شريط الأخبار
شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

العيسوي والصور

العيسوي والصور
القلعة نيوز:


كتب ماجد القرعان


لست هنا بصدد منح شهادة تقدير أو تقييم مسيرة وأداء أو دراسة حالة تعد فريدة على مستوى المملكة فكل ما قد اقوله بحق رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي سيبقى نقطة في بحر مما يقوله الناس وانطباعاتهم عنه فالرجل ضرب مثلاً رفيعاً ونادرا في دماثة الخلق وحسن التعامل والانتماء والولاء وأمانة المسؤولية في جميع المواقع التي عمل بها او تولى مسؤولياتها.


ما دفعني للكتابة اليوم ما نشهده يومياً من اندفاع عفوي لأخذ صورة تذكارية مع العيسوي للتباهي بها بين معارفهم وأصدقائهم ونشرها على حساباتهم الشخصية السوشيال ميديا.


اجزم ان معاليه أبو الحسن ومنذ تشرف بثقة جلالة الملك رئيساً للديوان الملكي العامر وحتى يومنا هذا قد التقى عشرات آلاف الأردنيين ان لم يكن مئات الألوف بغض النظر عن مراتبهم ومكاناتهم المجتمعية ولبى لمن استطاع الحاجات الممكنة ضمن الأنظمة والقوانين المرعية وتابع معالجة قضايا عالقة وحل مشاكل كان أصحابها يعتقدون استحالة حلها لكن الابرز ليس الارتياح الذي يخرجون به بل أيضا الصور التي يلتقطونها بمعيته ولا اعتقد ان مسؤولا واحد بالدولة يحظى بمثل هذا الأهتمام الشعبي المنقطع النظير .


مساء امس الأثنين حضرت احتفالية اقيمت برعاية معاليه على مسرح المركز الثقافي الملكي حيث رعى عرض الفيلم الوثائقي " معان حيث أشرقت شمس المملكة " الذي اعده وزير الثقافة الأسبق الدكتور بركات عوجان بحضور حشد كبير من الشخصيات الوطنية من مختلف القطاعات والمحافظات والذي يوثق محطة مهمة من تاريخ معان الحديث، ودور رجالاتها الأوائل في بواكير تأسيس المملكة منذ استقبالهم المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالله بن الحسين ودور العشائر الأردنية في ترسيخ أركان الدولة الأردنية.


لا ابالغ في مستوى الحفاوة والترحيب الذي حظي به الرجل منذ لحظة دخوله بوابة المسرح وحتى وصوله الى المقعد المخصص له حيث وقف الحضور احتراما وتقديرا فيما كان يبادلهم التحايا وكذلك الأمر حين انتهت الإحتفالية حيث تحلق حوله جمع كبير ليس بهدف بث هموم وشكاوي أو التقدم بمطالب لعرضها على سيد البلاد بل للسلام عليه ( مخامسة ومعانقة ) ولأخذ صور تذكارية معه .


الملفت هدوءه والإبتسامة لا تفارق محياه وتبادله الحديث الودي مع العديد منهم مستذكرا اسماء الكثيرين ومستفسرا منهم عن بعض القضايا والتي يبدوا انهم كانوا قد نقلوها له .


هذه المحبة المتبادلة بين مسؤول كبير في الدولة لم تأتي من فراغ وتعتبر استثنائية وهي بالتأكيد تحظى برضى وتقدير جلالة الملك الذي إئتمنه على ادارة شؤون بيت الأردنيين كما يحلو لجلالته ان يسمي الديوان الملكي العامر فكان في مستوى الأمانة وفي ذلك رسالة لجميع المسؤولين الذين أقسموا أمام الملك بالإخلاص للعرش والوطن والمحافظة على الدستور وخدمة الأمة والقيام بالواجبات الموكولة اليهم حق القيام .