شريط الأخبار
قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة

المحامي فراس العريق العبادي يكتب: الاستقلال شام يُزّين جباه الاردنيين

المحامي  فراس العريق  العبادي يكتب: الاستقلال شام يُزّين جباه الاردنيين
القلعة نيوز:

..... في غمرة الاحتفال ونشوة الشعور بحجم الفرح الذي يعيش بداخلنا من ثماني عقود مضت على استقلال مملكتنا نستذكر في هذه المناسبه تلك الأجيال التي صنعت الاستقلال لنترحم عليها بحجم ما قدمت للوطن وفلسطين والعروبه والتي كانت العون للملك المؤسس عبدالله الأول طيب الله ثراه ، تلك الرجالات الوطنيه التي كانت وان اختلفت فيما بينها اجتمعت على حب الأردن وطن وهويه وشرعيه، التي اتفقت وكان رأس الاتفاق عندها أن الهاشميين هم الشرعية الدينيه والعربيه والوطنيه ، ومن استقراء ذاك التاريخ الناصع المشع بعنفوان الاردنيين وإصرارهم على نيل الاستقلال والبدء ببناء أركان دولتهم من خلال تقديم رجالات كانوا اضافه نوعيه لتجسيد الاستقلال والعمل على تحقيقه فعلا وقولا لا شعار خالي الوفاض لا دسم فيه ولا حسم من أجل النهوض بالوطن على كافة المسارات والصعد .....
من واقع الحياة التي نحياها وعشناها ، ومن واقع التحليل والتشريح نجد أن الأردني بطبعه لا يقبل التبعيه ولا يرضى بالذل والهوان ولم يعتاد على العبوديه، فنفوس الاردنيين تتشابه مع عمان بجبالها السبعه و سنديان عجلون ونخيل معان وقلعة الكرك وسرايا السلط وبيادر قمح حوران وسهول اربد، تتشابه مع أعمدة جرش وخيول البلقاء والزرقاء وفسيفساء مأدبا و أمواج ثغرها الوضاء والطفيله بأنفة جبالها النقاء ومفرق العز والنخوه ....
الاستقلال ليس مجرد مناسبة للاحتفاء فيها بموعد سنوي اعتدنا عليه ، الاستقلال بناء وعمل واستمرار على النهوض والتقدم نحو ما تصبوا إليه نفوس أحفاد أبناء من صنعوا الاستقلال .....
الوطن اليوم يحتاج منا الكثير الكثير في زحمة الأخطار وكثرة الُحّساد والُجّحاد ، وليكن التقدم والتقديم بحجم ما تقدمه للوطن لا بحجم ما تبحث عنه من " إثراء بلا وطنيه " ، اليوم لم يعد مكان لمن يعتبر الأردن محطة وقود له أو مصرف بنكي وصراف متاح بكل وقت ...
اليوم نحتاج إلى لجنة وزارية ولجنة لوضع شروط قاسيه لاختيار من هو قلبه على الاردن واستبعاد اي ناكر وحاقد ، شروط تكون بالتوازي مع شروط تتطلب الخبرات العمليه والعلميه وأهم تلك الشروط واعظمها هي المواطنه الصادقه الطاهره كطهر ماء زمزم ، بيضاء اللون بلون ثوب الحجيج في يوم النحر .....
اليوم الاستقلال لا يحتاج إلى إتقان اللغة الانجليزيه والتعامل مع التكنولوجيا والحاسوب ولا يحتاج إلى حد أدنى للطول أو الوزن ولا يحتاج إلى تقويم أسنان أو وشم على كتف الواشم ... اليوم الأردن أكثر من أي وقت مضى يحتاج إلى من يحب الأردن وطن وهوية وشرعيه أمثال صنّاع الاستقلال ( عبدالله كليب الشريده، سليمان السودي الروسان، ناجي العزام، راشد الخزاعي، علي خلقي الشرايري، علي نياز التل، عبدالعزيز الكايد العتوم، محمد الأمين المؤمني، مثقال الفايز، حديثه الخريشه، نمر الحمود العربيات ، نمر العريق الزيادات العبادي، محمد الكايد ابو بقر ، كّريم النهار المناصير ، محمد الحسين العوامله، ماجد العدوان، سليمان سالم أبو الغنم، حسين الطراونة، حمد بن جازي، عوده ابو تايه، غيث ابن هدايه، صالح العوران، شاهر الحديد، محمد العيطان) والقائمة تطول بمن كانوا وجاءوا بمراحل زمنيه لاحقه ليعضوا بالنواجذ على حماية الاستقلال وصون الوطن مع العلم ان جميع من ذكر لا يتقن التحدث بالانجليزيه ولا يعرف طريق السفارات ولا يتقن فن التعامل مع الكمبيوتر والخبرة لمدة ١٠ سنوات في النيل من الاردن وتحطيم شموخ أبناءه وارادتهم الصادقه الحقيقيه تجاه قيادته الهاشميه وتراب اردن الكرامه والكرم ......
حتى يبقى الوطن عزيزا كما أراده ملوك بني هاشم من الملك الاول عبدالله المؤسس وصولا إلى الملك عبدالله الثاني المعظم أطال الله في عمره وسمو ولي العهد الأمير الشاب الحسين المعظم ....
كل عام واستقلالنا بخير واردننا وقيادتنا وشعبنا الأصيل الوفي بالف خير ....

الامين العام المساعد / حزب اراده