شريط الأخبار
منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن "المهندسين" تطلق منصة رقمية لتوثيق مشاريع التخرج النقابية تكريم ناجحي الثانوية العامة وداعمي العمل المجتمعي في الخالدية إعلان صادر عن الملحقية الثقافية في السفارة الأردنية بالقاهرة الملك يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في جنازة الملك هارالد الخامس إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات ستعقد في تشرين الأول.. الأردن وسوريا تبحثان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى وزير الخارجية ينقل تحيات الملك إلى الرئيس السوري ترامب: أعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي "مباشرة" بعد انتخابات منتصف الولاية

مطلق الحجايا ... صوت الحكمة وفكاك النشب

مطلق الحجايا ... صوت الحكمة وفكاك النشب
مطلق الحجايا ... صوت الحكمة وفكاك النشب
القلعة نيوز:
بقلم: د. سعد فهد العشوش

شهادتي بأخي وصديق الشيخ مطلق الحجايا مجروحة، فهو يمثل صوت الحكمة والرأي السديد، وهو القاضي العشائري والخطيب المتمكن، فاذا ما تحدث استمع لحديثه، واذا ما طلب اجيب طلبه.
حضرت له أكثر من مناسبة وقاد العديد من الجاهات والعطوات والقضايا العشائرية، والتي بحكمته وفراسته استطاع ان يفك النشب ويطفئ نار الفتنة ويقتلها في مهدها، فحافظ على النسيج الاجتماعي، والسلم المجتمعي، فجبرها قبل أن تنكسر.

ما يميز الشيخ مطلق الحجايا انه جمع بين حماسة الشباب وحكمة الشيوخ ووظف ذلك لخدمة مجتمعه ووطنه ومليكه، حتى أصبح يشار له بأنه من اهل الحل والعقد.

مطلق الحجايا ... نموذج للشباب الاردني الواعي والمتثف والحكيم الذي لا يخذل اهله، فهو الذي آمن دوما بالوطن ثم الوطن ثم الوطن.