شريط الأخبار
القوات المسلحة: 22 صاروخاً أطلقت باتجاه الأراضي الأردنية في الأسبوع الرابع من الحرب بالإقليم إصابة 15 جنديا أمريكيا بهجوم إيراني في السعودية أزمة صواريخ اعتراضية في إسرائيل وضربات إيران تخترق تحصينات ديمونة الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 9 ضباط وجنود في جنوب لبنان زيلينسكي: "الناتو" لا يكفي.. نريد السلاح النووي بمشاركة 50 طائرة.. إسرائيل تعلن تفاصيل استهداف مواقع نووية في إيران الحوثيون يعلنون تنفيذ أول عملية عسكرية بصواريخ باليستية ضد "أهداف حساسة" في إسرائيل قاليباف يدعو المجتمع الدولي لمطالعة تقارير الأمم المتحدة حول جرائم الحرب الإسرائيلية شهيدان برصاص الاحتلال شرق غزة إعادة فتح وتأهيل الطريق الملوكي النافذ بين الطفيلة والكرك الكويت تعلن تعرض مطارها الدولي لهجمات بمسيرات الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة بنسبة 19.6% في كانون الثاني متحدثون : الأردن يرسخ نهجا متوازنا يجمع بين الحكمة والحزم في مواجهة التحديات الإقليمية 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يشارك بمعرض الأغذية والمشروبات الدولي في لندن مسؤول أميركي: ترامب قد يوجه ضربات أقوى لإيران الأطرش: الصناعات الدوائية تمتلك قدرة وطاقة إنتاجية عالية تعزز الأمن الدوائي الوطني سلطنة عُمان: إصابة عامل بهجوم بمسيرتين على ميناء صلالة البدائل الاستراتيجية لمضيق هرمز: أنبوب البصرة–العقبة كخيار واقعي "رجال للبيع" للعموش و"أعالي الخوف" للبراري .. من الرواية إلى جمهور الشاشة

المهندس عبدالحكيم محمود الهندي يكتب : لهذا لن ينالوا من الأردن يا سادة

المهندس عبدالحكيم محمود الهندي يكتب : لهذا لن ينالوا من الأردن يا سادة
المهندس عبدالحكيم محمود الهندي يكتب : لهذا لن ينالوا من الأردن يا سادة

القلعة نيوز:
ليس من الغرابة بمكان أن نرى هذا التزوير، وهذا الافتراء بحق الأردن. فهناك من كانوا يعملون ويطمحون، بل ويتمنون بأن يروا الأردن وهو ينجر إلى كرة النار، فمنذ عام 2011، أي حينما تفجر ما سُمي بالربيع العربي، وربما قبل ذلك بكثير، كان هناك من يحاولون إشعال الفتن في الأردن، فلم تمر لحظة إلا والغرف السوداء تعمل جاهدة حتى تشتعل الجبهة الأردنية ويشتعل الداخل الأردني، ويشاهدون الأردن وهو يواجه مصير الدول الفاشلة، ويرون الأردن والدماء قد سالت في شوارعه، ويرون الأردنيين وقد فروا إلى الحدود باحثين عن خيمة أو "بركس"، أو ملجأ في أي بقعة كانت، أو يركبون زوارق الموت!
نعم يا سادة، هذا ما كان يُخطط للأردن في الغرف السوداء، ومنذ اندلاع أحداث السابع من أكتوبر، واندلاع الحرب في غزة، توجهت كل الأنظار إلى الأردن، لكنه في الأردن عقل، وفي الأردن حِكمة، وفي الأردن "حكيم" كان دائما يدفع بالنار بعيداً عن هذا الوطن، وأما الشعب، فقد تمسك بذلك العِقد المقدس بينه وبين قيادته، فحين تصل الأمور إلى الأردن، فلا حسابات تُحسب، فالهدف الأول والأخير للجميع، يكون الحفاظ على هذا الحمى العربي الهاشمي آمنا أمينا مستقراً، وعليه فقد دفع الأردن الكثير وهو يعمل جاهداً على وقف تلك المقتلة، وعلى وقف شلال دم الأشقاء في فلسطين العزيزة وليس في غزة فقط، فهل من عاقلٍ يمكن أن ينسى المواقف الصلبة التي اتخذتها الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حين دفعت بأهم عواصم القرار في العالم إلى إدانة الجرائم التي تجري بحق الأهل والأقارب في فلسطين وفي غزة؟!
لربما هناك من يريد أن يتناسى، وحين سقطت كل مؤامراتهم، وحينما ذهبت أحلامهم أدراج الريح، فقد تفتّقت أفكارهم الشيطانية عن فكرة خبيثة حين حاولوا أن يمسوا حتى بفكرة المساعدات والإنزالات الجوية التي ابتكرها الأردن بحكمة ورؤية جلالة الملك لإغاثة أهلنا في القطاع المكلوم، فحاولوا أن يصوروا، أو أن يشوهوا، هذا المجهود العظيم الكبير في إغاثة بأن يطعنوا في مصداقيته وفي نواياه، وفي أهدافه الإنسانية التي لم يكن غيرها من سبيل لمد يد العون إلى الأهل هناك!
نعم يا سادة، ليس من الغريب أن يقولوا أن الأردن قبض ثمن هذه المساعدات، أو أن الأردن "سَمسَر" على هذه المساعدات، أو أن الأردن تآمر من خلال هذه المساعدات، بل ولن نستغرب إذا ما ذهبوا إلى أبعد من ذلك، فهؤلاء هم أنفسهم الذين تضرروا من رؤية الأردن آمنا مستقراً، وهم الذين كانوا يخططون في ظلام الليل لإلحاق الأذى بالأردن وجره إلى بئر الدماء ليروا دماء الأردنيين في الشوارع، وهم يحسبون وواهمون، أن هذه الدماء رخيصة على أهلها وعلى قيادتها!
لن نكترث لهم كثيراً، بل لن نعيرهم أي اهتمام، فالأردن لن يكون ذاك الهدف السهل لهؤلاء طالما فيه قيادة حكيمة، وطالما فيه شعب واعٍ لن يغامر في بلده، ولن يسمح لأحد بأن يمد يده الخبيثة إلى أية بقعة فيه.
لن يطول الوقت حتى تتكشف مؤامرات الحاقدين أكثر وأكثر، وإلى ذاك الحين، سيبقى الأردن غرساً مثمراً في أرض طيبة، وسكيناً حاداً في قلوب "الخبثاء".