعنت الإسرائيلي، ورفض الإنسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة إلا وفق إتفاقيات سلام، ومع ذلك لم يتغير موقف اليهود من رفض الحل النهائي، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفق القرارات الدولية ذات الصلة، ودور الملك الراحل في عملية السلام بين القيادة الفلسطينية والإسرائيلية خلال وجوده في أمريكا للعلاج.

ثالثاً: تحدث الملك عن بعض تفاصيل ولاية العهد، بينه وبين الأمير حسن بن طلال، وأن ظروف المنطقة كانت تحتم على الراحل الكبير أن يولي شقيقه ولاية العهد بشكل مؤقت، وأكد سيدنا على أنه كان من أفضل ما فعله الملك الحسين بن طلال على الإطلاق، أنه أتاح له أن يعيش حياة عادية نسبياً.

رابعاً: أشار الملك في كتابه الى محاولات الإغتيال التي تعرض لها المغفور له الحسين بن طلال من قبل بعض الدول العربية، وذكر أسماء بعض القادة العرب الذين تآمروا على الراحل العظيم، وقد بلغت محاولات الإغتيال حوالي ثمانية عشرة محاولة، بواسطة خونة كانوا يعملون في الديوان أو داخل مطبخ القصور الملكية، نجا منها جميعها؛ بفضل الله جل وعلا، وانتقد في الكتاب؛ منظمة التحرير الفلسطينية، مشيراً إلى أنهم كانوا أحد أسباب زعزعة الاستقرار في الأردن خلال سنوات طويلة.

كثير من المفاصل التي تحدث عنها الملك في كتابه، وكان من بينها محاولات الإغتيال التي كان سيتعرض لها هو شخصياً خلال رحلة الى رودس هو وعائلته، عندما اتصل مدير المخابرات ليخبره أن تنظيم القاعدة ينوي ضرب اليخت الملكي بالصواريخ، أو تفجيره بواسطة مركب صغير مفخخ، وأنه كان هناك محاولات لاغتيال الملك في بيروت؛ هو والرئيس مبارك من قبل جماعات إرهابية، فامتنعا عن السفر.

الكتاب مليء بالمعلومات، والخفايا، والأسرار تلك التي كشف عنها الملك لأول مرة، حيث قال إنه كان هناك ضغوطات من قبل إدارة بوش لاستخدام الأراضي الأردنية لمهاجمة العراق عام (2003)، لكن الملك رفض فتح المجال للطيران الأمريكي، وطلب أن يكون الأردن على الحياد ، وبهذا استطاع الملك حماية الوطن من الإنجرار نحو الحرب، وكان بالفعل قائداً لسفينة في بحر تتنازعه الحروب والمشاكل والصراعات.

أنصح بقراءة الكتاب لأن فيه من المعلومات ما لا يقدر بثمن، معلومات جاءت على لسان رأس الدولة الأردنية، عاشها وتعايش معها، وجزء كبير منها لا يعرف المواطن الأردني والعربي عنه شيئاً، وبتقديري يعتبر الكتاب أحد أهم المراجع التاريخية؛ خلال أكثر من خمسة عقود مرت على تاريخ الأردن.

بقي أن نعرف أن الكتاب يقع في (442) صفحة من القطع المتوسط، وهو باللغة الإنجليزية، ومترجم الى اللغة العربية، تمت طباعته في بيروت بتاريخ (22- 2 - 2011)، وقد وصلتني نسخة من الكتاب كهدية قبل عدة سنوات مضت.

انتهى التقرير بحمد الله جل وعلا.