شريط الأخبار
سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية البدري للحكومة: ليس لدينا رفاهية التجربة فيروس «هانتا» .. الأسباب والأعراض وطرق العلاج عمّان تحتضن المسرح العربي مجددًا وسط ترحيب فني وثقافي واسع إغلاق الهاتف أم إعادة التشغيل .. أيهما أفضل لهاتفك الأندرويد؟ إيران تهاجم سفينة حربية أميركية بعد تجاهلها تحذيرات مباريات اليوم والقنوات الناقلة حفيظ دراجي يرد على الاستهزاء بـ "النشامى" اتفاق أردني سوري لبناني جديد حول الطاقة النفط يرتفع 4% بعد استهداف إيران سفينة حربية أميركية الحاج توفيق يبحث مع وزير الاستثمار والتجارة المصري تعزيز العلاقات أسعار الذهب في الأردن الاثنين أكسيوس: ترامب يضع إيران أمام خيارين لا ثالث لهما اتفاق للتعاون في تبادل الغاز بين الأردن ولبنان وسوريا اقتصاديون: التجارة الخارجية للمملكة جسدت القدرة على الصمود أمام التحديات الجيوسياسية خارجية باكستان: إعادة السفينة "توسكا" لإيران تهدف لبناء الثقة من جانب واشنطن الجيش الإيراني يعلن منع دخول المدمرات الأمريكية إلى مضيق هرمز الأردن يشارك في معرض FHA سنغافورة 2026 لتعزيز الصادرات الغذائية إيران تهدد بمهاجمة أي قوة أجنبية تقترب من هرمز السير تطلق ثاني مركبة محطمة على طريق إربد

سابقة في تاريخ البلديات.. بلدية الرمثا تناشد وزارة الإدارة المحلية تعديل قانون "الكلاب الضالة"

سابقة في تاريخ البلديات.. بلدية الرمثا تناشد وزارة الإدارة المحلية تعديل قانون الكلاب الضالة
القلعة نيوز:

في مشهد يُسجَّل كأول مناشدة رسمية من بلدية أردنية إلى وزارة الإدارة المحلية، دعت بلدية الرمثا الجديدة الوزارة إلى إعادة النظر في بنود قانون الإدارة المحلية لسنة 2021، بعدما باتت ظاهرة الكلاب الضالة تشكّل مصدر قلق يومي للمواطنين داخل الأحياء السكنية.

وتزايدت شكاوى المواطنين في لواء الرمثا ومختلف مناطق المملكة، خصوصاً مع تعرض العديد من الأطفال والنساء والمارة لملاحقات وهجمات من مجموعات الكلاب الضالة أثناء ذهابهم للمدارس أو عودتهم إلى منازلهم. ورغم محاولات البلديات إيجاد حلول لهذه الظاهرة، إلا أن النصوص القانونية الحالية قيّدت قدرتها على التدخل.

ففي الوقت الذي كان يمنح فيه قانون البلديات لعام 1955 صلاحيات واسعة للمجالس البلدية في التخلص من الكلاب الضالة حمايةً للصحة والسلامة العامة، جاء قانون الإدارة المحلية لعام 2021 ليضع البلديات في موقف صعب، إذ نصّت المادة (24) على مراقبة الكلاب الضالة وإنشاء أماكن لإيوائها، لكنه منع البلديات من التخلص منها أو تسميمها. هذا التعديل – بحسب البلديات – حمّلها أعباء مالية وبشرية تفوق إمكانياتها، وأدى إلى إحراجات متكررة أمام المواطنين.

وفي هذا السياق، قال المهندس جمال نايف أبو عبيد، رئيس لجنة بلدية الرمثا الجديدة:

"لقد وجدنا أنفسنا عاجزين عن تلبية مطالب المواطنين، رغم إدراكنا حجم الخطر الذي تشكله الكلاب الضالة على حياتهم اليومية. إن القانون الحالي لا يمنحنا الصلاحيات الكافية، بل يضعنا تحت طائلة المسؤولية القانونية في حال حاولنا التصدي لها."

وأضاف أبو عبيد أن عدداً من موظفي البلديات أُحيلوا بالفعل إلى المحاكم بسبب محاولتهم التصدي للكلاب الضالة بطرق تقليدية، مشيراً إلى أن إقامة مراكز إيواء للكلاب الضالة يتطلب ميزانيات ضخمة وكوادر متخصصة غير متوفرة لدى معظم البلديات.

ومن هنا، ناشدت بلدية الرمثا وزارة الإدارة المحلية، ممثلة بوزيرها المهندس وليد المصري، بأن يأخذ بعين الاعتبار تعديل هذه المادة في مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد، بما يعيد للبلديات صلاحياتها السابقة في التعامل مع هذه الظاهرة، تحت شعار: "الإنسان هو أغلى ما نملك، وحماية الصحة والسلامة العامة أولوية لا تحتمل التأجيل."

وبينما تستمر أصوات المواطنين في المطالبة بحلول عاجلة، يبقى السؤال مطروحاً: هل تستجيب الوزارة لمناشدة البلديات وتعيد لها صلاحياتها لحماية المواطن من خطر الكلاب الضالة، أم يظل القانون سيد الموقف؟