شريط الأخبار
في يوم العلم الاردني ولد الهدى..... الحلقه السابعه والعشرون الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني سامسونج ترسم ملامح عصر جديد من الخصوصية مع جهاز Galaxy S26 Ultra أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم اتفاق مع صندوق النقد يوفر على الأردن 197 مليون دولار جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته مدرسة السيفية الثانوية للبنين في السلط تطلق مبادرة للطلبة بمناسبة يوم العلم

الحلالمة يكتب : "استقلالٌ نُورثه للأجيال " ٧٩ عاماً من العطاء الهاشمي"

الحلالمة يكتب : استقلالٌ نُورثه للأجيال  ٧٩ عاماً من العطاء الهاشمي
الباشا توفيق الحلالمة / وزير داخلية اسبق
يبوح التاريخ بأمجاده، ويُذكّرنا الزمن كلَّ عامٍ بمناسبةٍ وطنيةٍ هامةٍ في مسيرة الأردنِّ الخالدة، حين اعتلى الحقُّ، ونالَ الأردنُ استقلالَهُ، بفضل من وضعوا حجرَ الأساس من آل هاشم الأخيار، منذ الملك المؤسس عبدالله الأول طيّب الله ثراه، الذي كان وفيًّا للأهداف التي وضعها، فَضحّى وسارَ على نهجه الهاشميون الذين مضوا يُسارعون لتحقيق الإنجازات في المجالات كافة؛ وجعلوا للأردنيين آمالًا كبيرة، فحافظوا على الوطن وصانوا كرامة أهله.

تسعةٌ وسبعون ذكرى للاستقلال، والمسيرة تتواصل في بناء الأردن الحديث يقودها الهاشميون الذين حملوا أمانة المسؤولية لخدمة أجيال الحاضر والمستقبل نحو الأهداف الوطنية يسيرون بثقةٍ وعزيمةٍ وتصميم للتحديث في مجالات الحياة المختلفة - السياسية، الاقتصادية والإدارية.

مضى الأردن واثقًا مؤمنًا بقدرات شعبية في الوقوف في وجه التحديات وكان الصخرة الصلبة التي تحطّمت عليها كل محاولات التشكيك بِقُدرتهِ على الصّمود في وجه تلك التحديات، حتى أصبح للأردن مكانته المرموقة بين دول العالم، واكتسب الاحترام الذي يستحقُّه نتيجةً لاعتدال سياسته ووقوفه مع الحق، والسند الوفيّ لكلّ الأشقّاء يقدّم دون منّةٍ، ولا يخذل أهله.

ندرك جميعًا بأن المسيرة لم تكن سهلة، بل كانت مليئة بالتحديات، وقَفَ الأردنُّ خلالها بحكمة القيادة الهاشمية المظفّرة بكلّ شجاعة، وحصافة رأي، ومواصلة العمل من أجل إعادة العراق إلى الحضن العربي، ولم يتدخل في الشأن السوريّ حتى انتصر الشعب، ليأخذ الأردن دوره في دَعْم الأشقّاء السوريين في عهدهم الجديد.
وأمّا القضية الفلسطينيّة فقد حَمَل همّها الأردن وقيادته الهاشميّة منذ نشأت، وكان موقفهم واضحًا لا لُبْس فيه، حين بذلوا كُلَّ جُهدٍ مُقدّر، مؤكدين على التحدّي والإصرار في البقاء مع الأشقّاء الفلسطينيين لإنهاء الاحتلال والحصول على حقوقهم المشروعة كاملة، وإقامة دولتهم على تراب وطنهم.

إنّ ذكرى الاستقلال التي نعيش في ظلالها، إنّما تدعونا جميعًا للبقاء في الطليعة …
صفوفنا مرصوصة، وكرامتنا مُصانة، أوفياء للأمّة، لا يفُتُّ في عضدنا مارقٌ أو جبان ..
المحافظين على استنبات كل القيم النبيلة الموصولة عُراها برسالة الثورة العربية الكبرى، لإستنهاض الهمم لمزيد من التقدّم والازدهار - والأمن والاستقرار، ومواجهة التحديات، ومواصلة المسيرة عملًا دؤوبًا مُخلصًا، ملتفّين حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة، ليبقى الأردن المثل والقدوة، والسدّ المنيع في وجه الخطوب.

وفي الختام حفظ الله على الاردن امنه واستقراره في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم و ولي عهده الامين .

وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير .