شريط الأخبار
ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال إسبانيا إلى نصف النهائي لملاقاة فرنسا الناقل الوطني وتقليل الفاقد: استراتيجيات الأردن لمواجهة الابتزاز المائي للكيان الاحتلاليي ياسمين عبد العزيز تتصدر الترند بعد طرح إعلان فيلم خلي بالك من نفسك الخطيب يشارك في مؤتمر دولي باسطنبول حول التغير المناخي والنزاعات الاتحاد في صدارة دوري الناشئات لكرة القدم

الصبيحي تكتب : نحن بحاجة إلى وطن لا تتحوّل فيه زجاجة إلى قبر

الصبيحي تكتب :  نحن بحاجة إلى وطن لا تتحوّل فيه زجاجة إلى قبر
المخرجة نسرين الصبيحي
ما جرى في الأردن من غش للمشروبات الروحية ليس حادثًا عابرًا، بل جريمة متكاملة الأركان.
ما حدث ليس بعيدًا عن أي منتج غذائي آخر. من غشّ الكحول اليوم، قادر على أن يغش عصير الأطفال غدًا، أو دواء المرضى، أو لقمة الفقير. القضية ليست في طبيعة المادة، بل في غياب الرقابة، وفي الفوضى التي تسكن بعض جيوب السوق.
حين تزهق الأرواح في زجاجة مسمومة، لا يهمّني تصنيفهم ليس من شأني أن أضعهم في خانة "سكرجي”، "كافر”، أو "هارب من واقعه”.
أنا لا أملك مفاتيح قلوب الناس، ولا أعرف عمق وجعهم، ولا دوافعهم. لكني أعرف تمامًا من يتحمل المسؤولية: من غشّ، ومن باع، ومن سمح، ومن تهاون، ومن اختار أن يغضّ الطرف.
هؤلاء الذين ماتوا، ليسوا فقط ضحايا زجاجة، بل ضحايا منظومة معطوبة؛ ضحايا فقر، جهل، قهر، وغياب عدالة حقيقية تحمي المستهلك من الجريمة.
الرحمة لكل من فارق الحياة وهو يحلم بمهرب من ضيق الواقع، الرحمة لمن دفع حياته مقابل جرعة كان يظنها خلاصًا، والشفاء لكل من يصارع السمّ في جسده الآن، على أسرّة الشفاء، والخجل كل الخجل لمن تهاون وتواطأ وسكت وتستّر.
نحن لسنا بحاجة فقط إلى قوانين، بل إلى من يطبّقها بضمير حيّ ، نحن بحاجة إلى وطن لا تتحوّل فيه زجاجة إلى قبر.