شريط الأخبار
أصبحت قصة المخالفات المرورية!!! بنك القاهرة عمان.. صرح مالي شامخ ودور اجتماعي رائد غنيمات تشارك في أعمال الدورة الحادية والخمسين لأكاديمية المملكة المغربية عراقجي: ننتظر لتبيان ما إذا كانت واشنطن جادة بشأن الدبلوماسية رئيس وزراء باكستان يقول إنه تحدث مع رئيس إيران بشأن الوضع في المنطقة نتنياهو يأمر الجيش بأن يهاجم "بقوة" أهدافا لحزب الله في لبنان وزير الثقافة يطمئن على صحة الشاعر حيد محمود والفنان التشكيلي سعيد حدادين المشروع الأممي والفراغ الحضاري أب يقتل اطفاله الثلاثة ويفر في الكرك ​نسبٌ رفيع وفرح أردني: قبيلة العجارمة (المكانين) وال الخشمان يسطرون أبهى صور التلاحم والوفا عبثية القوانين....حين يفقد التشريع روحه عراقجي يسلم باكستان مطالب بلاده ويغادر .. وموعد جديد الأحد الاحتلال الاسرائيلي يشن غارتين على جنوب لبنان البنك الدولي يمنح سوريا تمويلات بقيمة 225 مليون دولار الاتحاد الأوروبي يستعد لصدام جديد محتمل مع أميركا بشأن رسوم الكربون صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي" "إن بي سي": القواعد الأمريكية تضررت نتيجة الضربات الإيرانية بشكل أكبر من المعلن مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية السفيرة غنيمات تستقبل الفنان اللبناني مارسيل خليفة

تقنية تعيد الأمل في استعادة البصر عبر جزيئات نانوية

تقنية تعيد الأمل في استعادة البصر عبر جزيئات نانوية
القلعة نيوز:

أعلن باحثون في جامعة براون الأمريكية، تطوير تقنية مبتكرة قد تعيد الرؤية لمرضى فقدوا البصر بسبب أمراض شبكية العين، مثل التنكس البقعي.

وتعتمد التقنية على جزيئات نانوية تُحقن داخل العين، وتلتصق بالخلايا التالفة في الشبكية. وعند تعرّضها للأشعة تحت الحمراء تولّد حرارة خفيفة تُحفّز الخلايا العصبية لنقل الإشارات البصرية، بما يشبه وظيفة الخلايا المستقبلة للضوء.

وأوضح الفريق البحثي، أن هذه الطريقة لا تتطلب استبدال الخلايا التالفة، بل تُفعّل ما تبقى من الشبكية بطريقة مبتكرة. ورغم أن التجارب أُجريت حتى الآن على حيوانات فقط، فإن النتائج أظهرت تحسناً ملحوظاً في قدرتها على تمييز الأشكال، وسط آمال بأن تُمهّد التقنية لعلاج حالات العمى التي لا يمكن عكسها بالطرق التقليدية.

في خطوة حاسمة لمكافحة الإدمان وتعزيز الصحة العامة، دعت منظمة الصحة العالمية، الحكومات حول العالم إلى فرض حظر عاجل وشامل على جميع النكهات في منتجات التبغ والنيكوتين، بما في ذلك السجائر، وأكياس النيكوتين، والسجائر الإلكترونية، والشيشة، للحد من استهدافها الشباب، الذين يُعدون الأكثر عرضة للإدمان بسبب النكهات الجذابة.

وأطلقت المنظمة العالمية تقريرًا جديدًا بعنوان «ملحقات النكهات في منتجات التبغ تعزز الجاذبية»، كشفت فيه إستراتيجيات الصناعة التي تستخدم النكهات والتصاميم الملونة لجذب جيل جديد من المدخنين، وأشار التقرير إلى أن هذه النكهات لا تجعل المنتجات أكثر قبولًا فحسب، بل تزيد من صعوبة الإقلاع عن التدخين وترتبط بأمراض رئوية خطيرة.

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بأن «النكهات تُغذي موجة جديدة من الإدمان ويجب حظرها، لأنها تقوض عقودًا من التقدم في مكافحة التبغ»، وهي الدعوة التي أطلقتها المنظمة العالمية في إطار حملة اليوم العالمي لمكافحة التبغ 2025 تحت شعار «كشف الجاذبية» التي تهدف إلى فضح تكتيكات الصناعة التي تستغل النكهات، التعبئة الجذابة، والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف الشباب.

وأوضح مدير إدارة تعزيز الصحة في المنظمة الدكتور روديغر كريتش، أن «ما نشهده هو جيل يُغرر به بالنيكوتين من خلال أكياس بنكهة العلكة والسجائر الإلكترونية الملونة، هذا ليس ابتكارًا، بل تلاعب». وأشار إلى أن هذه المنتجات، بما في ذلك السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن، تحتوي على مواد مسرطنة وتُشكل خطرًا صحيًا كبيرًا.

وتُظهر البيانات أن التبغ يتسبب في وفاة نحو 8 ملايين شخص سنويًا، وهو السبب الرئيسي للوفاة القابلة للمنع عالميًا، وفي منطقة الأمريكتين، يبلغ معدل استخدام التبغ بين المراهقين من 13 إلى 15 عامًا 11.9% للذكور و10.7% للإناث، مع تسجيل أضيق فجوة بين الجنسين، مما يعكس اتجاهًا مقلقًا لتساوي أنماط الاستهلاك، كما ارتفع استخدام السجائر الإلكترونية بشكل ملحوظ بين الشباب، حيث أظهرت دراسات أن الشباب الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية أكثر عرضة بثلاث مرات لتدخين السجائر التقليدية لاحقًا.

وفي منطقة الشرق الأوسط، سجلت أعلى معدلات التدخين بين الفتيان المراهقين عالميًا، حيث تصل إلى 43% في بعض المناطق، كما أن الفجوة بين الجنسين تتقلص، مع زيادة تدخين الإناث، مما يعرضهن لمخاطر مثل سرطان عنق الرحم وهشاشة العظام.

وتأتي دعوة منظمة الصحة العالمية في سياق جهود عالمية مستمرة للحد من استخدام التبغ، بدعم من اتفاقية الإطار لمكافحة التبغ التي دخلت حيز التنفيذ عام 2005 وتغطي أكثر من 90% من سكان العالم، وتنص المواد 9 و10 من الاتفاقية على تنظيم محتويات منتجات التبغ والإفصاح عنها، بما في ذلك النكهات.

الحقيقة الدولية – وكالات