شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

عمان الأهلية تحقّق إنجازاً عالمياً ضمن الفئة (101– 200) في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات 2025

عمان الأهلية تحقّق إنجازاً عالمياً ضمن الفئة (101– 200) في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات 2025
القلعة نيوز:
حققت جامعة عمان الأهلية إنجازاً أكاديمياً مرموقاً بدخولها ضمن الفئة (101– 200) على مستوى العالم من أصل 2318 جامعة مشاركة في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات لعام 2025، وهو التصنيف الذي يُقيّم مدى التزام الجامعات حول العالم بتحقيق أهداف التنمية المستدامة الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة، ويعتمد على مقارنات دقيقة بين آلاف الجامعات وفقاً لمؤشرات التعليم، والصحة، والمساواة، والبيئة، والحوكمة، والشراكات.

وقد تميّزت الجامعة بنتائج استثنائية في عدد من أهداف التنمية المستدامة، أبرزها: الهدف الرابع: التعليم الجيد، حيث حصلت الجامعة على المرتبة الخامسة على مستوى العالم، وهو إنجاز يُعدّ من الأعلى دولياً ويعكس جودة البرامج الأكاديمية وشمولية التعليم، والهدف العاشر: الحد من أوجه عدم المساواة، إذ جاءت الجامعة في المرتبة السابعة عشرة عالمياً، تأكيداً على التزامها بتحقيق العدالة الاجتماعية وإتاحة الفرص التعليمية للجميع، والهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه، محققة المرتبة الحادية والخمسين عالمياً بفضل مبادراتها المجتمعية وبرامجها الصحية الريادية، والهدف الثاني عشر: الإنتاج والاستهلاك المسؤولان، حيث احتلت المرتبة السابعة والثلاثين عالمياً، نتيجة سياساتها المستدامة في إدارة الموارد، والهدف السادس: المياه النظيفة والنظافة الصحية، بحصولها على المرتبة الثامنة والثلاثين عالمياً، انعكاساً لمشروعاتها في كفاءة استهلاك المياه والنظافة العامة، والهدف السادس عشر: السلام والعدل والمؤسسات القوية، محققة المرتبة الواحدة والستين عالمياً، مما يؤكد على تعزيز الشفافية وبناء مؤسسات تعليمية فعالة، وكما برزت الجامعة ضمن الفئة (101–200) على مستوى العالم في الهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، تأكيداً على فاعلية تعاونها المحلي والدولي لخدمة التنمية المستدامة.

وفي ضوء هذا التقدم اللافت، تم اختيار جامعة عمان الأهلية لتمثيل الجامعات العربية وتقديم تجربتها المتميزة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك خلال المؤتمر العالمي للتنمية المستدامة المنعقد في تركيا، وقد شكل هذا الحدث فرصة دولية لإبراز مبادرات الجامعة وممارساتها الريادية في التعليم والبيئة والمجتمع، بحضور ممثلين عن مؤسسات أكاديمية ومنظمات دولية من مختلف دول العالم.

وفي هذا السياق، صرح رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان: إننا نفتخر بهذا الإنجاز النوعي الذي يُضاف إلى سجل جامعة عمان الأهلية الريادي، ويؤكد التزامنا العميق بدعم خطط التنمية المستدامة محلياً وعالمياً من خلال التعليم والبحث وخدمة المجتمع، وهذا الترتيب المتقدم يعكس الجهود التكاملية التي تبذلها جميع كليات ووحدات الجامعة لتحقيق التميز المؤسسي الحقيقي.

من جهته، صرّح رئيس هيئة المديرين عطوفة الدكتور ماهر الحوراني قائلاً: إن نتائج تصنيف التايمز لتأثير الجامعات تمثل شهادة دولية على جودة المسار الاستراتيجي الذي تسير عليه جامعة عمان الأهلية، ومؤشراً على أن الاستثمار في التعليم النوعي والمبادرات المجتمعية يؤتي ثماره محلياً ودولياً، إننا نؤمن بأن هذا التقدم هو بداية لمراحل أكثر إشراقاً في مسيرة الجامعة، الأمر الذي يعزز من المكانة الأكاديمية والبحثية للجامعة، ويكرّس دورها كمؤسسة تعليمية رائدة تضع الاستدامة والمسؤولية المجتمعية في قلب أولوياتها، مما يسهم في تعزيز حضورها وتأثيرها في الساحة الأكاديمية الدولية.