شريط الأخبار
الأمن العام يعلن انتهاء فترات الإنذار ويدعو للالتزام بالإرشادات حفاظاً على السلامة صفارات الإنذار تدوي في مناطق واسعة من إسرائيل بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران الامن يطلق صافرات الإنذار بعد رصد أجسام طائرة في سماء المملكة العليمات يكتب: خطاب جلالة الملك.. موقف أخلاقي وتاريخي في زمن الاختبار أردوغان: نتنياهو أكبر تهديد لأمن المنطقة "نيويورك تايمز": القوات الأمريكية في حالة تأهب قصوى في قواعدها العسكرية في جميع أنحاء المنطقة نيويورك تايمز: إيران أعدت صواريخ لضرب القواعد الامريكية وزير الأوقاف: الأردن يتصدر العالم في الدفاع عن المسجد الأقصى تحذير إيراني ودعوة السكان لإخلاء تل أبيب وحيفا انتهاء اجتماع ترامب مع مجلس الأمن القومي الجيش الإسرائيلي يحدد مدة العمليات العسكرية ضد إيران الاتحاد الأوروبي: ذهلنا من رؤية الملك بشأن السلام مكتب الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد ينفي أنباء اغتياله مصر تبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع أميركا وإيران المومني : رصدنا حملات تشويه من قوى سياسية معروفة امتهنت التشكيك بمواقف الأردن إعلام اسرائيلي : رصد إطلاق صواريخ من إيران اتجاه اسرائيل الصفدي: خطاب الملك دعوة لإنقاذ البشرية من سقوط المعايير الأخلاقية الروسي روبليف إلى ثاني أدوار بطولة هاله للتنس أيام تأخير.. كيف يعرقل الصراع في الشرق الأوسط الشحن الجوي إلى روسيا؟ ترامب: لدينا الآن سيطرة كاملة وشاملة على سماء إيران

"ثقافة الكرك" تنشر ضمن مبادرة التوثيق المعماري تاريخ مدرسة جوزا الإعدادية

ثقافة الكرك تنشر ضمن مبادرة التوثيق المعماري تاريخ مدرسة جوزا الإعدادية
القلعة نيوز/ جمال الرياحي
نشرت مديرية ثقافة الكرك ضمن سلسلة مبادرة التوثيق المعماري تاريخ مدرسة جوزا في لواء عي بمحافظة الكرك.
وادرجت المديرية عبر صفحتها الرسمية على الفيس بوك تفاصيل تعود لمدرسة جوزا الإعدادية عبر التاريخ.
ومايلي نص التوثيق المعماري لمدرسة جوزا بحسب مديرية ثقافة الكرك:
في العام 1958، على تلةٍ من تلال جوزا العتيقة، شُيّدت مدرستها الإعدادية كأنها الحلم المتجسد على هيئة بناء حجري بسيط، لكن عميق المعنى. كانت البداية في موضعٍ لا تميّزه إلا العزيمة، وعلى جدرانه خُطّت أوائل الكلمات في دفاتر المجد.
مدرسة القرية، لم تكن مجرد صفوف وألواح طباشير، بل كانت مصنعًا للرجال، ومنبعًا للعلم، ومرفأً للحالمين. منها انطلقت أصوات الطلبة وهم يرددون النشيد، ومنها انطلقت خطاهم نحو مستقبلٍ أضاء زوايا الدولة الأردنية بمناصبهم، وقراراتهم، وبصماتهم التي لا تُمحى.
وفي العام 1972، حملت المدرسة حقائبها المليئة بالذكريات، وانتقلت إلى قلب القرية، تستمر في رسالتها، وترسّخ جذورها بين أهلها لكن المبنى الأول بقي هناك، شاهقًا في صمته، يروي حكاية جيل، ويشهد على فجرٍ كان بداية كل شيء.
انظر إلى الصور، لا تراها عادية… بل نوافذ على زمنٍ جميل. حجرٌ يُشبه الطين حين يحتضن الندى، وسقفٌ عرف خفقات قلوب التلاميذ حين كانوا يتهجّون الحروف الأولى في كتاب الوطن.
مدرسة جوزا، هي ذاكرةُ المكان، وصدى الأيام، ومنارةٌ ما زالت تشع، وإن خفت ضوؤها، في كل قلبٍ مرّ من هناك وعلّق حلمه على الجدار.