شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

"الصحة العالمية" تبحث تسريع جهود تحسين صحة الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط

الصحة العالمية تبحث تسريع جهود تحسين صحة الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط

القلعة نيوز – بحث المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، بالتعاون مع التحالف الصحي الإقليمي، سبل تسريع الجهود الرامية إلى تحسين صحة الأمهات والمواليد والأطفال، ودعم برامج التمنيع، وتعزيز جهود استئصال شلل الأطفال في دول الإقليم.

وبين المكتب الإقليمي في بيان صحفي اليوم الخميس، ان الاجتماع يضم ممثلين من 9 وكالات تابعة للأمم المتحدة و6 بلدان ذات أولوية هي أفغانستان وجيبوتي وباكستان والصومال والسودان واليمن، وذلك بهدف تعزيز الدعم المقدم إلى الدول الأعضاء في تنفيذ استراتيجياتها الوطنية للحد من وفيات الأمهات والمواليد والأطفال، واستئصال شلل الأطفال وتعزيز التغطية بالتطعيم من خلال البرنامج الموسع للتحصين.
وأشار المكتب، إلى أن البيانات الأخيرة أظهرت أن 60 بلدا على مستوى العالم ليست على المسار الصحيح لتحقيق غايات أهداف التنمية المستدامة بشأن وفيات الأطفال دون سن 5 سنوات، وأن 65 بلدا ليست على المسار الصحيح لتحقيق الغاية المتعلقة بوفيات الأطفال الحديثي الولادة.
وفي عام 2023 كانت البلدان الستة ذات الأولوية تمثل نحو من 85 بالمئة من وفيات الأطفال دون سن الخامسة 694000 من أصل 812000 حالة وفاة في إقليم شرق المتوسط، وسجلت بعض أعلى معدلات وفيات الأمهات على مستوى العالم، وتراوحت بين 155-563 حالة وفاة لكل 100000 ولادة حية.
وناقش المشاركون سبل تعزيز الجهود وتجديد الالتزام وزيادة الاستثمار في صحة الأمهات والمواليد والأطفال لمساعدة البلدان على تحقيق غايات أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدتها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في عام 2015، ومنها خفض وفيات الأمهات إلى أقل من 70 حالة وفاة لكل 100000 ولادة حية، ووضع حد لوفيات المواليد والأطفال دون سن الخامسة التي يمكن تجنبها بحلول عام 2030.
وأوضح البيان، أن منظمات مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وصندوق الأمم المتحدة للسكان تتعاون بشكل وثيق مع البلدان التي تتحمل عبئا كبيرا لتنفيذ تدخلات مسندة بالبينات من خلال مبادرات مثل مبادرة "كل امرأة وكل مولود في كل مكان" ومبادرة "العمل لإنقاذ أرواح الأطفال".
وأضاف إن الاجتماع شدد على ضرورة تكثيف الجهود لاستئصال شلل الأطفال وتعزيز جهود التمنيع ضد شلل الأطفال والأمراض الأخرى التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.
يذكر أن أفغانستان وباكستان، وكلاهما من بلدان إقليم شرق المتوسط، هما البلدان الوحيدان في العالم اللذان ما تزال انتشار فيروس شلل الأطفال البري مستمرة فيهما. ويمثل البلدان، بالإضافة إلى الصومال واليمن والسودان، 90 بالمئة من الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة من اللقاح في الإقليم والبالغ عددهم 2.8 مليون طفل، وهؤلاء الأطفال لم يتلقوا ولو جرعة واحدة من اللقاحات الروتينية.
وهذه الفجوة التمنيعية الكبيرة لا تهدد استئصال شلل الأطفال فحسب، بل تزيد أيضا من خطر اندلاع فاشيات أمراض أخرى يمكن الوقاية منها باللقاحات، ومنها فاشيات فيروس شلل الأطفال المتحور (فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح).
وأكد البيان أن جهود استئصال شلل الأطفال بلغت مرحلة حاسمة، مع تراجع انتقال الفيروس خلال أوائل عام 2025، ما يشكل فرصة حيوية تمتد من 6 - 12 شهرا لوقف انتقاله بالكامل، مشددا على أهمية الحفاظ على جودة التمنيع والترصد، والوصول إلى الأطفال غير المطعمين، وتعزيز مشاركة المجتمعات لضمان خلو الإقليم من شلل الأطفال.
--(بترا)