فريال أبو لبدة
شهدت الأشهر القليلة الماضية، تحركات شعبية، وتربوية، تطالب بالإستقرار التعليمي، والنظر بشكل جدي إلى مخرجات التعليم، بعد تعديل قرارات متعلقة بالمناهج المدرسية، وامتحانات الثانوية العامة، والتخبط في أنظمة وقرارات التوجيهي تحديداً.
نسبة كبيرة من الشعب اشتكوا، وأبدو قلقهم على مستقبل أبنائهم التعليمي، في ظل التطور السريع نحو الذكاء الإصطناعي، والأتمتة، والإقتصاد الرقمي، هذا الضغط يفرض على وزارة التربية والتعليم، إعداد طلبة يمتلكون مهارات، وتقنيات علمية عالية.
مجتمعنا الأردني مجتمع فتي، ومتعلم، وعنده شغف بالعلم والسعي نحو التطور، وهناك حاجة ملحة وضرورية بالنسبة له، وأساسية لنمو، وتطوير مؤسسات الوطن، وازدهاره، ورفعته.
يعتبر المعلم شريك رئيس، وعليه مسؤولية كبيرة، لخلق بيئة مثالية بعد التراجع الواضح على المستويين الداخلي، والخارجي، وذلك من خلال التقييمات الدولية بتدني مخرجات التعليم في الأردن، وتزداد كل سنة، ويظهر ذلك جلياً في الجامعات.
ولهذا على وزرارة التربية والتعليم أن تهيء مناهج جيدة، إضافة إلى تدريب المعلمين، وخلق مجال فعال للتعليم، يجذب الطالب والمعلم معاً، لتسهيل العملية التعليمية.
وكان جلالة الملك أولى قطاع التعليم إهتماماً كبيراً، واعتبره من أولى الأولويات، وأساس التقدم الوطني، وكانت الورقة النقاشية السابعة لجلالته تحمل عنوان مهم ومهم جداً، وأقتبس:
(بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة).
أهم ما جاء فيها:
- بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة.
- الإستثمار في التعليم.
- وقال جلالته: ليس أمامنا إلا أن نستثمر في ثروتنا البشرية بكل قوة ومسؤولية، فلا استثمار يُدر من العوائد كما يُدر الإستثمار في التعليم.
- وأكد على: إيمان المؤسسات التعليمية بطاقات الأردنيين، وتنمية قدرات الأردنيين وصقل مواهبهم، وتشجيع الفهم لا التلقين، والجمع بين التعليم والعمل.
وتحدث جلالته عن التحليل والتخطيط، وقال:
- لم يعد من المقبول أن نسمح للتردد والخوف من التطوير ومواكبة التحديث والتطور في العلوم، أن يهدر ما نملك من طاقات بشرية هائلة.
انتهى الإقتباس.
وتعتبر الورقة النقاشية خريطة واضحة، وثابتة، ومطالب وطنية، وشعبية، وتربوية عاجلة لرؤية جلالة الملك عبد الله الثاني وهي حلول للبيئة التعليمية، الداخلية والخارجية على حدٍ سواء، لوزارة التربية والتعليم.




