شريط الأخبار
انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 رسالة إلى الحكومة الموقرة بشأن عدالة رواتب المتقاعدين مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير وزارة الدفاع الإيرانية: أي هجوم يستهدف سلامة الأراضي الإيرانية سيُقابل برد حاسم ترامب: ألغيت عمليات القصف المقررة على إيران الليلة موكب النشامى" ينطلق في الولايات المتحدة 16 حزيران دعماً للمنتخب الوطني البلبيسي: الذكاء الاصطناعي سيغير دور الحكومة إجلاء موظفين في البنتاغون وإغلاق بسبب مواد خطرة تحرك نيابي رسمي لزيادة رواتب متقاعدي المبكر في الأردن (وثيقة) رسالة الى المتقاعدين الكرام.... ترامب: الولايات المتحدة ستقصف إيران "بقوة شديدة الليلة" نقابة الأطباء تقرر إيقاف طبيب جراح عن العمل وإغلاق عيادته فوراً بسبب (أفعال تنطوي على خطورة بالغة) إيران تدرج شركات ملياردير أمريكي ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟ وزير العدل: إنشاء مركز التحكيم يضع الأردن كوجهة للتحكيم في المنطقة والإقليم الشرع يزور واشنطن الأحد المقبل رأفت علي: منتخبنا مرشح لتفجير مفاجأة في كأس العالم 2026 عيد الجلوس الملكي سماحة قاضي القضاة عبد الحافظ الربطه: الاستقلال مناسبة وطنية تستحضر مسيرة البناء والإنجاز بقيادة الهاشميين أبو سند الصويلحيين.. تحية عسكرية عفوية تختصر معنى الانتماء والوفاء للوطن. الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة

أبو خضير يكتب : الأردن بين الحب الصادق وفقه الواقع

أبو خضير يكتب : الأردن بين الحب الصادق وفقه الواقع
الدكتور نسيم أبو خضير
إن حب الأردن ليس شعارات تُرفع في الهواء ولا عنتريات تُطلق من فوق المنابر ، بل هو إلتزام حقيقي ووعي عميق بما يحيط بنا من تحديات إقليمية ودولية .
فالوطن لا يُبنى بالمزايدات ولا يُحمى بالمفاغرة ، بل تُصان سيادته وتُحفظ كرامته بالعقل والحكمة والإدراك الواقعي لمسارات السياسة وموازين القوى .
لقد أثبت الأردن على الدوام أنه بلد ذو سيادة كاملة ، يقف شامخًا في وجه التحديات ، تحكمه القوانين وتربطه بالدول مواثيق وإتفاقيات ، إحترامها واجب ، وصيانتها مسؤولية وطنية ، والإعتداء عليها أو تجاوزها أمر لا يمكن السكوت عنه . وكما قال جلالة الملك غير مرة : الأردن قوي ، وإذا إعتُدي على مصالحه فلن يقف مكتوف الأيدي .
إن الدفاع عن الأردن لا يكون بالعاطفة المجردة ولا بالشعارات الرنانة ، وإنما بالإلتفاف حول قيادتنا الهاشمية التي أثبتت للعالم أن الحكمة والدبلوماسية قادرة على حماية الوطن وتعزيز مكانته . فجلالة الملك عبدالله الثاني ـ حفظه الله ـ يتحرك في المحافل الدولية والإقليمية برؤية متفحصة وبصيرة ثاقبة ، عُرف بها القريب والبعيد ، ليضع الأردن في موقعه الصحيح : بلد الإعتدال والإتزان ، بلد الحوار والسلام ، بلد الرسالة التي تتجاوز حدود الجغرافيا .
علينا أن ندرك أن السياسة ليست أمنيات تُطلق على ألسنة البعض من هنا وهناك ، بل هي قراءة دقيقة للواقع وتقدير للمصالح الوطنية . لذلك كان واجبنا أن نقف جميعًا خلف جلالة الملك ، موحدي الكلمة والرأي ، مقدرين فقه الواقع ، وملتزمين بخطاب عقلاني مسؤول ، يحمي الأردن من الفوضى ويحصنه من الإرتجال والتسرع .
إن جلالة الملك يتمتع برؤية ثاقبة تضع نصب عينيها الحفاظ على الأردن أمنًا مستقرا ، عزيزًا منيعًا ، وهذا ما يستوجب منا جميعًا أن نكون على قلب رجل واحد ؛ نساند قيادتنا ونعضد مؤسساتنا ونصون وحدتنا الداخلية .
فالأردن ليس مجرد وطن نعيش فيه ، بل هو الكرامة التي نحيا بها ، والرسالة التي سنورثها لأجيالنا القادمة .
فلتكن محبتنا للأردن صادقة بالفعل لا بالقول ، ولنجعل ولاءنا وإنتماءنا حصنًا منيعًا خلف جلالة الملك ، فذلك هو درب النجاة وسر البقاء .