شريط الأخبار
بيان صادر من عشيرة الخوالدة -قرية مرصع تكريم خاص للدكتور نزار حداد من الأمير متعب بن فهد بن فيصل آل سعود. *"الأم مدرسة... إذا أعددتها أعددت أمة"* أصابني الملل... قصة نجاح بتميز الزميلة هيفاء السرحان تتقدم بالتهنئة لعطوفة الدكتور مناور ابو الغنم بمناسبة الترفيع أكسيوس: ترامب استفسر عن حظوظ نتنياهو الانتخابية ولم يقدم له دعما علنيا ردود فعل عقب محاصرة مستوطنين منازل في نابلس وقطع الخدمات عنها واشنطن تضغط على نتنياهو لإدانة حصار مستوطنين منازل فلسطينيين الشيخ: نقل صلاحيات إنفاذ القانون بالمستوطنات فرض للسيادة الإسرائيلية على الضفة "التربية النيابية" توضح بشأن المادة (14) من قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة ترامب يحجم عن دعم نتنياهو انتخابياً .. والخلافات تتسع تربويون: اختيار التخصص الجامعي يحتاج موازنة بين الميول والقدرات وسوق العمل باكستان لأميركا: مذكرة التفاهم مع إيران السبيل الوحيد للحل نتنياهو يصف بريطانيا بـ"الجمهورية الإسلامية" الأميرّة غيداء طلال : أجمل الأوقات أقضيها مع أطفالنا الرائعين في مركز الحُسيّن للسرّطان" القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود وزير الخزانة الأميركي: سنفرض على إيران تدابير "غير مسبوقة" تراجع الملاحة في مضيق هرمز وسط تصريحات متضاربة من واشنطن وطهران ارتفاع طفيف للنفط بعد تهديد أميركي بحصار مفتوح على إيران

الأشجار المعمّرة في عجلون .. إرث بيئي وتاريخي يستوجب الحماية

الأشجار المعمّرة في عجلون .. إرث بيئي وتاريخي يستوجب الحماية

القلعة نيوز - تشكل الأشجار المعمرة في محافظة عجلون إرثًا طبيعيًا وتاريخيًا فريدًا يعكس غنى الغابات العجلونية وتنوعها البيئي ويستوجب الحفاظ عليها كجزء من الهوية الوطنية والموارد البيئية المستدامة.

وقال مدير زراعة محافظة عجلون المهندس رامي العدوان إن المحافظة تحتضن العديد من الأشجار المعمرة، لا سيما من أصناف البلوط والملول والخروب والقيقب والتي يتجاوز عمر بعضها مئات السنين ما يجعلها ثروة وطنية بكل المقاييس.
وأوضح أن مديرية الزراعة تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على إعداد قاعدة بيانات لحصر وتوثيق مواقع الأشجار المعمرة ودمجها ضمن خطط الحماية والرعاية الفنية، إضافة إلى تنفيذ حملات توعوية للمجتمع المحلي بأهمية هذه الأشجار ودورها في التوازن البيئي والحد من آثار التغير المناخي.
من جانبه، قال القائم بأعمال مدير محمية غابات عجلون عدي القضاة إن المحمية تحتضن نماذج نادرة من الأشجار المعمرة التي تُعد موئلًا طبيعيًا للحياة البرية وتوفر بيئة متكاملة للعديد من الكائنات المهددة بالانقراض.
وأشار إلى أن فرق العمل في المحمية تولي هذه الأشجار عناية خاصة من خلال مراقبة نموها وتقييم حالتها الصحية والتدخل عند الحاجة بالعلاجات المناسبة إضافة إلى حماية محيطها من الرعي الجائر والحرائق.
وأضاف القضاة أن المحمية تنفذ برامج بيئية وسياحية لرفع وعي الزوار والمجتمع المحلي حول قيمة هذه الأشجار من خلال المسارات، مشيرًا إلى أهمية دمج المجتمعات المحلية في جهود الحماية.
وقال الناشط الاجتماعي عربي فريحات من منطقة راجب إن الأشجار المعمرة ليست فقط مكونًا طبيعيًا بل رمزا من رموز الأرض والانتماء وكل شجرة معمّرة تحمل في جذورها حكاية وتاريخا.
وقالت عضو جمعية البيئة الأردنية منال المومني إن وجود هذه الأشجار يعزز الشعور بالارتباط بالأرض ويضفي على المشهد الطبيعي جمالًا خاصًا، داعية إلى إطلاق مبادرات مجتمعية لحمايتها وتوثيقها.
-- (بترا)