شريط الأخبار
دولة الرئيس قبل التعديل ...احذر عبارة هذا من جماعتنا كتب المهندس محمد العمران الحواتمة على صفحته الشخصية على فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي ما يلي : الدكتور فراس أبو قاعود.. حين يصبح العمل الميداني طريقاً إلى النجاح مدرسة الجواسرة الشاملة للبنات تُنظِّم احتفالاً وطنياً تربوياً بعنوان: "عهد يتجدد وإنجاز يتمدد" ✨ "خلف كل بابٍ حلم… ونحن اخترنا أن نكون المفتاح" ✨ تعليمات جديدة لامتحان مزاولة مهنة صحة الفم والأسنان في الأردن صدور التنظيم الإداري الجديد لوزارة الصحة واستحداث مديرية اللجان الطبية الخميس .. ارتفاع على الحرارة وأجواء لطيفة ملتقى النخبة يعقد حوارًا حول الكاميرات في الاماكن العامة صدور النظام المعدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام (تفاصيل) الروابدة يطالب بعفو عام شامل وفيات الخميس 7-5-2026 الحكومة تعدل التعرفة الجمركية على البيرة والنبيذ والخمر (تفاصيل) إرادة ملكية سامية بتعيين قضاة (أسماء) الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تجهّز القافلة الإغاثية الرابعة إلى لبنان القلعة نيوز تكشف عن ملامح التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكتور جعفر حسَّان ..اسماء بزشكيان: سلوكيات الولايات المتحدة حرفت مسار الدبلوماسية نحو التهديد والعقوبات الملكة: مشوار ممتع بين أحضان الطبيعة سيارات عسكرية اسرائيلية تتوغل في ريف درعا الغربي الحرس الثوري: ترامب فشل في تغيير النظام أو الاستيلاء على اليورانيوم أو السيطرة على مضيق هرمز في أول خرق للهدنة منذ أسابيع.. قصف إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت

الصبيحي تكتب : نحن بحاجة إلى وطن لا تتحوّل فيه زجاجة إلى قبر

الصبيحي تكتب :  نحن بحاجة إلى وطن لا تتحوّل فيه زجاجة إلى قبر
المخرجة نسرين الصبيحي
ما جرى في الأردن من غش للمشروبات الروحية ليس حادثًا عابرًا، بل جريمة متكاملة الأركان.
ما حدث ليس بعيدًا عن أي منتج غذائي آخر. من غشّ الكحول اليوم، قادر على أن يغش عصير الأطفال غدًا، أو دواء المرضى، أو لقمة الفقير. القضية ليست في طبيعة المادة، بل في غياب الرقابة، وفي الفوضى التي تسكن بعض جيوب السوق.
حين تزهق الأرواح في زجاجة مسمومة، لا يهمّني تصنيفهم ليس من شأني أن أضعهم في خانة "سكرجي”، "كافر”، أو "هارب من واقعه”.
أنا لا أملك مفاتيح قلوب الناس، ولا أعرف عمق وجعهم، ولا دوافعهم. لكني أعرف تمامًا من يتحمل المسؤولية: من غشّ، ومن باع، ومن سمح، ومن تهاون، ومن اختار أن يغضّ الطرف.
هؤلاء الذين ماتوا، ليسوا فقط ضحايا زجاجة، بل ضحايا منظومة معطوبة؛ ضحايا فقر، جهل، قهر، وغياب عدالة حقيقية تحمي المستهلك من الجريمة.
الرحمة لكل من فارق الحياة وهو يحلم بمهرب من ضيق الواقع، الرحمة لمن دفع حياته مقابل جرعة كان يظنها خلاصًا، والشفاء لكل من يصارع السمّ في جسده الآن، على أسرّة الشفاء، والخجل كل الخجل لمن تهاون وتواطأ وسكت وتستّر.
نحن لسنا بحاجة فقط إلى قوانين، بل إلى من يطبّقها بضمير حيّ ، نحن بحاجة إلى وطن لا تتحوّل فيه زجاجة إلى قبر.