شريط الأخبار
اليحيى: إقرار أول اتفاقية نموذجية للاقتصاد الرقمي على مستوى العالم القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة الرواشدة يرعى احتفالاً ثقافيًا نظمته جمعية مقاطعة شنشي بمناسبة عيد الربيع الصيني البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الرواشدة: صندوق دعم الثقافة يركز على المشاريع النوعية التي تعود بالاثر على المجتمع "برعاية الوزير القطامين" : الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل وطنية بعنوان " الأسطول البحري الوطني – أهميته وتشجيع الاستثمار فيه" ( صور ) أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع اندلاع صراع أميركي إيراني تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي البدور يؤكد للنائب كريشان حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات الصحية في محافظات الجنوب الأردن وباكستان يبحثان تعزيز التعاون وتنشيط التجارة البينية البلبيسي تبحث تعزيز التعاون في بناء القدرات والتدريب مع منصة "إيه بوليتيكال" التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي منحة يابانية لتوفير معدات طبية لمستشفى الهلال الأحمر الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر "القلعة نيوز" تُهنئ فارسها "قاسم الحجايا "بمناسبة نجاح ابنه هاشم الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان

الإفتاء: صلاة الخسوف سنة مؤكدة

الإفتاء: صلاة الخسوف سنة مؤكدة
القلعة نيوز:
بينت دائرة الافتاء العام للمملكة كيفية صلاة الخسوف، والأحكام المتعلقة بها، وذلك ردا على سؤال وجه اليها مع قرب موعد خسوف القمر، بحسب خبراء ومختصين في علم الفلك.

وتشهد سماء المملكة، مساء اليوم الأحد، خسوفا قمريا كليا نادرا هو الأطول منذ عام 2022، حيث سيغطي ظل الأرض كامل قرص القمر ويتحول لونه إلى الأحمر النحاسي، في مشهد فلكي ينتظره المهتمون والراصدون. وتشير التقديرات الفلكية إلى أن الخسوف الكلي سيشاهد في نحو 77 بالمئة من سكان العالم بينما يمكن متابعة جميع مراحله من البداية وحتى النهاية في نحو 60 بالمئة من سكان العالم.

وقالت الدائرة في الفتوى التي نشرتها على موقعها الالكتروني والصادرة عن لجنة الافتاء ان القمر سنة من السنن الكونية الدالة على الله سبحانه وتعالى، مؤكدة ان صلاة الخسوف سنة مؤكدة.

الموضوع: صلاة الخسوف وما يتعلق بها من أحكام

رقم الفتوى: 3405

كيفية صلاة الخسوف، والأحكام المتعلقة بها؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

القمر آية من آيات الله تعالى، وسنة كونية من السنن الدالة عليه سبحانه، قال تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا) الفرقان/61، فإذا خسف القمر كان على المؤمن أن يتذكر الله تعالى، ويلجأ إلى الصلاة التي تُسمى (صلاة الخسوف)، يلتجئ فيها المسلم إلى الله عز وجل؛ لجلال الحدث وعِظَم هذه الآية.

وهذه الصلاة سنة مؤكدة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتانِ مِنْ آياتِ اللَّهِ، لا يَنْكَسِفانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِهِ؛ فَإذا رَأيْتُمُوهُما فَادْعُوا اللَّهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ) متفق عليه.

ويبدأ وقتها من ظهور الخسوف إلى حين زواله؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا رَأيْتُمُوهُمَا فَادعُوا اللهَ وَصلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ) رواه البخاري.

وتُسنُّ فيها الجماعة، وينادى لها: "الصلاة جامعة"، وإن كانت تُسن أيضاً للمنفرد والمرأة في بيتها، كما جاء في [مغني المحتاج 1 /599]: "تُسن للمنفرد والعبد والمرأة والمسافر"، ويُسن الاغتسال لها، فيُغتسل قبلها كما يغتسل لصلاة الجمعة؛ لأنها في معناها من حيث الاجتماع وندب الجماعة.

ويُصلى لخسوف القمر ركعتان، في كل ركعة قيامان يطيل القراءة فيهما ويجهر بالقراءة، وركوعان يطيل التسبيح فيهما.

جاء في [عمدة السالك، ص87]: "وأكملها: أنْ يقرأَ بعدَ الافتتاحِ والتعوذِ والفاتحةِ: البقرة في القيام الأول، وآل عمران في الثاني، والنساء في الثالث، والمائدة في الرابع، أو نحو ذلك، ويسبح في الركوع الأول بقدر مئة آية من البقرة، وفي الثاني بقدر ثمانين، وفي الثالث بقدر سبعين، وفي الرابع بقدر خمسين، وباقيها كغيرها من الصلوات، ثم يخطب خطبتين كالجمعة" انتهى.

ويخطب بعدها خطبتين كخطبتي الجمعة -في الأركان والشروط- يحث الناس فيهما على التوبة وفعل الخير، ويُحذرهم من الغفلة والاغترار.

ويُسن الإكثار من ذكر الله تعالى، والاستغفار، والتكبير، والصدقة، والتقرب إلى الله تعالى بالأعمال الصالحة.

وإذا فات وقت صلاة الخسوف -بأن انجلى القمر قبل أن تُصلى- لم يُشرع قضاؤها؛ لأنها من الصلوات المقرونة بسبب، فإذا ذهب السبب فقد فات موجبها. والله تعالى أعلم