شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

ابو الفلافل....

ابو الفلافل....
القلعة نيوز -
في مدرستنا القديمة، كان هناك طالب ضخم الجثة، مهيب بلا مبرر، بعقلٍ لا يستوعب حتى جدول الضرب، لكنه كان يملك موهبة خارقة:
يأخذ الخاوة… بالفلافل.

كل يوم، لا بد أن يأكل من ساندويشك، ليس لأنه جائع، بل لأنه مقتنع تمامًا أن "هاظ حقه الطبيعي”.
كنا نقاوم أحيانًا، نحاول نتهرب، نناور، لكن نظرة واحدة من عيونه تكفي تجعل الساندويش يطير من إيدك لحاله.

المُضحك في الأمر؟ إنه ما كان يضرب ولا يهدد،
بس عنده قدرة غريبة على الإقناع…
إقناعك إنك مدين له، رغم إنك مش فاهم ليش أصلاً!

مرت السنوات، وكل واحد فينا شق طريقه ونسينا "أبو الفلافل”.

لكن قبل كم شهر، ظهر في الأخبار "رجل كبير”، بشَعر غريب، ووجه مش غريب علينا، جالس يتلقى الهدايا من كل حدب وصوب:
طائرات خاصة، صفقات بمليارات، شيكات ضخمة، ومؤتمرات كلها تصفيق وتطبيل.

الناس صارت تطلع عليه بإعجاب،
في اللي بيقول عنه "قائد فذ”،
وفي اللي بيضحك ضحكة خفيفة ويهمس: "والله لساتو هو… ما تغيّر.”

هو نفسه "أبو الفلافل”،
بس اليوم بيحكيها بصوت عالمي:
"وين الهدية؟ وين الصفقة؟ وين الطيارة؟”

من ساندويش فلافل بسيط… إلى خزائن لا يُعرف ما بداخلها،
والتصفيق ما زال مستمرًا… بحرارة.

والمُحزن؟
إنّا إحنا، طلاب الأمس، ما زلنا كما كُنّا: متفرّقين، خائفين، نهابه من بعيد،
وإذا اجتمعنا، لا نخطط لمواجهته، بل نقعد نتحاور ونتجادل:
"كيف نرضيه؟ كيف نخفف من زعله؟ شو ممكن نقدّم له حتى يرضى عنا؟”

كلّ واحد فينا صار عنده شهادات وخبرات ومناصب،
بس لما نسمع صوته…
ترتجف الفلافل في أيدينا،
ونمدّها له من جديد، وكأن شيئًا لم يتغيّر.