شريط الأخبار
القلعة نيوز تهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها الوزير الأسبق قفطان المجالي ينعى الدكتور العالم النائب الأسبق " موسى أبو سويلم" الذي ابتدأ حياته العملية مدرسا في مدينة القصر اختتام الجولة الأولى من درع الاتحاد القطامين: إدراج 30 مشروعًا جديدًا في النقل ضمن رؤية التحديث إعلام إسرائيلي يدعي: استهداف أبو عبيدة بغارة جوية على غزة ترامب يظهر إلى العلن ويدحض الإشاعات حول "موته" الشيخ المعايطة يولم على شرف الدكتور خليفات في المبادرة السادسة عشرة ..( فيديو وصور ) العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية الردايدة والقاضي سفيران فوق العادة في سنغافورة وهولندا مقتل رئيس الحكومة الحوثية وعدد من وزرائه في غارات اسرائيلية إرادة ملكية بتعيين الزيود مفوضًا في مستقلة الانتخاب المخرج " ظاهر الخزاعلة " ينضم إلى أسرة "القلعة نيوز" الرواشدة : الأردن مواقف تُروى بفخر إرادة النيابية: نجاح الأجهزة الأمنية في مكافحة التهريب حماية للشباب والمجتمع إسبانيا تقدم خطة للاتحاد الأوروبي لوقف الحرب في غزة بني مصطفى تتفقد مبنى مركز مأدبا للخدمات الدامجة ونادي المسنين الموت الذي لا يموت.. شائعات وفاة ترامب .. ماذا يحدث إذا توفي رئيس في منصبه؟ الأطرش: زيارة الملك لكازاخستان تمهد الطريق للقطاع الدوائي لتوسيع تواجده بأسواقها السفير الماليزي: تعاون أردني ماليزي تحت مظلة الأمم المتحدة و"التعاون الإسلامي"

عجلون: منازل الحجر القديمة شاهدة على الجمال المعماري والبساطة الريفية

عجلون: منازل الحجر القديمة شاهدة على الجمال المعماري والبساطة الريفية

القلعة نيوز- تقف منازل الحجر القديمة المنتشرة في قرى محافظة عجلون شاهدة على تاريخ طويل من الجمال المعماري والبساطة الريفية، فيما تواجه هذه البيوت تحديات الاندثار والإهمال في ظل تغول العمران الحديث وتبدل أنماط الحياة.

وقال مدير مديرية آثار عجلون أكرم العتوم، إن البيوت الحجرية تعد من عناصر التراث المعماري غير الرسمي، موضحا أن كثيرا منها لا يقع ضمن تصنيف "الآثار" بالمعنى القانوني لكنه يمثل طرازا يستحق الحماية والرعاية.
وأضاف العتوم، أن المديرية تعمل على توثيق الأبنية ذات القيمة التاريخية والعمرانية بالتعاون مع الجهات الرسمية والمجتمعية، وهناك توجه لإدماج هذه المنازل ضمن خطط تنمية المسارات السياحية في المحافظة خصوصا الواقعة على مقربة من مواقع الجذب البيئي والطبيعي.
وأشار إلى أن إعادة إحياء هذه البيوت يتطلب دعما فنيا وتمويليا إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الهوية المعمارية لعجلون كجزء لا يتجزأ من تراثها وتاريخها العريق.
الباحث في التراث محمد الشرع، قال إن هذه المنازل لا تعد فقط أماكن للسكن؛ بل هي تعبير عن علاقة الإنسان بالمكان والبيئة، حيث جرى بناؤها بما يتناسب مع ظروف المناخ والمواد المتوفرة محليا.
ولفت إلى أن البيوت الحجرية كانت توفر عزلا حراريا طبيعيا، إذ تبقى دافئة شتاء وباردة صيفا ما يعكس فهما عميقا للبيئة من قبل البنائين القدماء.
وبين الشرع، أن كثيرا من هذه المنازل معرضة اليوم للانهيار أو الهدم بسبب الإهمال أو محاولات التحديث غير المدروسة، مؤكدا أهمية الحفاظ عليها من خلال التوثيق والتأهيل وربطها بالمسارات السياحية والتراثية في المحافظة.
من جهته، أشار المواطن علي القضاة من بلدة الوهادنة، إلى أن قريته كانت تزخر بمنازل حجرية متلاصقة، لكن الكثير منها اليوم مهجور ومهدد بالسقوط، داعيا إلى إعادة تأهيلها وتحويلها إلى بيوت ضيافة أو متاحف تراثية صغيرة.
الناشط في مجال البيئة والتراث خالد فريحات، قال إن الحفاظ على البيوت التقليدية لا يقتصر على الجانب الجمالي بل يشكل فرصة اقتصادية وسياحية يمكن أن تدعم المجتمعات المحلية خصوصا مع ازدياد الطلب على السياحة الريفية والبيئية.
--(بترا)