شريط الأخبار
السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد

البطوش تكتب : لنُسقط الجاهات قبل أن تُسقط شبابنا في الديون

البطوش تكتب : لنُسقط الجاهات قبل أن تُسقط شبابنا في الديون
حنين البطوش
أطالب بإلغاء جاهات الخطوبة… خطوة جريئة نحو التخفيف من الأعباء الاجتماعية
نشرت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا بعنوان: أطالب بإلغاء جاهات الخطوبة… لنُسقط الجاهات قبل أن تُسقط شبابنا في الديون.

تقول الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش: جاهات الخطوبة في مجتمعنا الأردني كانت في الماضي رمزًا للفرح والتواصل الاجتماعي، لكنها اليوم فقدت معناها الحقيقي، وتحولت من مظهر تراثي بسيط إلى عبء اقتصادي ونفسي كبير. أصبحت ميدانًا للتفاخر والتباهي بعدد الحضور وفخامة الضيافة، على حساب جوهر الزواج وقيمه الأساسية.

وتوضح البطوش أن الأصل في الجاهة كان يقتصر على وفد صغير من كبار العائلة لتأكيد القبول والاحترام بين الطرفين، لكن مع مرور الوقت انقلبت المعادلة، فأصبحت سباقًا اجتماعيًا مرهقًا، يتنافس فيه الناس على الولائم الفخمة، القاعات المميزة، والضيافة المكلفة، ما وضع الأسر أمام ضغوط مالية هائلة.

اليوم، تكلفة الجاهة وحدها قد تصل إلى آلاف الدنانير، وعندما نضيف تكاليف الذهب، بدلة العريس، فستان العروس، الخطوبة والزفاف، نجد أنفسنا أمام أزمة مالية حقيقية تدفع الشباب للاستدانة وتأجيل الزواج، وربما العزوف عنه.

وتضيف البطوش: بدلًا من إنفاق هذه المبالغ الطائلة على مظاهر مؤقتة، يمكن استثمارها في ما هو أهم لبناء حياة مستقرة، مثل تجهيز بيت الزوجية، دفع مهر معقول، أو حتى ادخار مبلغ يكون سندًا للأزواج في بداية مشوارهم.

وتؤكد البطوش أن إلغاء الجاهات ليس تخليًا عن التقاليد، بل خطوة إصلاحية تعيد الاعتبار للقيم الأصيلة المتمثلة بالمودة والرحمة، بعيدًا عن سباق المظاهر الزائفة التي أثقلت كاهل الشباب. كما أن هذه الخطوة تساهم في تخفيف الأعباء المالية، وتشجيع الزواج، وترسيخ ثقافة البساطة والاعتدال التي نفتقدها اليوم.

وتختم البطوش: نحن بحاجة إلى ثقافة اجتماعية جديدة تضع الأولويات في مكانها الصحيح، ثقافة تُعلي من شأن البساطة وتكسر قيود المظاهر. إلغاء الجاهات ليس قرارًا ضد التراث، بل إحياء لمعناه الحقيقي… لنُسقط الجاهات قبل أن تُسقط شبابنا في الديون.