شريط الأخبار
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران

بين العثرة ….والوقوف ‎

بين العثرة ….والوقوف ‎
د. جمانه بشير أبورمان
في بعض اللحظات، أشعر بحاجة عميقة لأن أكتب عن نفسي… عن هذا المزيج المدهش الذي أعيشه بين القوة التي تدفعني للأمام، والضعف الذي يعلّمني أن أثق بخطواتي حتى وهي مرتجفة وبين الجرأة التي تفتح أمامي الأبواب، والخجل الذي يجعلني أتريث قبل العبور.
أنا لست نسخة مثالية من أحد، بل إنسانة تحمل في داخلها قصصًا متناقضة، لكنها جميعًا تنبض بالحياة.

تعثرت في محطات كثيرة، خاصة في اختياراتي. ربما افتقرت أحيانًا إلى البوصلة التي تميز بين الثقة المستحقة والوهم الجميل، وربما كان قلبي أسرع من عقلي في اتخاذ القرار. لكنني لم أعتبر هذا ضعفًا بقدر ما هو درس في فهم هشاشة أحكامنا أمام تعقيد المشاعر. فالعلوم السلوكية تؤكد أن العاطفة قد تتجاوز المنطق في لحظات القرار، ولهذا يصبح التعلم من الخسارة شرطًا للنضج.

أما حياتي العملية، فقد كانت ميدانًا أثبت فيه أن الإرادة أقوى من أي عائق. لم أنتظر الظروف لتتهيأ، بل صنعتها بيدي. عملت على أهدافي بخطط واضحة وخطوات واثقة.
في نظري، الإنجاز لا يقاس فقط بالوصول، بل بالرحلة بكل ما تحمله من تحدي للذات.

كنت أعلم دائمًا أن الكمال غير موجود على هذه الأرض؛ فالحياة المثالية والرحلة الكاملة هناك… في الجنة. وكنت مؤمنة أن خساراتي قد تكون جسورًا نحو انتصارات أكبر، وأن ما أحققه ليس منحة حظ، بل نتيجة طريق شققتُه بالعمل والصبر، ويقين أن الله يفتح لي الأبواب حين تضيق السبل.

اليوم حين التفت إلى الوراء، لم أجد سوى الدروس التي صاغتني، والانكسارات التي صنعت منّي نسخة أصلب. رأيت أن كل ندبة في روحي لم تكن جرحًا عابرًا، بل علامة حياة تقول لي: نهضتِ ولم تُهزمي.

تعلمت أن النهوض بعد الإخفاق هو أصدق انتصار.
وعملت رغم التعب، حتى صارت خطواتي شاهدة على صبرٍ طويل.
وبكيت لأغسل بدموعي غبار الطريق وأضيء بها دربًا جديدًا.
ثم أكملت… بشجاعة، لأن الأمل كان يهمس لي دائمًا أن بعد كل ليل فجر. وأنه بعد كل عثرة وقوف …وبعد كل صبر فرج