شريط الأخبار
السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي رئيس مجلس النواب يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة يوم العمال العالمي الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة عيد العمال العالمي أسعار النفط تواصل ارتفاعها

خبير نفسي: كاتم الأسرار يدفع ثمنا باهظا من صحته

خبير نفسي: كاتم الأسرار يدفع ثمنا باهظا من صحته

القلعة نيوز - لفت خبير نفسي متخصص الى أن كتمان الأسرار والحفاظ عليها يُعتبر "باهظ الثمن"، حيث يشير إلى أن العديد من الأبحاث أظهرت بأن "البوح" و"الاعتراف" هما أمران مهمان في الحفاظ على الصحة العامة للناس والحالة الصحية بشكل خاص.


وبحسب المقال الذي كتبه الخبير النفسي الدكتور نوام شبانسر، وهو أستاذ علم النفس وطبيب نفسي سريري في الولايات المتحدة، فإن مراجعة بحثية حديثة أظهرت بعض الاستنتاجات الرئيسية حول الأسرار التي يكتنفها الناس في حياتهم اليومية وتجاربهم مع أسرارهم، وخلصت الى أن كتمان السر هو أمر باهظ الثمن.

وأورد المقال، الذي نشره موقع "بي سايكولوجي توداي" واطلعت عليه "العربية.نت"، أن السرية تنطوي على أكثر من مجرد كبح جماح اللسان، أو تغيير المواضيع، أو التهرب من الأسئلة، وإنما قد تتطلب جهداً ذهنياً قبل وبعد حالات الإخفاء. وفي الواقع، حتى الأسرار التي لا تتطلب أي صيانة أو إخفاءً فعلياً قد تُشكل عبئاً على من يُخفيها.

وتشير الأبحاث إلى أن الأسرار المتعلقة بالسلوك الجنسي،، والأكاذيب، والرغبات العاطفية غالباً ما تُخفى عن الجميع.

ويتطلب إخفاء السرّ جهداً، ويُفترض أن الأسرار التي تُخفى غالباً تُشكّل عبئاً كبيراً على صحتنا النفسية، بحسب الخبير النفسي.

ويضيف: "قد يكون الكتمان مُرهقاً، لكن الكتمان المُتكرر للأسرار لا يُسبب التوتر. في الواقع، تُشير الأبحاث إلى أن حالات "شرود الذهن" هي التي تُؤثر علينا سلباً، وليس الكتمان المُباشر. كلما كثر شرود الذهن إلى أسراره زاد ضرر هذه الأسرار على صحته".

ويتابع الخبير النفسي: "إذا شرد ذهنك كثيراً إلى سرك، فأنت أكثر عُرضةً لتأثير نفسي، حيث تُشير الأبحاث إلى أسباب مُتعددة، منها زيادة مشاعر الخجل والعزلة وعدم اليقين والزيف التي قد تنشأ عن اجترار السر. وفي الواقع، ارتبط الإفراط في اجترار السر بانخفاض مستوى الصحة النفسية".

وللاجابة على سؤال "لماذا تشردُ عقول الناس في التفكير في أسرارهم رغم الآثار السلبية لهذا الشرود؟"، يرد الخبير النفسي بأن أحد الأسباب هو أن الأسرار تميل إلى مُعالجة قضايا لم تُحل، والتي صُممت عقولنا بحكم التطور لإعطائها الأولوية. وعلاوة على ذلك، لإخفاء سرّ ما عند الحاجة، علينا أن نبقيه حاضراً في أذهاننا، وربما يكون هذا هو سبب تفكيرنا فيه.

وتشير الأبحاث حول البوح إلى أنه غالبًا ما يكون مفيداً لكل من حافظ السر والمؤتمن عليه. وفي الواقع، ثبت في دراسات أخرى أن البوح آلية مهمة للتكيف مع الاكتئاب.

وعادةً ما يكون البوح بالأسرار ناجحاً لأن الناس يختارون المقربين منهم بعناية. وتشير الأبحاث إلى أن الناس لا يبوحون بأسرارهم عشوائياً، بل يميلون إلى اختيار المقربين المتعاطفين.